Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

المعارضة التقليدية في سوريا بين الموقف الأخلاقي والمُنجَز السياسي

Posted on فبراير 26, 2022فبراير 26, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على المعارضة التقليدية في سوريا بين الموقف الأخلاقي والمُنجَز السياسي

حسن النيفي

موقع سوريا تي في

تاريخ النشر: 10.12.2021

يتوجّه قسم كبير من جمهور الثورة السورية بالنقد الشديد إلى القوى السياسية التقليدية المعارضة لنظام الأسد (الأحزاب والتجمعات والشخصيات الوطنية التي وُجدت قبل عام 2011)، بسبب عدم قدرتها على توجيه وقيادة الحراك الثوري منذ انطلاقته في آذار 2011، بل يذهب كثيرون إلى أن ثورة السوريين كانت منعطفاً فاضحاً لعجز المعارضة التقليدية، ليس عن قيادة الحراك الميداني الشعبي فحسب، بل لقصورها الفكري والسياسي الذي لم يجسّد رافداً نوعياً لانتفاضة السوريين سواءٌ من ناحية إدارة المواجهة سياسياً مع نظام الأسد، أو من ناحية القدرة على اجتراح الحلول، أو من ناحية الدفاع عن القضية السورية أمام المجتمع الدولي، أو من جهة بناء كيان سياسي موحّد يحظى بقبول جمهور الثورة، بل ربما ذهب البعض إلى أبعد من ذلك، إذ اتهم تلك القوى بأنها باتت عبئاً على الثورة، وبات وجودها في بعض الأجسام الثورية عاملاً معيقاً وباعثاً على الإرباك أكثر من كونه فاعلاً إيجابياً.

ولئن اتفق كثيرون على التوصيف السابق، كونه ينبثق من جملة من الوقائع التي شهدها مسار الثورة، إلّا أن الاختلاف يبقى قائماً أيضاً لدى كثيرين حول أسباب وبواعث الشلل الذي جعل المعارضة السياسية التقليدية محشورة في حيّز الدفاع عن الذات أحياناً، والتستّر خلف مبررات إخفاقاتها أحياناً أخرى. وأيّاً كانت الحال، فلا تسعى هذه المقالة للبحث في أسباب إخفاقات المعارضة السورية التقليدية، كما لا تسعى إلى استخلاص حكمٍ قيميٍّ على أدّائها عبر مسارها الذي يعود إلى عقود من الزمن، إنما تهدف بالدرجة الأولى إلى بيان مسألتين اثنتين؛ تتمثّل الأولى بالموقف النقدي العام المشار إليه في البداية، إذ لم يبق النقد الموجَّه إلى المعارضة التقليدية مؤطّراً ضمن تخوم محدّدة، تحافظ على قيمته ومصداقيته، وتمنحه الفرصة ليكون مدخلاً مناسباً لإجراء مراجعات نقدية مُعمّقة ليست الغاية منها نقد المعارضة فحسب، بل الاستفادة منها فيما يخص راهن العمل الوطني ومستقبله، لكن المؤسف حقاً أن يتحوّل هذا الموقف من نقد معرفي وسياسي واجتماعي لعمل وأدّاء  القوى السياسية التقليدية إلى حديث عام يختلط فيه ما هو سياسي بما هو أخلاقي أو قيمي، بل ربما جعل البعض من مآخذه على المعارضة التقليدية مشجباً يعلق عليه جميع إخفاقات وكبوات الثورة السورية، وهذا موقف –بلا شك– يفتقر إلى الموضوعية، بل ويخرج من إطار النقد والمراجعة، ويدخل في حيّز التشويش والغوغائية في كثير من الأحيان، بهدف التشطيب على إرث نضالي سوري، فيه كثير من الأخطاء، ولكن فيه كثير -أيضاً– ممّا يمكن البناء عليه.

ما لا يحتاج إلى مزيد من الكلام، هو أن بداية عقد الثمانينيات من القرن المنصرم حملت البوادر الأولى لشراسة السلطة الأسدية التي سرعان ما تحوّلت إلى منهج قائم على القتل والتنكيل والسجن الذي يمتد إلى سنوات، بل إلى عقود، مستهدفاً أي حراك سياسي سوري في مواجهة السلطة، وكان اعتماد هذا المنهج إيذاناً بحرب إبادة تشنها السلطة، ليس لتجريف السياسة أو تجفيفها من المجتمع فحسب، بل لممارسة مزيد من الإذلال والإهانة وتشديد الخناق الصارم على جميع أشكال النزوع الإنساني المنتمي إلى كفاح الضمير والحرية والكرامة.

الهزيمة التي مُنيت بها المعارضة التقليدية هي هزيمة سياسية ونفسية فرضتها حيازة القوة وآلة البطش التي يمتلكها نظام الأسد

ما يعلمه جميع السوريين الذين عايشوا تلك المرحلة، أن العمل السياسي المعارض آنذاك، بات ضرباً من المغامرة بالأرواح والأجساد، إذ ليس ثمة حلول وسط، بين قوى سياسية لا تحمل سوى الكلمة والرأي، وبين الجيش وأجهزة المخابرات المزوّدة بكل صلاحيات التنكيل، ابتداءً من السجن إلى أجل غير مسمى (التوقيف العرفي المفتوح) وانتهاء بالتصفيات الجسدية، سواء تحت التعذيب في فروع المخابرات، أو في السجون أمام المحاكم الميدانية والاستثنائية، وفي تلك الظروف آثرت مجموعة من الأحزاب والقوى السورية الصغيرة أن تختار خندق المواجهة، في حين آثر بعضها الآخر الانكفاء تحاشياً لبطش السلطة، في حين مضت أحزاب أخرى إلى التماهي مع السلطة المتوحّشة، لعلنا لا نحتاج إلى مزيد من التفكير لندرك أن النتيجة التي ينتظرها أيّ عاقل –في ظل موازين غير متكافئة بالمطلق– لم تكن سوى انتصار ساحق لآلة التوحّش الأسدي، إذ يمكن التأكيد على أن نظام الأسد استطاع خلال الفترة الممتدة من 1980– 1992 استئصال معظم قوى المعارضة، سواء بالسجن أو التشريد خارج البلاد أو التصفيات الجسدية، ولا ننسى الإشارة إلى أن معظم المعتقلين أو الناجين من المقتلة الأسدية آنذاك، كانوا يخرجون إلى سجن أكبر، فيه كثير من المعاناة التي لا حصر لمفرداتها.

وتتمثّل المسألة الثانية في أن الهزيمة التي مُنيت بها المعارضة التقليدية هي هزيمة سياسية ونفسية فرضتها حيازة القوة وآلة البطش التي يمتلكها نظام الأسد، لكنها لم تكن هزيمة أخلاقية كما أراد لها النظام ذاته، وفي هذا السياق لا يمكن تجاهل مواجهات مشهودة عديدة بين أجهزة أمن النظام ومحاكمه وبين العديد من القوى ممثلة بمعتقليها، كانت إحدى أشهر تلك المواجهات تلك التي شهدتها محكمة أمن الدولة الاستثنائية في الفترة الواقعة ما بين 1992– 1995، إذ أقدم النظام على تقديم (600) معتقل من قوى سياسية معظمها يسارية (شيوعيون وقوميون) إلى محكمة أمن الدولة، إذ لم تكن تلك المحاكم سوى فرصة أخرى لانتقام السلطة من خصومها، فضلاً عن أن الأحكام التي انبثقت عن تلك المحاكمات كانت مُعدّة مسبقاً بتصميم أمني مخابراتي وليست منبثقة عن أي معايير شرعية  قانونية سليمة، وعلى الرغم من ذلك، فقد كانت وقائع تلك المحاكمات تسير على خلاف ما أراده النظام، إذّ أبدى معظم المعتقلين الذين قُدّموا لتلك المحاكم مواقف صلبة ومشرّفة، حين أصروا على إدانة نظام الإجرام ورفضهم لشرعية محاكمه كونها منبثقة عن نظام استبدادي لا يستمد مشروعيته سوى من وسائل القتل والتنكيل والسجون التي بحوزته، وربما كان من غير المتوقع آنذاك، أن تصدر تلك المواقف من معتقلين أمضوا سنوات من أعمارهم في السجون قبل أن يُحالوا إلى تلك المحاكم الهزلية.

لعله من المؤكّد أن معظم المعتقلين آنذاك، كانوا يدركون أن السنوات التي ستُضاف إلى فترة اعتقالهم بسبب صلابة موقفهم في تلك المواجهات لن تؤدي إلى نصر سياسي أو ميداني لعموم السوريين، ولكن ربما الوازع الأخلاقي يوجب أن تبقى ثمة أصوات ترتفع بوجه الطغاة مؤكّدة أن همجية الطغيان مهما بلغت من القوة، فإنها لن تستطيع أن تعدم الحق.

 بالتأكيد، إن المُنتَج السياسي للمعارضة التقليدية لا يوازي أبداً مقدار التضحيات العظيمة التي قدمتها، كما أنه يصح القول: إن نظام الأسد استطاع سحقها، كما استطاع أن يحول بينها وبين أي امتداد شعبي متجذّر لها في المجتمع السوري، ولكن ما هو مؤكّد أيضاً، أن تلك المعارضة، ولئن لم تتمكن من أن تراكم إرثاً سياسياً يمكّنها من الحضور الفاعل في مشهد ما بعد الثورة، إلّا أنها استطاعت أن تراكم مُنجزاً أخلاقيا أو قيمياً، وأعني بذلك التأسيس لوجود ضمير مقاوم، يرفض الانصياع والاستسلام مهما بلغت سطوة السلطات الغاشمة من القوة.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: المواطنة التزامات وواجبات
Next Post: مفهوم الهوية

المنشورات ذات الصلة

  • لن يغفر لنا أهل غزّة المقالات
  • محسن حزام
    توجسات لا بد منها حفاظاً على انتفاضة أهلنا في السهل والجبل  ( السويداء ودرعا ) الكتاب المشاركين
  • إلى الثورة السورية: هذا هو الباب الذي سيدخل منه الشيطان! إنها الفتنة تطل برأسها! المقالات
  • محددات العدالة الانتقالية بعد سقوط سلطة آل الأسد (1 – 4) المقالات
  • سلموا سلاحكم حتى نذبحكم ولا نترك منكم المبشر.. !! المقالات
  • ألمانيا  ابتزاز الضحية المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

فبراير 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme