Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

القرار 2254.. بين حُلْم الثوريين وحقيقة الواقع

Posted on يوليو 21, 2022يوليو 21, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على القرار 2254.. بين حُلْم الثوريين وحقيقة الواقع

مقالات رأي – أسامة آغي – نداء بوست

2022/07/7

تشهد الساحة السياسية لقُوى الثورة والمعارضة سجالات مختلفة حول القرار 2254، هذه السجالات لا تتمّ عبر قراءة متأنية لمحصلة ميزان القوى بين النظام الأسدي وحلفه من جهة، وبين قوى الثورة العسكرية والسياسية وحلفها من جهة أخرى، فالقراءة المتأنية لحدث سياسي أو فعل عسكري، تحتاج الابتعاد عن الرغبات الدفينة، التي تعتمل في أنفسنا، وتتحكم كثيراً برؤيتنا لهذا الحدث أو الفعل.

إن القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في الثامن عشر من شهر كانون الأول عام 2015، لم يكن قراراً بعيداً عن الواقع الحقيقي للصراع بين النظام الأسدي وحلفه الروسي والإيراني والميليشياوي، وبين قوى الثورة السورية بفصائلها العسكرية وقواها السياسية والإعلامية من جهة أخرى، فدفة الصراع آنذاك، كانت تميل لمصلحة النظام بعد التدخل العسكري الروسي فيه، وهذا أضعف قوى الثورة في الميدان، وجعل القوى الدولية هي من تحاول صياغة قرار يتعلق بهذا الصراع ووقفه.

القرار منذ إقراره، حمل في طياته مفهوم التسوية السياسية، هذه التسوية، وردت في عبارة (يؤكد من جديد تأييده لبيان جنيف المؤرخ 30 حزيران/ يونية 2012، ويؤيد بيانَي فيينا في إطار السعي إلى كفالة التنفيذ الكامل لبيان جنيف، كأساس لانتقال سياسي بقيادة سورية، وفي ظل عملية يمتلك السوريون زمامها من أجل إنهاء النزاع في سورية، ويشدد على أن الشعب السوري هو من سيقرر مستقبل سورية”.

وهذا يعني استمرار الأزمة لسنوات طويلة، لأن أي تنفيذ لهذا القرار يحتاج إلى موافقة وتوافق طرفَي النزاع (النظام الأسدي وقوى الثورة).

إن الدفع بالقرار 2254 يحتاج ضغطاً على الأمم المتحدة وعلى الدول لإقناعهم بتنفيذه تحت الفصل السابع، وبدون ذلك يبقى هذا القرار قابلاً للتسويف والالتفاف عليه، مما يعقّد الصراع السوري، ويبقيه بؤرة لصراعات تنتقل منه إلى دول الجوار والمنطقة، وهو ما يهدّد الاستقرار والسلم الدولييْنِ.

إن القرار الدولي 2254 أحال الصراع في سورية إلى منصة التسوية، وهذا يعني أن لا انتصار عسكرياً لأي طرف من طرفيه، ويعني تغييراً سياسياً في بنية الحكم والدولة، هذا التغيير يقوده السوريون، وهما قوى الثورة والمعارضة من جهة، والنظام الأسدي من جهة أخرى.

جوهر هذا الكلام، يعني شراكة سياسية بين جهة تمثّل النظام الأسدي وبين قوى الثورة والمعارضة، على قاعدة انتقال سياسي يكفله بيان جنيف1 وبيانَا فيينا والقرار 2118 و2254.

وباعتبار أن الانتقال السياسي ليس تغييراً بشخصيات الحكم فحسب، بل بتغيير آليات الحكم وبنية الدولة، فهذا يعني تفكيك الاستبداد عبر رعاية الأمم المتحدة، والتي ينصّ قرارها على إجراء انتخابات شفافة يشارك فيها كلّ السوريين في داخل البلاد وفي خارجها، وتشرف عليها بشكل كامل الأمم المتحدة، منعاً لأي تزوير أو لعب بنتائجها.

الانتخابات لن تتم قبل الاتفاق على دستور جديد في البلاد، هذا الدستور يجب ألا يسمح بتركيز السلطات العليا في الدولة بيد حزب أو فرد، وأن تكون هناك مؤسسات دولة، تمتاز باستقلاليةٍ، وتحوز كل واحدة منها على السلطة المخولة بها، بموجب مهامها المقررة بالدستور.

وبالعودة إلى واقع الحال القائم في بنى المعارضة والثورة، وفي بنى النظام، فإنهما ما عادا اللاعبين الأساسيين في معادلة الصراع وهذه حقيقة، والبرهان عليها بسيط وواضح، فقوى الثورة، أي التنسيقيات والتيارات الثورية والأحزاب، كل هؤلاء غير قادرين على بناء إطار وطني جامع بينهم، وكل مجموعة منهم تعتقد أنها تملك أغلب الحقيقة، وهذه طامة كبرى، ما يعني أنهم ضعفاء ومتفرقون، ولا يستطيعون بهذه الحالة تغيير ميزان القوى لمصلحتهم، سيما، وأن مشروع الثورة السورية، بصيغته التي سار عليها بعد تراجع سلمية الثورة، ما عاد قادراً على إنجاز أي تغيير.

لننظر في بنية الوضع السوري بصورة أكثر واقعية، فسورية الحالية مقسمة إلى سلطات أمر واقع هي التالية:

أولاً، سلطة النظام وشركائه الروس والإيرانيين والميليشيات الطائفية القادمة من خلف الحدود، هذه السلطة، هي في حالة مدٍ وجزر، نتيجة تداخل مصالح أطرافها، وإمكانية تناقض هذه المصالح، وتحوّل التناقض إلى صراع.

ثانياً سلطة هيئة تحرير الشام، والتي تضع يدها على مناطق إدلب وبعض ريف اللاذقية وبعض قرى في حلب، هذه السلطة تمتاز بمواقفها الدينية المتشددة، سيما وأنها تنحدر تنظيمياً من منظمة القاعدة المصنفة دولياً كمنظمة إرهابية

ثالثاً سلطة الشمال المحرر، وتشمل مناطق عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، هذه المنطقة تخضع فعلياً لسلطة الحكومة المؤقتة، التي تتبع الائتلاف الوطني، وفيها توجد فصائل الثورة العسكرية التي تدعمها الحكومة التركية.

رابعاً سلطة منطقة شمال شرق سورية التي تُحكم مما يسمى قوات سورية الديمقراطية، والتي تتشكل من قوات الحماية الكردية المحكومة من كوادر حزب العمال الكردستاني المصنف كحزب مسلح إرهابي. هذه القوات تحكم ثلاث محافظات هي دير الزور والرقة والحسكة، بمساعدة أمريكية علنية.

إن التفاوض مع النظام الأسدي حول تنفيذ القرار 2254 يحتاج إلى أوراق قوة تفاوض توضع على الطاولة، ويحتاج إلى تعديل من مجلس الأمن لصيغة هذا القرار، بما يسمح بجدولة التفاوض زمنياً وتنفيذ جوهره كما يجب.

فلو أردنا معرفة أوراق قوة تفاوض قوى الثورة فماذا سنجد؟ سنجد بصراحة أن القرار العسكري لفصائل الثورة التابعة لوزارة دفاع الحكومة المؤقتة ليس بيد هذه الفصائل، وبالتالي ليس بإمكانها وضع وتنفيذ عمليات عسكرية تضغط بها على النظام في المفاوضات، لأن قرار الحرب ليس قرارها، وهو مرتبط بالقوى الإقليمية المنخرطة بالصراع في سورية.

نفس الأمر نجده لدى الميليشيات الأسدية، فقرار الحسم العسكري ليس بيدها، وهو خاضع لتفاهمات وترتيبات إقليمية ودولية، وهذه الحالة تنطبق على منطقتَي سلطة الأمر الواقع لهيئة تحرير الشام ولما يسمى قوات سورية الديمقراطية.

هذه الحالة، لا يملك أي طرف سوري تغييرها، وهذا يطيل من زمن عذابات السوريين النازحين واللاجئين في دول الجوار أو حيث يقيمون، كذلك فليس من مصلحة النظام الأسدي القبول بكتابة دستور جديد برعاية الأمم المتحدة، فهذا الدستور إذا ما أنجز فهو سينزع عن النظام قدرته السابقة على التحكم بالبلاد وجيشها وقواها الأمنية، هذا الأمر تدركه هيئة التفاوض المعارضة، لذلك تصرّ على تنفيذ القرار الدولي 2254 عبر التفاوض على سلاله الأربع.

هيئة التفاوض لا يمكنها اجتراح معجزات خارج ميزان القوى القائم في المعادلة السورية إقليماً ودولياً، ولهذا لا ينبغي على الثوريين جداً أن يتعاملوا بـ “قِصرِ نظرٍ” مع قدرة وإمكانية هيئة التفاوض، فهذه الهيئة تستند في وجودها على قرار دولي، وهو يمنحها ندية مقابل النظام الأسدي شاء أم أبى، فهذا النظام مضطر بضغط دولي، ومن حليفه الروسي، ومن وضعه المتردي، أن يذهب إلى جنيف للتفاوض مع وفد قوى الثورة والمعارضة.

هذه المعادلة القائمة، تتطلب إعادة إنتاج قوى الثورة والمعارضة لموقفها بناءً على واقع حالها، هذا الواقع، يتطلب القبول بتسوية سياسية مع نظام الأسد، تؤمّن انتقالاً سياسياً وتغييراً ببنية نظام الحكم في البلاد، دون أحلام ثورية لا مكان لها في الواقع.

إنتاج موقف قوى الثورة والمعارضة يحتاج إلى مزيد من بناء الجسور والعلاقات مع حاضنتيه الشعبية والثورية دون أوهام ومبالغات ثورية، ويحتاج إلى شفافية في الخطاب والممارسة، وهو ما يخلق ثقة به.

السوريون الرافضون لنظام الاستبداد الأسدي مدعوُّون لرؤية هذه الحقيقة، فبدون فعل ذلك فإنهم يزيدون من معاناتهم وسوء أوضاعهم سيما وأن الصراع العالمي بين القوى الدولية في أوكرانيا، سيزيد من تعقيد الحل السياسي في سورية، ما دام ذلك الصراع مستمراً.

فهل يتجه السوريون إلى الواقعية لإعادة إنتاج سورية من جديد بلا استبداد، وبلا تمزق جغرافي ولا فرقة بين المكونات الوطنية؟.

الواقع العنيد هو من يفرض قانونه في النهاية، ومن يتجاهل ذلك سيجد نفسه خارج التاريخ دون شك.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ثورة 23 يوليو خمسة أبعاد
Next Post: لماذا تدعم النظم الديمقراطية في الغرب الانقلابات العسكرية؟

المنشورات ذات الصلة

  • صحف عالمية: الفلسطينيون لن يتخلوا عن أرضهم ودعمهم يتجذر بالمجتمع العراقي المقالات
  • محمد علي صايغ
    المثل الشعبي يقول ” راحت السكرة واجت الفكرة “ الكتاب المشاركين
  • محسن حزام
    الاحتجاجات الشعبية … مخاوف لابد من التنويه إليها … ومحاذير لابد من التأكيد عليها الكتاب المشاركين
  • تركيا.. ما أسباب تعاظم دور صوت القوميين في انتخابات الرئاسة؟ المقالات
  • هكذا تعمل مجموعات الضغط الداعمة لإسرائيل في واشنطن المقالات
  • بعد قصف مدرسة تؤوي النازحين في غزة.. المقررة الأممية تتهم إسرائيل بـ «الإبادة الجماعية» المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

فبراير 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme