Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية
  • تصاعد المواجهات بين قسد والجيش السوري شرق حلب.. هل ينهار اتفاق آذار؟ أخبار محلية
  • الجيش السوري يبدأ هجوما على “قسد” شرقي حلب أخبار محلية
  • ترامب: لست بحاجة إلى القانون الدولي.. ويفجر مفاجأة حول تايوان الأخبار

صناعة الحروب جريمة منظمة في السياسات الدولية

Posted on يوليو 25, 2022يوليو 25, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على صناعة الحروب جريمة منظمة في السياسات الدولية

القوى العظمى لا تستطيع العيش والبقاء دون حروب وأزمات

جانب من تجربة نووية للبحرية الأميركية عام 1946 في جزر مارشال (صورة أرشيفية – رويترز)

الاثنين 2022/07/18 – صحيفة العرب

الشعوب تتألم والقادة يشنون الحروب

تأتي الحرب لتضاعف مآسي الشعوب لكنها تتحرك وفق مؤامرات الساسة الذين جعلوا الحرب جريمة منظمة تشنها الدول العظمى للحفاظ على نفوذها ولتحقيق المزيد من الأرباح، فاستقرار الواحدة منها مرهون بإثارة الأزمات والنزاعات العسكرية في مناطق نفوذ الآخر وأحيانا قد تكون الصراعات الظاهرية هي مجرّد توافقات في الخفاء حملت القوى العظمى إلى التصارع عبر وكلائها، وتحقيق مصالح مشتركة.

عندما يتحول سيناريو الحرب إلى واقع الحال في بقعة جغرافية معينة من العالم، عندها يساور الذهن سؤال مفاده: هل كان بالإمكان تفادي سيناريو الحرب وإحلال الحوار والسلام بدلا منه؟

وبالرغم من خضوع جواب هذا السؤال المحوري والأسئلة الفرعية التي قد تتناثر منه إلى مبدأ النسبية، إلا أن الجواب بإيجاز وفي المضمون هو النفي. والسبب هو أن اندلاع الحروب، وخاصة في الأطراف أو في أطراف المراكز، وليس في المراكز نفسها، مع ضمان التحكم فيها إلى حد ما من قبل اللاعبين الكبار، يخدم أجندات وسياسات القوى العظمى، سواء المنخرطة فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، بينما لا تجني القوى العظمى الكثير من الخيار النقيض، أي إشاعة السلام والاستقرار والازدهار في الأطراف أو لدى القوى المنافسة.

الغاية من هذا الكلام ليست الانتقاص من أهمية العوامل الداخلية التي تساهم في بلورة وإنضاج أسباب نشوب الحروب في بلد يشهد حربا أهلية مثل سوريا أو نزاعا مسلحا مع دولة مجاورة مثل أوكرانيا. كذلك الهدف من هذا السرد الخاطف ليس الإيمان المطلق بنظرية المؤامرة التي عادة ما تحاك من قبل اللاعبين الكبار، إما ضد اللاعبين الصغار أو ضد الكبار المناوئين والمنافسين لتأمين حزمة جديدة من المصالح المشيدة على أنقاض أوطان الآخرين وبدماء الآخرين. وإنما المقصود هنا هو تسليط الضوء على مساهمة القوى العظمى في صناعة الحروب وأحيانا تفردها في صناعتها وتهافتها دون كلل أو ملل إلى توتير المتوتر وخلق بؤر توتر جديدة. والسبب لأن ذلك يدر عليها أرباحا طائلة ومصالح جديدة لم تكن في الحسبان، وهذا مؤداه المزيد من القدرة على تسيّد المشهد الدولي على أمل تحقيق الهيمنة التي تعتبر ديدن القوى العظمى ومحركها.

الحالة الأوكرانية كشفت عن نوايا الرابحين الأقوياء المشاركين في صناعة هذه الحرب وتأزيمها المتعمد بهدف تسيّد المشهد الدولي

المسألة بالنسبة إلى القوى العظمى هي عملية حسابية صرفة تخضع لحسابات الربح والخسارة، وما المساعي الدؤوبة والفاشلة لتغليف بعض الحروب، كالأوكرانية مثلا، بحيثية السيادة وبروباغندا الأفكار والأيديولوجيات والأخلاقيات والسلم والقانون الدولي وما شابه ذلك سوى بدع وهرطقات ابتكرتها القوى العظمى كالولايات المتحدة لتسويغ وتسويق صناعة الحرب. بمعنى، إذا كانت الحروب تدر أرباحا على الدول العظمى تفوق ما قد يمكن جنيها من السلام والاستقرار بأضعاف مضاعفة، كما هو واقع الحال في أوكرانيا كمثال، فهذا يعني نعم وألف نعم لاندلاع الحروب ولديمومتها ولا وألف لا للعكس، أي المفاوضات والسلام والاستقرار.

ولذلك يمكن تلخيص ووصف تاريخ السياسات الخارجية للقوى العظمى، ولاسيما الولايات المتحدة على الشكل الآتي: إدارة الأزمات الدولية والإقليمية الموجودة ومنعها من التسوية قدر المستطاع على نحو يتماشى مع مصالح الكبار أو خلق وافتعال أزمات جديدة تحت اشراف اللاعبين الكبار أو وكلائهم المحليين لضمان الربح والاستغلال والهيمنة.

بالنسبة إلى القوى العظمى، وخاصة الولايات المتحدة، فإن عدم الاستقرار في الأطراف أو في أطراف المراكز أو لدى القوى العظمى المنافسة يعني المزيد من الاستقرار والازدهار لدى واشنطن وحلفائها. وهذا يقودنا إلى الكشف عن المدماك الأساسي في منظومة ما تسمى بالعلاقات الدولية وهو الحفاظ على الأزمات الدولية والإقليمية الموجودة وخلق المزيد منها باستمرار من قبل القوى العظمى المهيمنة التي تفرض نظامها الخاص على بقية العالم وتسميه ببساطة بالنظام الدولي. وما المنظمات والمؤسسات الدولية الغربية أو الأميركية سوى واجهات وآليات لتجميل قباحة منطق أو لامنطق العلاقات والسياسات الدولية.

هذا المنطق أو بالأحرى اللامنطق الأعوج السائد في العلاقات الدولية يدفعنا إلى التفكير والتفكر ملياً في المأساة التي تعيشها منظومة ما تسمى بالعلاقات الدولية المبنية منذ فجر التاريخ على القوة والتسلط والاستغلال المباشر وغير المباشر وصولا إلى الهدف الأسمى وهو الهيمنة من خلال ما يمكن تسميته بجريمة صناعة الحرب المنظمة لإثارة المزيد من الفوضى في النظام الدولي الفوضوي أصلا وتأمين فرص جديدة من التوسع لارتواء ظمأ الهيمنة الذي لا يهدأ. والهدف هنا هو إضعاف الضعفاء أصلا وإلهاء الأقوياء واستنزاف قدرات المنافسين.

عدم الاستقرار في الأطراف أو لدى القوى العظمى المنافسة يعني المزيد من الاستقرار والازدهار لدى واشنطن وحلفائها

في هذا السياق يقول عالم الاجتماع الأميركي تشارلز تيلي في بحثه (صناعة الحرب وصناعة الدولة بوصفها جريمة منظمة) “في هذه الظروف تصبح الحرب هي الشرط الاعتيادي للنظام العالمي للدول، والوسيلة الاعتيادية لأن تحسّن دولة ما موقعها أو أن تدافع عنه في هذا النظام”.

وهذا ما حدا بتيلي إلى الاستنتاج بأن العنف واحتكاره هما اللبنة الأولى في ظهور الدولة/الأمة الحديثة في أوروبا وليس العقد الاجتماعي الحر والأفكار والفلسفات كما يروج لذلك. وكنتيجة، يصل تيلي إلى خلاصة توضح أن مخاض ولادة الدولة الوطنية الحديثة في أوروبا لا يتباين كثيرا عن كيفية ظهور وعمل عصابات الجريمة المنظمة. ومن هنا جاءت مقولته الشهيرة “الحرب صنعت الدولة، والدولة صنعت الحرب”.

عند إسقاط كُنْه هذه الفرضية على الحالة الأوكرانية، أي تورط الدول، ولاسيما العظمى منها في صناعة هذه الحرب وتأجيجها بغية الاستفادة وتحقيق المزيد من الهيمنة غير المشروعة كتجسيد لقانون الغاب السائد في العلاقات الدولية، تتبدى لنا صوابية وواقعية أطروحة تيلي إلى حد بعيد. الحالة الأوكرانية كشفت عن نوايا الرابحين الأقوياء المشاركين في صناعة هذه الحرب وتأزيمها المتعمد بهدف تسيّد المشهد الدولي بجوانبه الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية. هؤلاء الرابحون الذين ساهموا في صناعة هذه الحرب ومازالوا يذكون نارها ليكتوي بلهيبها ومخلفاتها الخاسرون الضعفاء أو الأقل قوة، سواء من الخصوم التاريخيين أو حتى من الحلفاء.

والاستنتاج السوداوي هنا هو أنه لا يمكن تخيل عالم بلا حروب أو لا يمكن تصور عدم تهافت القوى العظمى نحو صناعة الحروب لأن الحروب في هذه الحالة تتحول إلى ركيزة جوهرية لدى القوى العظمى على المستويين الدولي والإقليمي لتحقيق مقاصد الاستغلال والربح والهيمنة. وبالتالي إلى سمة من سمات النظام، أو بالأحرى، اللانظام العالمي. ومن هنا جاءت مقولة العالم البريطاني جوزيف جون طومسون داحضاً مزاعم كانط “لم تسع البشرية يوماً إلى السلام بل إلى هدنة بين حربين”.

ولا تستطيع القوى العظمى العيش والبقاء بدون حروب وأزمات في الأطراف وأطراف المراكز أو حتى داخل القوى العظمى المناوئة لأن الحروب تعتبر وقودها للبقاء والديمومة، لا بل يمكننا القول بأن المهمة الرئيسية المنوطة بالقوى العظمى هي خلق الأزمات والحروب وليس حلها كما تحاول إيهام البشرية بذلك عبر إعلامها المضلل. القوى العظمى نفسها، وهي عظمى بقوتها، لم تصبح عظمى إلا بعد أن غزت واجتاحت واحتلت وقتلت ونهبت وأحرقت وأبادت، أي أصبحت عظمى على حساب تعاسة ومآسي الآخرين. وما هو أكثر بشاعة من كل هذا وذاك هو أن تتحول صناعة الحروب من قبل القوى العظمى إلى جريمة منظمة وشرعية وفق شريعة الغاب السائدة التي فرضها الأقوياء المتوحشون كما يقول تيلي “إذا كان جني الإتاوات بالبلطجة يعد أنعم أشكال الجريمة المنظمة فإن صناعة الحروب وبناء الدول -والتي تقوم بنفس النشاط متحصنة بمزية الشرعية- يجوز اعتبارهما أهم الأمثلة على الجريمة المنظمة”.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: لماذا تدعم النظم الديمقراطية في الغرب الانقلابات العسكرية؟
Next Post: قراءة في كتاب: القيمُ التربويَّةُ في حكايات وقصص الأجداد

المنشورات ذات الصلة

  • “حرب في الكابنيت”..|| 3 خلافات جوهرية في صفوف القيادة الإسرائيلية حول غزة المقالات
  • الاستجابة السورية لكارثة الزلزال: زلزال فوق الزلزال المقالات
  • الصورة الإقليمية غير مطمئنة المقالات
  • الرأي العام العالمي إلى جانب فلسطين: لا مكان آمن للإسرائيليين المقالات
  • الهجوم الاسرائيلي على ايران … موقف ورؤية  – 2 الكتاب المشاركين
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة
  • كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار.. وحماس: استهتار غير مسبوق بالقوانين الدولية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر
  • إيران في اللحظات الخطرة
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • نظام دولي ساقط… العالم على حافة الفوضى… والوحدة آخر ما تبقّى آراء وأفكار
  • ‏آن أوان استعادة الأسماء الأصلية للأحياء الحلبية المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme