Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار
  • المرتدون “الابراهاميون” – فتوى صادرة عن اللجنة الدائمة للإفتاء الأخبار
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة

القرار 2254.. بين حُلْم الثوريين وحقيقة الواقع

Posted on يوليو 21, 2022يوليو 21, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على القرار 2254.. بين حُلْم الثوريين وحقيقة الواقع

مقالات رأي – أسامة آغي – نداء بوست

2022/07/7

تشهد الساحة السياسية لقُوى الثورة والمعارضة سجالات مختلفة حول القرار 2254، هذه السجالات لا تتمّ عبر قراءة متأنية لمحصلة ميزان القوى بين النظام الأسدي وحلفه من جهة، وبين قوى الثورة العسكرية والسياسية وحلفها من جهة أخرى، فالقراءة المتأنية لحدث سياسي أو فعل عسكري، تحتاج الابتعاد عن الرغبات الدفينة، التي تعتمل في أنفسنا، وتتحكم كثيراً برؤيتنا لهذا الحدث أو الفعل.

إن القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في الثامن عشر من شهر كانون الأول عام 2015، لم يكن قراراً بعيداً عن الواقع الحقيقي للصراع بين النظام الأسدي وحلفه الروسي والإيراني والميليشياوي، وبين قوى الثورة السورية بفصائلها العسكرية وقواها السياسية والإعلامية من جهة أخرى، فدفة الصراع آنذاك، كانت تميل لمصلحة النظام بعد التدخل العسكري الروسي فيه، وهذا أضعف قوى الثورة في الميدان، وجعل القوى الدولية هي من تحاول صياغة قرار يتعلق بهذا الصراع ووقفه.

القرار منذ إقراره، حمل في طياته مفهوم التسوية السياسية، هذه التسوية، وردت في عبارة (يؤكد من جديد تأييده لبيان جنيف المؤرخ 30 حزيران/ يونية 2012، ويؤيد بيانَي فيينا في إطار السعي إلى كفالة التنفيذ الكامل لبيان جنيف، كأساس لانتقال سياسي بقيادة سورية، وفي ظل عملية يمتلك السوريون زمامها من أجل إنهاء النزاع في سورية، ويشدد على أن الشعب السوري هو من سيقرر مستقبل سورية”.

وهذا يعني استمرار الأزمة لسنوات طويلة، لأن أي تنفيذ لهذا القرار يحتاج إلى موافقة وتوافق طرفَي النزاع (النظام الأسدي وقوى الثورة).

إن الدفع بالقرار 2254 يحتاج ضغطاً على الأمم المتحدة وعلى الدول لإقناعهم بتنفيذه تحت الفصل السابع، وبدون ذلك يبقى هذا القرار قابلاً للتسويف والالتفاف عليه، مما يعقّد الصراع السوري، ويبقيه بؤرة لصراعات تنتقل منه إلى دول الجوار والمنطقة، وهو ما يهدّد الاستقرار والسلم الدولييْنِ.

إن القرار الدولي 2254 أحال الصراع في سورية إلى منصة التسوية، وهذا يعني أن لا انتصار عسكرياً لأي طرف من طرفيه، ويعني تغييراً سياسياً في بنية الحكم والدولة، هذا التغيير يقوده السوريون، وهما قوى الثورة والمعارضة من جهة، والنظام الأسدي من جهة أخرى.

جوهر هذا الكلام، يعني شراكة سياسية بين جهة تمثّل النظام الأسدي وبين قوى الثورة والمعارضة، على قاعدة انتقال سياسي يكفله بيان جنيف1 وبيانَا فيينا والقرار 2118 و2254.

وباعتبار أن الانتقال السياسي ليس تغييراً بشخصيات الحكم فحسب، بل بتغيير آليات الحكم وبنية الدولة، فهذا يعني تفكيك الاستبداد عبر رعاية الأمم المتحدة، والتي ينصّ قرارها على إجراء انتخابات شفافة يشارك فيها كلّ السوريين في داخل البلاد وفي خارجها، وتشرف عليها بشكل كامل الأمم المتحدة، منعاً لأي تزوير أو لعب بنتائجها.

الانتخابات لن تتم قبل الاتفاق على دستور جديد في البلاد، هذا الدستور يجب ألا يسمح بتركيز السلطات العليا في الدولة بيد حزب أو فرد، وأن تكون هناك مؤسسات دولة، تمتاز باستقلاليةٍ، وتحوز كل واحدة منها على السلطة المخولة بها، بموجب مهامها المقررة بالدستور.

وبالعودة إلى واقع الحال القائم في بنى المعارضة والثورة، وفي بنى النظام، فإنهما ما عادا اللاعبين الأساسيين في معادلة الصراع وهذه حقيقة، والبرهان عليها بسيط وواضح، فقوى الثورة، أي التنسيقيات والتيارات الثورية والأحزاب، كل هؤلاء غير قادرين على بناء إطار وطني جامع بينهم، وكل مجموعة منهم تعتقد أنها تملك أغلب الحقيقة، وهذه طامة كبرى، ما يعني أنهم ضعفاء ومتفرقون، ولا يستطيعون بهذه الحالة تغيير ميزان القوى لمصلحتهم، سيما، وأن مشروع الثورة السورية، بصيغته التي سار عليها بعد تراجع سلمية الثورة، ما عاد قادراً على إنجاز أي تغيير.

لننظر في بنية الوضع السوري بصورة أكثر واقعية، فسورية الحالية مقسمة إلى سلطات أمر واقع هي التالية:

أولاً، سلطة النظام وشركائه الروس والإيرانيين والميليشيات الطائفية القادمة من خلف الحدود، هذه السلطة، هي في حالة مدٍ وجزر، نتيجة تداخل مصالح أطرافها، وإمكانية تناقض هذه المصالح، وتحوّل التناقض إلى صراع.

ثانياً سلطة هيئة تحرير الشام، والتي تضع يدها على مناطق إدلب وبعض ريف اللاذقية وبعض قرى في حلب، هذه السلطة تمتاز بمواقفها الدينية المتشددة، سيما وأنها تنحدر تنظيمياً من منظمة القاعدة المصنفة دولياً كمنظمة إرهابية

ثالثاً سلطة الشمال المحرر، وتشمل مناطق عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، هذه المنطقة تخضع فعلياً لسلطة الحكومة المؤقتة، التي تتبع الائتلاف الوطني، وفيها توجد فصائل الثورة العسكرية التي تدعمها الحكومة التركية.

رابعاً سلطة منطقة شمال شرق سورية التي تُحكم مما يسمى قوات سورية الديمقراطية، والتي تتشكل من قوات الحماية الكردية المحكومة من كوادر حزب العمال الكردستاني المصنف كحزب مسلح إرهابي. هذه القوات تحكم ثلاث محافظات هي دير الزور والرقة والحسكة، بمساعدة أمريكية علنية.

إن التفاوض مع النظام الأسدي حول تنفيذ القرار 2254 يحتاج إلى أوراق قوة تفاوض توضع على الطاولة، ويحتاج إلى تعديل من مجلس الأمن لصيغة هذا القرار، بما يسمح بجدولة التفاوض زمنياً وتنفيذ جوهره كما يجب.

فلو أردنا معرفة أوراق قوة تفاوض قوى الثورة فماذا سنجد؟ سنجد بصراحة أن القرار العسكري لفصائل الثورة التابعة لوزارة دفاع الحكومة المؤقتة ليس بيد هذه الفصائل، وبالتالي ليس بإمكانها وضع وتنفيذ عمليات عسكرية تضغط بها على النظام في المفاوضات، لأن قرار الحرب ليس قرارها، وهو مرتبط بالقوى الإقليمية المنخرطة بالصراع في سورية.

نفس الأمر نجده لدى الميليشيات الأسدية، فقرار الحسم العسكري ليس بيدها، وهو خاضع لتفاهمات وترتيبات إقليمية ودولية، وهذه الحالة تنطبق على منطقتَي سلطة الأمر الواقع لهيئة تحرير الشام ولما يسمى قوات سورية الديمقراطية.

هذه الحالة، لا يملك أي طرف سوري تغييرها، وهذا يطيل من زمن عذابات السوريين النازحين واللاجئين في دول الجوار أو حيث يقيمون، كذلك فليس من مصلحة النظام الأسدي القبول بكتابة دستور جديد برعاية الأمم المتحدة، فهذا الدستور إذا ما أنجز فهو سينزع عن النظام قدرته السابقة على التحكم بالبلاد وجيشها وقواها الأمنية، هذا الأمر تدركه هيئة التفاوض المعارضة، لذلك تصرّ على تنفيذ القرار الدولي 2254 عبر التفاوض على سلاله الأربع.

هيئة التفاوض لا يمكنها اجتراح معجزات خارج ميزان القوى القائم في المعادلة السورية إقليماً ودولياً، ولهذا لا ينبغي على الثوريين جداً أن يتعاملوا بـ “قِصرِ نظرٍ” مع قدرة وإمكانية هيئة التفاوض، فهذه الهيئة تستند في وجودها على قرار دولي، وهو يمنحها ندية مقابل النظام الأسدي شاء أم أبى، فهذا النظام مضطر بضغط دولي، ومن حليفه الروسي، ومن وضعه المتردي، أن يذهب إلى جنيف للتفاوض مع وفد قوى الثورة والمعارضة.

هذه المعادلة القائمة، تتطلب إعادة إنتاج قوى الثورة والمعارضة لموقفها بناءً على واقع حالها، هذا الواقع، يتطلب القبول بتسوية سياسية مع نظام الأسد، تؤمّن انتقالاً سياسياً وتغييراً ببنية نظام الحكم في البلاد، دون أحلام ثورية لا مكان لها في الواقع.

إنتاج موقف قوى الثورة والمعارضة يحتاج إلى مزيد من بناء الجسور والعلاقات مع حاضنتيه الشعبية والثورية دون أوهام ومبالغات ثورية، ويحتاج إلى شفافية في الخطاب والممارسة، وهو ما يخلق ثقة به.

السوريون الرافضون لنظام الاستبداد الأسدي مدعوُّون لرؤية هذه الحقيقة، فبدون فعل ذلك فإنهم يزيدون من معاناتهم وسوء أوضاعهم سيما وأن الصراع العالمي بين القوى الدولية في أوكرانيا، سيزيد من تعقيد الحل السياسي في سورية، ما دام ذلك الصراع مستمراً.

فهل يتجه السوريون إلى الواقعية لإعادة إنتاج سورية من جديد بلا استبداد، وبلا تمزق جغرافي ولا فرقة بين المكونات الوطنية؟.

الواقع العنيد هو من يفرض قانونه في النهاية، ومن يتجاهل ذلك سيجد نفسه خارج التاريخ دون شك.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ثورة 23 يوليو خمسة أبعاد
Next Post: لماذا تدعم النظم الديمقراطية في الغرب الانقلابات العسكرية؟

المنشورات ذات الصلة

  • “مقامرة” أميركية بريطانية.. أثارت “عش الدبابير” الحوثي المقالات
  • السودان: كيف ذابت “الإرادة الوطنية” في صراع المحاور المقالات
  • إسرائيل أمام أزمة خيارات وسيناريو سلاح “يوم القيامة” المقالات
  • تهديدات و”ضغوط قصوى” على طهران.. هل تندلع الحرب بين أميركا وإيران؟ المقالات
  • السباق على “رفح” المقالات
  • الصواريخ اليمنية تصل المحيط الهندي: التصعيد في مرحلته الثالثة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريا
  • بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جن
  • ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.
  • متابعة صحفية – 20 نوفمبر 2025
  • بيان سياسي حول جريمة بلدة زيدل – حمص – حزب الاتحاد
  1. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  2. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  3. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  4. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  5. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

ديسمبر 2025
نثأربخجسد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
« نوفمبر    

اسرائيل والقانون الدولي ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • تفكيك السرديات الزائفة واستثمار اللحظة الدولية لصالح السودان المقالات
  • المحامي رجاء الناصر معارضاً لآل الأسد حتى الشهادة المقالات
  • قالوا في الراحل الشهيد رجاء الناصر المقالات
  • تسريبات إبستين تكشف تفكك نفوذ اللوبي الإسرائيلي وتفضح الفساد داخل واشنطن المقالات
  • ممداني يصنع فرقا الكتاب المشاركين
  • الثورة السورية بين الواقع والطموح آراء وأفكار
  • د. محمد السعيد دريس
    عندما تكون العروبة هي الحل المقالات
  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme