Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

في ذكرى الانفصال .. نجدد تمسكنا بالوحدة على الصعيد الوطني والقومي

Posted on سبتمبر 28, 2022سبتمبر 28, 2022 By adettihad لا توجد تعليقات على في ذكرى الانفصال .. نجدد تمسكنا بالوحدة على الصعيد الوطني والقومي

بقلم : محمد علي صايغ

   سيبقى يوم الثامن والعشرين من أيلول 1961  يوماً حزيناً في وجدان أمتنا، يوماً تحطمت فيه أول وحدة في تاريخنا المعاصر، وكان محطة من المحطات التي أحدثت تحولاً فارقاً شديد الاهمية والتأثير في كل ما جرى ويجري اليوم في منطقتنا العربية، ومحطة حزينة أخرى، بغياب عبد الناصر في ٢٨ / أيلول ١٩٧٠ والفراغ الذي خلفه، لتتوالى من بعده حلقات التراجع والردة، والزحف خلف مخططات الدوائر الغربية والإمبريالية، والتسليم لها في التوجه والقرار والتبعية، والزحف لاسترضاء الكيان الصهيوني والتسابق للتطبيع معه سراً وعلناً؛ لتتوالى حلقات السقوط من كامب ديفيد إلى وادي عربة إلى أوسلو … إلى الاتفاق الإماراتي العلني الذي لن يكون – كما تدل المؤشرات – الاتفاق الأخير في مسار اتفاقات التطبيع مع العدو الإسرائيلي.   

   ونحن حينما نتوقف عند تجربة الوحدة والانفصال فإننا لا نتوقف عند هذا اليوم لنتباكى على الوحدة ونقلب مواجعها ونستحضر تجربة انتهت وفات زمانها كما يردد الانفصاليون، وإنما نستحضر تجربة الوحدة والانفصال؛ لأننا وصلنا إلى الزمن الذي أصبح فيه مجرد بقاء الدولة الوطنية الموحدة والحفاظ عليها والحيلولة دون تفككها وانقسامها إلى دويلات الطوائف والإثنيات إنجازاً في ظل مشاريع التقسيم والفدرلة التي يتم التحضير لتنفيذها توافقاً مع مشروع الشرق الأوسط الجديد بديلاً عن سايكس بيكو الذي استنفذ أغراضه ومراميه.

      إن التوقف عند حدث الانفصال ليس أيضاً استرجاعاً لعقارب الزمن للوراء، وإنما للتوقف عند الدروس المستفادة من تجربة الوحدة والانفصال بعد عقود على مرورها؛ لنستلهم منها طريقاً مأموناً على طريق النضال الوحدوي.

1- إن الشعور العربي بالهوية المشتركة حقيقة لا يمكن إنكار وجودها لدى المواطن العربي أياً كانت الدولة التي ينتمي إليها، ويحمل هويتها وجنسيتها. والهوية العربية حقيقة تاريخية وثقافية ووجدانية بالرغم من كل محاولات نزعها من وجدان الأمة العربية. وفي هذا الصدد لا بدّ من الإشارة إلى أن الفكر القومي في توجهاته قد وقع في مطب الالتباس في دعوته للوحدة رداً على الانفصال حين ربط الانفصال والتجزئة واستمرارها بالعوامل الخارجية، دون إدراك أن الفعل الخارجي يستند دائماً إلى عوامل داخلية ذاتية ارتكزت على طبيعة البنى الحاكمة، وإطاراتها السياسية والثقافية التي قامت بتجذير عوامل التجزئة والانفصال واستدامتها، كما أن الفكر الوحدوي في مرحلة متقدمة ربط أيضاً الخلاص من التجزئة بإقامة الديمقراطية باعتبارها تقود أوتوماتيكياً إلى الوحدة، والتركيز في الدعوة للديمقراطية بأولويتها على الوحدة، والانغماس في الهم القطري والقبول بالإنكفاء القطري بدون السعي الجدي الفاعل للانفتاح على القضايا القومية العربية، مما دفع إلى أن يكون الخيار الديمقراطي خياراً ضيقاً في الحدود القطرية بدلاً من أن يكون مشدوداً دائماً إلى الأهداف القومية، إذ بقدر ما تنجح الديمقراطية في تحقيق الاندماج القومي ثقافياً واجتماعياً وتخطي عوامل الانقسام الأهلي والطائفي والاثني، بقدر ما توفر الإمكانية الموضوعية لإلغاء الكيانات القطرية. وقد أثبتت التجربة أن تلك الكيانات القطرية القائمة على الاستبداد السياسي والمتصادمة مع النهج الديمقراطي ببعده القومي قد فشلت في درء المخاطر التي تجتاحها لتصل إلى أنها باتت مهددة حتى في سيادتها الوطنية.

2- إن ديمومة واستقرار أية وحدة بين قطرين أو أكثر مرهون بدور وفعل المؤسسات في كيان دولة الوحدة. وإذا كانت القيادة السياسية القومية صاحبة الرصيد الشعبي تشكل عاملاً إيجابياً في صناعة الوحدة وفرض وجودها؛ فإن الفرد الحاكم أو الزعيم مهما بلغت إمكاناته وقدراته فإنه يبقى معرضاً للخطأ أو الارتداد والنكوص. وقد أثبتت التجربة أن الزعامة لوحدها لا تشكل ضماناً للوحدة وديمومتها. كما أن الرهان على الحالة الشعبية العارمة واندفاعها باتجاه الوحدة وإن كانت مطلوبة لوجودها، فإن استمرار الوحدة والحفاظ عليها يحتاج لوجود مؤسسات فاعلة وقادرة على الإحاطة بها والدفاع عن مكتسباتها من خلال توفير المشاركة السياسية الفاعلة في دولة الوحدة وفي بنى مؤسساتها، وإطلاق فعاليات الشعب ومنظماته وأحزابه وإشراكهم في عملية صنع القرار السياسي وتعزيز الحوار والتفاعل بين كافة المكونات السياسية في المجتمع، وإدارة التباينات والخلافات باعتبارها مصدراً للتنوع والقوة.  كما أثبتت التجارب الإنسانية أن الإنجازات التاريخية  مهما بلغت أهميتها فإنها معرضة للانتكاس في غياب مؤسسات قوية وقادرة على تعبئة طاقات الشعوب والدفاع عن منجزاتها وحمايتها وصيانتها من عوامل الارتكاس.

3- إن بناء نظام سياسي ديمقراطي يرتكز على العدالة الاجتماعية ويهدف إلى الانعتاق من الدكتاتورية، ويحمي الحريات ويصون الحقوق، ويتمتع فيه جميع المواطنين بالحماية القانونية في ظل نظام قضائي مستقل وعادل، وفي إطار نظام اقتصادي يراعي العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، والتوزيع العادل للثروة الوطنية في دولة الوحدة؛ هو المدخل الحقيقي لاستمرار الوحدة واستقرارها. إذ لا معنى للديمقراطية السياسية في ظل التمييز الاجتماعي والفوارق الواسعة بين طبقات المجتمع، ولا معنى لأي إنجاز اجتماعي واقتصادي في ظل أنظمة الاستبداد والقهر والفساد. وقد أكد عبد الناصر في ميثاقه الوطني على ” أن الديمقراطية هي الحرية السياسية والاجتماعية، ولا يمكن الفصل بينهما، إنهما جناحا الحرية الحقيقية، وبدونهما أو بدون أي منهما لا تستطيع الحرية أن تحلق إلى آفاق الغد المرتقب “

     إن الوحدة قوة للأمة، والانفصال ضعف وإضعاف لها، واستيعاب دروس الوحدة والانفصال ركيزة أولى في بناء دولة الأمة، وفي ابتكار أشكال جديدة على طريق إعادة الوحدة؛ يبدأ من التأسيس لعمل وطني متجذر في الساحات الوطنية، ويؤثر في عملية التغيير للبنى الفكرية والسياسية والاجتماعية، واستكمال مشروع بناء الدولة الوطنية، مقدمة للعمل على صعيد جمع قوى الأمة ونخبها على المشروع القومي لأمتنا لتحريرها وتحررها ونهضتها.

    ‏تلك مقدمات لا بد منها لاستكمال ما بدأه عبد الناصر على طريق هذا المشروع للنهوض بقوى الأمة الشعبية والثقافية والسياسية،  وإعادة الاعتبار لدورها في الخلاص من حالة الضعف والارتهان للخارج، والدفع نحو بناء الاتحاد الاقتصادي بين الأقطار العربية، وتفعيل مؤسسات الدفاع المشترك، وتعديل نظام الجامعة العربية ليكون جامعا للأمة بدلاً من كونه جمعاً بروتوكولياً للأنظمة، مستفيداً من تجارب الوحدة الأوروبية وغيرها، تمهيداً للاندماج القومي؛ ليكون للأمة دورٌ وثقل فاعل في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء. وفي خطاب لعبد الناصر في يوم الوحدة جاء فيه ” لقد كان الكفاح من أجل الوحدة هو بنفسه الكفاح من أجل القوة.. من أجل الحياة، ولقد كان التلازم بين القوة والوحدة أبرز معالم تاريخ أمتنا؛ فما من مرة تحققت الوحدة إلا تبعتها القوة، وما من مرة توفرت القوة إلا وكانت الوحدة نتيجة طبيعية لها. وليس محض مصادفة أن إشاعة الفرقة وإقامة الحدود والحواجز كان أول ما يفعله كل من يريد أن يتمكن فى المنطقة ويسيطر عليها، وكذلك لم يكن محض مصادفة أن محاولات الوحدة فى المنطقة لم تتوقف منذ أربعة آلاف سنة طلباً للقوة بل طلباً – كما قلت – للحياة”.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: “عبد الناصر في أشعار العرب.. الماغوط يحلم بـ “تانجو جديد للصعيد”
Next Post: بيان بمناسبة يوم رحيل القائد الخالد جمال عبد الناصر 28 / أيلول من عام 1970 التي وافقت ذكرى الانفصال / 1958

المنشورات ذات الصلة

  • فلسفة المواجهة: حقائق لا تطمس المقالات
  • “فايننشال تايمز”: تَقدُّم المعارضة السورية نكساتٌ تكتيكية لروسيا في الشرق الأوسط.. وآخر سلسلة من تداعيات حرب غزة المقالات
  • حقائق-“اليوم التالي” لحرب غزة.. رغبات مختلفة والهدف إنهاء الحرب المقالات
  • هذا الحراك الجماهيري الشرير المقالات
  • د. جمال أتاسي
    في ذكرى رحيله: العودة إلى جمال الأتاسي …صناعة المستقبل.! الكتاب المشاركين
  • تعقيد الشعوب العربية وغفلة الأنظمة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

فبراير 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme