Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

رسالة مفتوحة إلى أستاذنا الدكتور علي محمد فخرو

Posted on أبريل 12, 2023أبريل 12, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على رسالة مفتوحة إلى أستاذنا الدكتور علي محمد فخرو

د. مخلص الصيادي

8 / 4 / 2023

يوم الأربعاء 5 إبريل نشر الدكتور علي محمد فخرو في صحيفة الشروق التي يخصها بكتاباته مقالا بعنوان: “رجوع سوريا وأخذ القرارات والأفعال”.

وقام عدد من المواقع بإعادة نشر هذا المقال الذي يدعو إلى إعادة سوريا إلى مؤسسات الجامعة العربية، وأن يكون المدخل إلى هذه العودة مشاركتها في قمة الرياض المزمع عقدها في 19 مايو القادم، وأن تأتي هذه العودة في إطار جهد عربي متواصل لرفع العقوبات وكسر الحصار المفروض عليها، لتأخذ دمشق قلب العروبة النابض مكانها في أسرتها العربية، وأن يكون هذا القرار واحدا من تجليات كسر الهيمنة الامريكية على المنطقة ومصائرها.

المقال في مضمونه وتوجهه فاجأني، لأسباب عدة:

السبب الأول: أن الدكتور فخرو واحد من رجالات الأمة الذين أبدو خلال حياتهم الطويلة المهنية والثقافية حرصا على إعلاء قيم تمثل مجتمعة الأساس الضروري لأي بناء اجتماعي قويم نتطلع إليه:

** فهو من دعاة العروبة، والأمن القومي العربي، وحشد الأمة وتوحيدها باعتبار ذلك السبيل الوحيد لها لمواجهة ما تتعرض له من هجمات من قوى خارجية استهدفتها على الدوام. ومن هذا المنظور فهو “مجاهد” ضد كل القيم والأفكار التي تقسم الأمة عموما، وكل بلد من بلدانها، سواء كان منبع هذه القيم والأفكار: الطائفية، أو العرقية، أو الجهوية، أو العشائرية…الخ.

** وهو من المنافحين عن الديموقراطية وعن حقوق الانسان، والعاملين والداعين إلى تعزيز هذه القيم والحقوق في مجتمعاتنا العربية، باعتبارها سياج تحفظ الإنسان وقدرته على التفاعل داخل مجتمعه، وأيضا باعتبارها شرط من شروط نهضة الأمة، وبناء دولتها الحقيقية، دولة المواطنة الحقة، إضافة إلى كونها مظهر من مظاهر رقي الإنسان ومجتمعه.

** وهو بسلوكه، وبفكره من المحاربين للفساد، والإفساد، المالي والاجتماعي، ولكل ما يمكن أن يفتح بابا للفساد، وفي هذا السبيل يدرك إدراك “شيوخ الأمة وحكمائها” أن الفساد لا يكون حالة مرضية تهدد سلامة المجتمع، وتتطلب التدخل الحقيقي والحاسم إلا حين يتحول إلى “منظومة فساد” تسيطر على مؤسسات الدولة وتحكم اليات عملها، وهي حتى تصبح كذلك فلا بد أن يكون المجتمع قد افتقد أليات رصد الفساد، واليات تعريته، وآليات مكافحته.

السبب الثاني: أن المقال قام على خلط غريب عن قلم الرجل وفكره، وبني على معلومات أو مسلمات مغلوطة بلا شك، لم يقل أحد بها حتى من يعمل في جانب النظام القائم في دمشق، وجاء هذا الخلط في مواضع عدة من أهمها:

1ـ المطابقة بين النظام السوري، وسوريا، فهو يطالب بعودة سوريا إلى مؤسسات الجامعة العربية، وبرفع الحصار عنها، في حين أن من أخرج من ” النظام العربي” هو النظام السوري، وبالتالي فإن الحديث يجب أن ينصب على النظام السوري وليس سوريا.

إن سوريا وليس النظام السوري هي قلب العروبة النابض، كانت في الماضي، وهي كذلك الآن، وستبقى كذلك في المستقبل، ما يعوق عمل هذا القلب، هو هذا النظام القائم.

والعمل على إعادة النظام السوري الراهن إلى حضن النظام العربي شيء، والعمل على إعادة سوريا شيء آخر مختلف جذريا.

الأول يتحقق بإعادة فتح السفارات، وتحريك قنوات الاتصال بين الأنظمة العربية وهذا النظام، واستعادة النظام السوري لدوره ومكانه في الجامعة العربية ومؤسساتها المختلفة، وهذا شأن الأنظمة تأخذ إزاءه القرار الذي تراه مناسبا لها وملبيا لاعتباراتها.

أما إعادة سوريا “الوطن والشعب والحضور” فهو أمر مختلف، أمر يستدعي معالجة الأزمة التي مر بها الشعب السوري وما زال، ومعالجة مخلفات هذه الأزمة.

ولقد كان للجامعة العربية محاولة لمعالجة هذه الأزمة في بداياتها، لكن المحاولة فشلت، ونحن نقول إن النظام هو من أفشلها وأفشل المحاولات الدولية التالية، ولا زال.

 لكن إذا كانت الجامعة العربية وهي وعاء النظام العربي تريد أن تعالج الأزمة السورية، فهذا شيء محمود، وهذا واجب يستدعي القيام به، لكن لهذه الأزمة / الملف عناوين لا بد من التصدي لها، وحتى لا نطيل في هذا الجانب فقد تم التواطؤ عربيا ودوليا على أن القرار الدولي 2254 يمثل قاعدة لمعالجة هذا الملف، وبالتالي فإن إعلان “جامعة الدول العربية” التزامها القطعي بهذا القرار، واستناد أي مبادرة لها على هذا القرار بالذات يمثل بداية قوية مهمة لهذه المؤسسة القومية.

2ـ ولقد كان غريبا أن يقدم المقال تفسيرا لملف اللاجئين يفهم منه أن عملية اللجوء جاءت هربا من الصعوبات الحياتية التي خلفها الحصار الاقتصادي والعقوبات المفروضة على النظام السوري، أو على سوريا حسب ألفاظ المقال.

ولا أدري من أين جاءت هذه الرؤية أو التفسير لخروج مئات آلاف السوريين من رجال ونساء وأطفال تباعا إلى الدول المجاورة، حتى تجاوز هذا العدد نصف سكان سوريا، ليتصدر عدد اللاجئين السوريين مختلف جنسيات اللاجئين في كل أصقاع الأرض. ونتيجة كل الأزمات التي مرت بشعوب الأرض.

 هل هذا التفسير الذي يقدمه الدكتور فخرو نتيجة معلومات خاطئة وصلت!، أم أنه لا يدرك، ولا يعرف مقدار الهوان والانكسار والذل الذي يعيشه اللاجئون في مواضع لجوئهم. أيا ما كان تفسير هذه السقطة التي وقع بها الدكتور فخرو فإنها غير مفهومة وغير جائزة، وما من أحد قال بمثل هذا القول أو قدم مثل هذا التفسير.

3ـ ثم إن الاتكاء على فكرة أن ما حدث ويحدث في سوريا هو نتيجة لتعرضها لمؤامرة دولية، يحتاج إلى تدقيق يفصل الحقيقي في هذا القول عن الزائف، ويحدد مكامن المؤامرة، وأدواتها.

والبدء في هذا التدقيق يكون بتأكيد أن سوريا تتعرض لمؤامرة دولية، كانت ولا تزال، فهذه المؤامرة ليست جديدة، بل أوضح من ذلك فإن ” سوريا بجغرافيتها السياسية وتكوين شعبها، وتنوعها الثقافي والديني، وتاريخها الحضاري” كانت مستهدفة من قوى الاستعمار الغربي باستمرار، وأن هذا التآمر لم ينقطع يوما، لكنه كان دائما يواجه بوحدة وطنية واعية تتصدى لكل المؤامرات وتنتصر عليها.

ومهم هنا أن نشير إلى أن “سوريا” التي نتحدث عنها هنا تعني بلاد الشام كلها، وليس الدولة السورية التي حددت اتفاقية سايكس بيكو حدودها. ولم يسبق لمثل هذه المؤامرة المستمرة بدون انقطاع أن شردت السوريين على نحو ما نرى، حتى ولا زمن الغزو الإفرنجي الصليبي.

السؤال هنا من فتح هذه البلاد لتمر المؤامرة إليها؟

من أقام حكما طائفيا في كل زاوية من زوايا هذا الوطن؟

من أقام منظومة فساد حاكمة، ومتحكمة، ومستبدة، في كل أرجاء الوطن.

أين ومن قتل مئات الآلاف من المعتقلين والمغيبين قسريا؟

من رفع شعار الأسد أو نحرق البلد؟

من فتح سوريا لنظام “ولاية الفقيه” الفارسي الذي يعيث فسادا في العراق واليمن وغيرهما؟

من استخدم الأسلحة الكيماوية في هذا الصراع؟

من جعل من سوريا مركز انتاج وتصدير للمخدرات؟

من رفض أي إصلاح وطني ينهي تدريجيا هذا الوضع ويعيد اللحمة إلى جسد الوطن؟

مهم الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها حتى نستطيع أن نحدد الثغرات التي دخلت منها المؤامرة، والأدوات التي تنفذها.

4 ـ ثم إنه من غير الجزائر ونحن نتوجه إلى النظام العربي لمعالجة تعصف منذ 12 عاما بإحدى الدول العربية” سوريا”، ونحن نتحدث عن الدور” الخارجي” في هذه الأزمة، ألا نتحدث عن دور “النظام العربي” أو دور “نظم عربية” في دفع الوطن السوري والشعب السوري إلى أتون هذه الأزمة، ودورها في تعزيز دور السلاح في إدارة هذه الأزمة، ودورها في تخريب أي فرصة كان يمكن أن توقف هذه الأزمة عند حد معين.

5 ـ كنت أتمنى ـ ولعل غيري كذلك ـ، أن يبادر الدكتور فخرو، ـ وهو واحد ممن كان يشار إليهم دائما بأنهم حكماء الأمة ـ إلى دعوة “حكماء الأمة”، ـ وهم كبار رجال الفكر والعمل والسيرة الحسنة ـ من كل التيارات إلى العمل على تقديم مبادرة إلى القمة العربية، وعبرها إلى النظام السوري تحدد خارطة طريق لتطبيق القرار الدولي 2254، وأن يقوم هؤلاء الحكماء بدورهم في دفع نظام بشار الأسد إلى إعلان الالتزام بهذا القرار، وأن يكون مقدمة ذلك وقفة حقيقية إنسانية وأخلاقية أمام ملف المعتقلين والمغيبين قسرا، ووقفة حقيقية مسؤولة وإنسانية ، أمام ملف القتلى والمفقودين.

وأختم بالقول:

في سوريا، في الملف السوري، دماء أكثر من مليون سوري، ومئات آلاف المعتقلين والمختفين قسرا، وأكثر من 12   مليون سوري مهجر في اصقاع مختلف من العالم، وقد تحولت سوريا إلى مزرعة لقواعد أجنبية وجيوش احتلال وميليشيات طائفية، وكل هذا جاثم على خراب مرعب لمختلف أوجه الحياة الإنسانية والاجتماعية والحضارية السورية…..

إذا كان هذا كله لا يستطيع إقناع من يملك ضميرا أن في سوريا أزمة حقيقية، وأن الصانع الرئيسي لها هو هذا النظام القائم، وما عداه ـ أيا كان حجمه وتأثيرـ لا يعدوا أن يكون إضافات، على هوامش الفاعل الرئيسي، فإن هذا مشهد من أقسى مشاهد الأزمة التي يعيشها كل صاحب رأي وقلم وهو يتصدى للملف السوري.

السوريون هربوا من القصف الذي طال بيوتهم، وأحياءهم، وقراهم، ومدنهم، وقد أدى هذا القصف الى مقتل مئات الالاف من المدنيين، واستخدم في هذا القصف، صواريخ سورية وروسية من مواقع انتشار القوات السورية حول دمشق، وحلب واللاذقية، ومن عمق البحار، من البحر الأسود، والبحر الأبيض المتوسط عبر صواريخ باليستية خرجت من القطع الحربية الروسية، ومن صواريخ الطائرات، والمدفعية، ومن البراميل المتفجرة، وكل هذه لا تفرق مسلحا عن مدنيا، ولا تفرق طفلا عن امرأة، ولا نفرق شيخا عن شابا.

الناس هربوا من هذا القصف، وهربوا يحيط به الخوف والهلع والذعر، وهذه مشاهد لم تعد تخفى على أحد.

ثم أنهم هربوا من أجواء الإرهاب التي اشاعتها قوات النظام وميليشياته السورية والإيرانية والعراقية والافغانية، وكلها هذه ميليشيات طائفية، وهذه القوات هي من سرب فيديوهات التعذيب والسحل والقتل والتصفية ومن منا لا يتذكر المشاهد التي تم بثها للتنكيل بالمدنيين في البيضا بمحافظة طرطوس في الثاني والثالث من مايو 2013 وقد وثق مقتل 72 مدنيا في هذه المذبحة. ثم توالت مشاهد القتل والإرهاب دون توقف.

لقد كان خطا فادحا ان يسجل الدكتور فخرو في مقاله وهو يدعو الى كسر الحصار الاقتصادي والمالي عن سوريا القول ان هذا الحصار: “أوصل هذا القطر الى حدود الفقر والمجاعة وهروب الملايين من مواطنيه ومواطناته الى منافي الهجرة والشتات”.

**الخلط بين سوريا والنظام السوري” سوريا الجغرافيا والسكان والحمل الحضاري

**اعتبار التهجير حصل بسبب الجوع والحصار وليس نتيجة سياسات النظام الدموية والمقصودة

** الحديث عن التآمر الغربي على سوريا( هذا ليس جديدا، منذ سايكس بيكو، حينما تم تقسيم بلاد الشام وزرع

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: السعودية أكبر سوق مستهدف.. هل تحول الكبتاغون إلى ورقة تفاوض في تطبيع الأسد مع العرب؟
Next Post: سياسيون: الدعوات إلى الكشف عن مصير المختفيين غير كافية

المنشورات ذات الصلة

  • المسألة الدستورية وتفكيك بنية الإستبداد: المقالات
  • حقبة الأسد مع الحركة الوطنية الفلسطينية المقالات
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • صحافيو مصر: نسمة ديمقراطية في جو خانق! المقالات
  • في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. صحفيو غزة صراخ بلا مجيب المقالات
  • الفلسطينيون أمام بشائر النصر الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme