Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار
  • المرتدون “الابراهاميون” – فتوى صادرة عن اللجنة الدائمة للإفتاء الأخبار
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
الكونغرس الأميركي

انقسام أمريكي غير مسبوق بشأن إسرائيل”

Posted on يناير 31, 2024يناير 31, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على انقسام أمريكي غير مسبوق بشأن إسرائيل”

الكاتب: موقع الخنادق- غرفة التحرير

الثلاثاء 16 كانون الثاني , 2024

لم يعد الأمر معضلة أو خافياً على أحد، فالمواقف الغربية حول ما يحدث اليوم في فلسطين وغزة بات معروفاً من قبل الكثير من الأوروبيين وخاصة بين النخب والصحفيين والسياسيين على حد سواء. وقد نشرت صحيفة “ناشونال ريفيو” في الثامن من كانون الثاني مقالاً، لا يتحدث عن التضارب في المواقف الأميركيين واستغلال هفوات المتظاهرين فحسب، بل بدأت بالتحريض ضدهم، لينتهي المقال باستعراض المواقف متضاربة ما بين السياسيين في مجلسي النواب والشيوخ، والتي تعكس مزاج الشارع بشكل عام المناهض للصهيونية. الإنقسام الذي يبديه المقال هام جداً، ويدل على تباين وتضارب في المواقف ما بين الأميركيين.

بالتأكيد لن نجد الكثيرين في مجلس النواب الأميركي ممن يقفون ضد الموقف الأميركي الذي أعلنه الرئيس جو بايدن بدعم “اسرائيل”، ولكن ثمة من ينادي في داخله بتدخل عاجل من قبل الولايات المتحدة من أجل وقف الحرب على غزة، وإيقاف المجازر التي تحدث فيها تحت عنوان “من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها”. إنقسامات وصلت إلى مجلس النواب متماهية مع انقسامات الشارع، كما وصل تأثيرها إلى صحافيين وسياسيين وموظفين ومشاهير. وقد أدت معارضة هؤلاء لموقف الحكومة إلى طرد صحفيين لأنهم تحدثوا عن المجزرة الصهيونية في غزة، واستقالة بعض الموظفين في البيت الأبيض، وطرد آخرين من أعمالهم. ومع ذلك فقد تصاعدت ردات الفعل المساندة لفلسطين لتكتسب فعالية أكبر.

تحتل مجزرة الهولوكوست المكانة الأكبر في بناء عقيدة الشعب الأميركي، وهي حالة مستمرة، وما تزال تُدّرس في المدارس، وتكتب حلقات البحث حولها ويتم تناول السير الذاتية للناجين من المحرقة، وتؤجج مشاعر الطلاب للتعاطف مع الضحايا، بجدية ومصداقية. لكن هذا ليس العامل المؤثر الوحيد في بناء المواقف الأميركية وخاصة ما بين النخب. ففي الولايات المتحدة هناك أيضاً أتباع العقيدة البروتستانتية او الإنغليكية، وهم يشكلون الغالبية العظمى والأقوى ضمن إدارة الدولة، والتي تؤمن أن قدوم المسيح لن يكون إلا بقيامة اسرائيل الآمنة، ولن تكون اسرائيل آمنة إلا إذا أقيمت الدولة اليهودية الصرفة. قد يعتبر البعض أن هذا مجرد أساطير، ولكن هذه الأساطير هي التي أنتجت التكتلات “اللوبيات” السياسية التي دعمت الحكومات والرؤساء الأميركيين مادياً ومعنوياً، وحشدت الملايين من أجل انتخابهم. تحمل التكتلات هذه العقيدة وتعمل من أجلها ليل نهار، فعلى سبيل المثال منظمة “يونا اسرائيل” أو “نبني اسرائيل” في داخل الكيان، هي منظمة صهيونية تضم مبشرين إنجيليين من الولايات المتحدة، وعناصر من اليمين المتطرف الصهيوني برئاسة تساحي ميمو.

تمثل دولة الكيان الأمل للمسيحيين المتدينين في الولايات المتحدة لناحية اقتراب نزول المسيح عليه السلام، ومعظم أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين ينتمون إلى هذه الفئة. ومن بين المتأثرين بقصص المحرقة ومن بين هؤلاء المتدينين نوابهم الذين يمثلونهم في الكونغرس. ولكن المعضلة التي قلبت كيان الكثير من هؤلاء وأخرجتهم في مظاهرات كبيرة، هو حجم المجازر التي ارتكبها الكيان، وهو يستعطف الشعوب لتبرير قتل الأطفال والمدنيين لحماية نفسه مذكراً العالم بالمجزرة الكبرى التي ارتكبت ضده، مما قلب المقاييس رأساً على عقب.

خرجت حركات من رحم مأساة الصراع مع الصهاينة لأكثر من 75 عاماً، فلسطينيون وعرب هاجروا إلى أميركا، تحمل قضية فلسطين في ضميرها، ونشط مؤسسوها خلال السنين الماضية بقوة في الجامعات الأميركية ومنها على سبيل المثال حركة BDS، التي تعمل منذ التسعينات تقريباً في الجامعات الأميركية. استطاعت هذه الحركات استقطاب عدد أكبر من السياسيين والأحزاب اليسارية وحتى الفنانين منذ بداية المجازر التي ابتدأت في غزة. ولذلك فقد شهدنا العديد من التحركات الكثيفة جداً في داخل الجامعات الكبرى مثل ييل وهارفارد وبنسلفانيا. تعرض رؤوساء هذه الجامعات لمساءلة الكونغرس وتم ممارسة التنمر ضدهم خلال محاكمات أجريت تحت قبة مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن، لأنهم لم يقوموا باجراءات تعسفية ضد تحرك الطلاب، وهذا يدل علىى انقسام كبير ما بين الطبقات الأكاديمية. وأهم ما في هذه التحركات أنها أنتجت طلاباً وجماهيرا بدأت تدعو لفرض العقوبات، وسحب الاستثمارات والمقاطعة للكيان المؤقت. وعلينا ألا ننسى دائماً أن بيض أمريكا، والذين طالتهم كطبقة متوسطة الأوضاع الإقتصادية الصعبة في حين توجه المساعدات الحكومية نحو المهاجرين والصهاينة، مازالوا في عمقهم التاريخي- النفسي يعتبرون اليهود والملّونين فئة أقل منهم شأناً.

من أهم المشاهير الذي تم تبادل لقاؤه على وسائل التواصل الإجتماعي، بن أفليك، ممثل أميركي شهير، وهو دليل على نشاط هذه الحركات منذ زمن، نشر له مقطع قديم عمره أربع سنوات على التيك توك، والفيس بوك، وهو يتحدث عن القضية الفلسطينية، ويدحض الإحتلال الصهيوني في فلسطين، ويقصد هنا فلسطين الـ 67. ولكن ازدات وتيرة المتحدثين المشاهير على وسائل التواصل الإجتماعي خاصة، والذي كان له التأثير الكبير في دفع الإعلام الأميركي لإستضافة معارضي الحرب، ليس رغبة بمعالجة القضية الفلسطينية بطريقة موضوعية ولكن من أجل الحصول على إدانة لحماس في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر، كما حدث للمعارضة للمجازر الممثلة سنثيا نيكسون، المعروفة، في برنامج المشهد “THE VIEW” الشهير على قناة ABC، مثلت نيكسون في واحد من أكثر أفلام هوليوود رواجاً “الجنس في المدينة”، وهي اليوم جزء من الفريق التمثيلي لمسلسل  يحمل العنوان نفسه، لذا فالممثلة نيكسون قادرة على الوصول إلى جمهور أميركي كبير. وكما حدث مع نيكسون، استقبل بيرس مورغان في برنامجه الشهير باسمه على CNN، أهم المشاهير المنددين بدور اسرائيل في المجازر بعد طوفان الأقصى مثل، باسم يوسف واندرو تيت، وتحدث الأول من عمق المأساة الفلسطينية، والثاني من عمق إيمانه بالقضية الفلسطينية، ووقف لمورغان بالمرصاد وقارن المأساة الفلسطينية بمأساة الأفارقة الأميركيين مع العنصرية ومقارنتها بما يحدث مع الفلسطينيين، والعمق الذي دخلت فيه هذه اللقاءات لم تمر مرور الكرام على مشاهديها.

انقسام داخل الكونغرس حول دعم إسرائيل

الإنقسام بدأ يغزو الكونغرس الأميركي مما يدل على أن طوفان الأقصى قد بدأ يغمر قاعات الكابتول، وقد يغرقها أيضاً، وهو يحشد المعارضين للسياسة الأميركية عبر الدعم المطلق للصهاينة، والأهم أن المعارضين لما يحدث في غزة هم من الحزب الديمقراطي والذي بات يعاني انقساماً داخلياً يسير مع انقسام الشارع الأميركي. من هؤلاء النواب رشيدة طليب والهان عمر وغيرهما والذين تتم محاصرتهم كل يوم. وأما في مجلس الشيوخ الأميركي فقد وصف السيناتور الأميركي المستقل بيرني ساندرز بأن موافقة الولايات المتحدة على تقديم مساعدات إضافية لـ “اسرائيل” بقيمة 10 مليارات دولار بأنها: “خطوة غير مسؤولة”. فيما انتقد السيناتور جواكين كاسترو تصرفات “اسرائيل” في غزة بأنها “غير متناسبة بشكل صارخ وغير أخلاقية وتنتهك القانون الدولي”. وقالا إن الدمار في غزة تجاوز الدمار الذي خلّفه القصف الأميركي في مدينة دريسدن الألمانية، وقصف المدن اليابانية في الحرب العالمية الثانية. أما السيناتور كريس فان هولين، وهو ديمقراطي يمثل ولاية ميريلاند، فقد كتب مقالاً في واشنطن بوست طالب فيه الحكومة الأميركية عدم الإنسياق وراء العواطف ومن تكرار الخطأ الذي ارتكبه الأميركيون بالإنسياق وراء مشاعرهم بعد 11 أيلول/ سبنتمبر 2001، والتي انطوت على “تجاوزات استراتيجية”.

هذه المعارضات التي تشهدها الولايات المتحدة في داخل الحزب الواحد، تدل على أن الحرب على غزة قد تؤدي إلى شرخ الحزب الواحد في الولايات المتحدة خاصة مع خروج المظاهرات الكبيرة في الحجم والمضمون والتي باتت تطالب بحرية فلسطين من البحر إلى النهر، وتصف الصهيونية بالإرهاب. إنه خروج عن 75 عاماً من تطبيع الأميركيين في اعتبار الدولة العبرية الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وبدأت التساؤلات الحقيقية حول الكذب الذي تمارسه الحكومة الأميركية على شعبها من أجل دعم التبرير اللامحدود لدولة الإرهاب الصهيوني ومن داخل أحزابها التقليدية.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: إسبانيا تعلن مواصلة دعمها للأونروا
Next Post: فورين بوليسي: انسحاب القوات الأميركية في سوريا والعراق يجب أن يبدأ

المنشورات ذات الصلة

  • انتفاضة السويداء .. مٱلاتها ، وضرورة نجاحها للوصول الى المطالب المحقة التي يطالب بها الشعب السوري الكتاب المشاركين
  • فوائد الحرب .. بين السلام الوهمي و السلام الحقيقي المقالات
  • هل يُشكّل الجوع السلاح الأكثر فتكًا في الصراعات الحديثة؟ المقالات
  • وحشية حروب إسرائيل ولا شرعية وجودها المقالات
  • محمد علي صايغ
    في ظل الجمود والتعثر في العملية السياسية ، هل لدى المعارضة من بديل ؟ الكتاب المشاركين
  • الهوية البصرية الجديدة لسوريا… تزيد الأمر غموضا الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جن
  • ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.
  • متابعة صحفية – 20 نوفمبر 2025
  • بيان سياسي حول جريمة بلدة زيدل – حمص – حزب الاتحاد
  • كاتب إسرائيلي : الشرع في مسار سريع ومبهر وواشنطن تحذر من اغتياله..
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

ديسمبر 2025
نثأربخجسد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
« نوفمبر    

اسرائيل والقانون الدولي ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • تفكيك السرديات الزائفة واستثمار اللحظة الدولية لصالح السودان المقالات
  • المحامي رجاء الناصر معارضاً لآل الأسد حتى الشهادة المقالات
  • قالوا في الراحل الشهيد رجاء الناصر المقالات
  • تسريبات إبستين تكشف تفكك نفوذ اللوبي الإسرائيلي وتفضح الفساد داخل واشنطن المقالات
  • ممداني يصنع فرقا الكتاب المشاركين
  • الثورة السورية بين الواقع والطموح آراء وأفكار
  • د. محمد السعيد دريس
    عندما تكون العروبة هي الحل المقالات
  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme