Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

طوفان الدم ما بعد غزة!

Posted on أبريل 21, 2025أبريل 21, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على طوفان الدم ما بعد غزة!

طلال سلمان – على الطريق

تحديث:7 نيسان، 2025

غزة تغرق في دمائها… وإسرائيل تتوعدها بالمحرقة!

مذبحة إسرائيلية مفتوحة في غزة: أكثر من مئة شهيد، بينهم عشرات الأطفال، ومئات الجرحى!

إسرائيل: قاتلة الأطفال… وطيرانها الحربي يطارد الأجنة!

هذه بعض العناوين التي تصدرت عدداً من الصحف العربية أو قدمت بها بعض الفضائيات العربية لأخبار المذبحة، وقد اضطرت إليها اضطراراً ولأسباب عاطفية ومداراة لغضبة الجمهور.

أما الحقيقة فهي أن غزة تغرق في دماء أبنائها، فعلاً، أطفالاً وفتية وشباناً وكهولاً وشيوخاً، مجللة بالصمت العربي الرسمي الذي يكشف التواطؤ أكثر مما يكشف العجز…

وبالمقابل فإن قصائد الحزن الشعبي يغلب فيها الرثاء على طلب النجدة (التي لا يعرف أحد ممن يطلبها…) بينما تغرق الحماسة في بحر من اليأس بلا ضفاف.

فالنظام العربي الرسمي، مع استثناءات محدودة، يكاد يحمِّل حماس المسؤولية عن المذبحة، لأنه يحاكم الحدث بموقفه السياسي من هذه الحركة التي كانت حتى الأمس شريكة شرعية في السلطة بقوة فوزها في الانتخابات، ديموقراطياً… أو بذريعة إطلاق بعض الصواريخ على جيش الاحتلال رداً على اغتيالاته اليومية، وبالطيران أو بمدافع الدبابات، للأهالي والمؤسسات، فضلاً عن حصاره المحكم والمستمر على هذه القطعة من فلسطين المفصولة بالقهر عن الضفة الغربية، المدمّر مطارها اليتيم، والمقفل بالأمر بحرها حتى في وجه الصيادين، والممنوع إدخال المواد التموينية والنفط ومشتقاته إليها، والمحظور وصول الأدوية والأمصال إلى مستشفياتها التي يهجرها أطباؤها حتى لا ينتحروا فيها بسبب عجزهم عن إنقاذ إخوتهم الجرحى… وأما معبرها اليتيم إلى مصر فمقفل حتى لا تنفتح على المحروسة أبواب جهنم الإسرائيلية!… والدولية!

غزة من قبل الحرب الإسرائيلية الجديدة عليها، تعيش في كرنتينا وكأنها وباء… تتنصل السلطة من مسؤوليتها عنها بذريعة انقلاب حماس، وتتبرأ الدول العربية من أهلها العصاة حتى يعودوا إلى حظيرة الشرعية… وبالاستناد إلى هذين التبريرين الشرعيين تدير دول العالم وجوهها عن مأساتها غير المسبوقة حتى لا تشهد الموت الجماعي البطيء في ظل الحصار بآثاره الوحشية حتى من قبل أن تبدأ المذبحة الإسرائيلية قبل أربعة أيام، والتي أعاد أولمرت، أمس، تأكيد الاستمرار فيها حتى النهاية… مطمئناً إلى تهافت ردود الفعل العربية، وخصوصاً أن الإدارة الأميركية طرف أساسي، وفي موقع الآمر… فمن يجرؤ على تحدي من لا يقبل التحدي؟!

لكأن غزة كوكب آخر، في مدار فضائي أوله في تل أبيب وآخره في واشنطن،

لكأن غزة ليست فلسطين،

وكأن فلسطين جميعاً، وغزة منها، ليست من العرب،

وكأن طوفان الدم الذي يغمر أرضها ويملأ الشاشات بمواكب التشييع المتعجل في الفترة الفاصلة بين غارتين، أو بين هجومين بالدبابات، لا يعني أحداً غير أهلها المتروكين لمصيرهم… تأديباً لمن يخرج على مبادرات السلام الذي لا يتعب النظام العربي من عرضه، وفي كل مرة بتنازلات أفدح من سابقاتها، ولا تتعب إسرائيل من رفضه، وتواصل مع المذابح الجماعية بناء المزيد من المستعمرات الاستيطانية، وفي قلب القدس العربية ومن حولها، وتستمر في بناء جدار الفصل العنصري تلتهم المزيد مما تبقى من الأرض في أيدي أهلها الفلسطينيين!

كأنما لم يعد الدم العربي لينفع في توحيد الموقف العربي…

بل إن الدم العربي بات يفصل أحياناً بين العربي والعربي…

الأكثر مأساوية أن الدم العربي لم يعد يكفي لتوحيد الموقف داخل البلد العربي ذاته… بل لعل الدم، وفي مواجهة إسرائيل بالذات، أو في مواجهة الاحتلال الأميركي في العراق، بات يشكل فاصلاً أو سبباً إضافياً للفرقة والتباعد والتخاصم والتقاطع وتعدد الانحيازات بين العرب والعرب.

وبشهادة الحرب الإسرائيلية على لبنان، قبل عشرين شهراً، فإن دماء المواطنين، أطفالاً ونساءً ورجالاً، لم توحّد اللبنانيين، لأن الخلاف السياسي بينهم بكل ما يتضمنه من عوامل ضغط خارجي تجاوز حدود المواطنة والانتماء إلى وطن واحد . بل إن هذا الخلاف المثقل بالضغوط الخارجية، عربية ودولية، أي أميركية أساساً، كاد في لحظة معينة يقسم اللبنانيين حول هوية العدو الذي كان واحداً حتى وهو يتضمن، مع إسرائيل، الإدارة الأميركية ومن معها من أهل النظام العربي والغرب، بأكثريته… بدل أن يوحّدهم من حول مجاهدي المقاومة وصمودهم العظيم، في ظل مساندة الأكثرية المطلقة من الشعب اللبناني وتضامنه المطلق مع الذين أجبرتهم الحرب الإسرائيلية على مغادرة مدنهم وقراهم المهدمة بغارات الطيران والقصف المدفعي… ولو إلى حين.

لقد نجح العدو في اختراق العرب، وفي تحييد الغالبية العظمى من حكامهم، بعدما حقق فوزه التاريخي، ولأسباب موضوعية، في أن يصير الغرب كله بقيادته الأميركية.

صارت المواجهة مع إسرائيل، حتى في غزة تحت الحصار القاتل، مواجهة مع معظم العالم الغربي، ودائماً بالقيادة الأميركية.

وصار النظام العربي أكثر اطمئناناً إلى ضعف بل تهافت رد فعل الشارع الذي دُجِّن وعُقِّم وجُزّئ واستعدي بعضه على البعض الآخر، بالقمع المنظم، أو بالقمع المذهب، أو بما هو أخطر: بتحريك نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، تحت راية الطائفية أو المذهبية أو العنصرية أو كل هذه الأمراض مجتمعة…

وعلينا ألا ننسى أن معظم الوطن العربي الكبير يقبع تحت الاحتلال الأجنبي، ظاهراً كما في العراق تحت الاحتلال الأميركي، وفلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي، أما بقية الأقطار فيمكن التعرف إليها عبر جولة جورج بوش الأخيرة في المنطقة ومظاهر الحفاوة المنقطعة النظير التي قوبل بها… والتي كانت أبرز فقراتها تدريبه على رقصة العرضة، وهي من العروبة في الصميم!

وغداً حين يلتقي وزراء الخارجية العرب في القاهرة، فإن خلافاتهم التي باتت تحاصر مؤسستهم الجامعة اليتيمة، وتجعلها خارج دائرة الفعل، ستمنع عليهم الاتفاق على أية خطوات عملية لنجدة غزة.

أما حين يلتقي القادة العرب في قمة دمشق العتيدة، والتي تطوقها الخلافات الحادة، فإن النتائج التي ستنتهي إليها ستظل دون التوقع (ولا نقول الأمل)، قياساً إلى طوفان الدماء في غزة، المرشح لأن يتواصل… فالهجمات ستتواصل دون هوادة، ونحن نرفض الانتقادات، وليس من حق أحد أن يقدم لنا المواعظ على حد ما قال، أمس، رئيس الحكومة الإسرائيلية.

*     *     *

غزة تغرق في دماء أطفالها ورجالها…

وخلافات النظام العربي بلغت حداً خطيراً صار ضرورياً معه فحص هذه الدماء، لمعرفة هل هي للمعارضين والمتمردين الخارجين على الإجماع الرسمي، أم هي للمناصرين المغلوبين على أمرهم، والذين اضطرت إسرائيل إلى تأديبهم حماية لأمنها؟!

ولسوف يتواصل طوفان الدماء في فلسطين، حتى لو أوقفت إسرائيل عملياتها الحربية ليوم أو بضعة أيام حتى لا تحرج أصدقاءها العرب، ومناصريها في العالم… الذين يتمنون مثلها لو أن البحر يبتلع غزة!

المسألة ليست في غزة، وحدها…

المسألة في الحالة العربية التي تتهدد الجميع في مصيرهم،

وهي حالة من اليأس المعتق، تحتاج إلى حضور الشعب حيث يتوجب حضوره، متجاوزاً محاولات إشغاله بذاته، ولو أدى ذلك إلى الحرب الأهلية…

والانتصار على خطر مثل هذه الحرب الكريهة أول الطريق إلى التغيير المنشود!

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: من وحدة الدولة إلى وحدة السلطة
Next Post: ألمانيا: الوضع في غزة كارثي ويجب استئناف وقف النار فورا

المنشورات ذات الصلة

  • فلنتحرر من قيود كامب ديفيد المميتة المقالات
  • رسالة إلى ولدي العزيز الكتاب المشاركين
  • بعد بنما… جاء الدور على قناة السويس: ترامب يطالب بعبور مجاني لسفن أمريكا عبر الممرّيّن المقالات
  • النخب السورية وإهدار القضية ج(1) المقالات
  • في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول .. المقالات
  • السيسي وهراء “سلاح حماس”.. محاولة بائسة لبيع الوهم قبل اجتماع الجامعة العربية! المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme