Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار
محمد علي صايغ

هل التعددية السياسية مجرد ديكور يمكن الاستغناء عنه أم ضرورة للنظام الديمقراطي

Posted on يونيو 12, 2023يونيو 12, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على هل التعددية السياسية مجرد ديكور يمكن الاستغناء عنه أم ضرورة للنظام الديمقراطي

بقلم : محمد علي صايغ

لدى متابعتي لكتابات الكثيرين ممن يكتبون بالشأن العام ، استوقفني مقال أحدهم ممن يكتبون ويهتمون دائماً ويتابعون الشأن العام العربي باستمرار .. وقد تركز هذا المقال على سؤال كان موضوعاً للحوار:

أيهما أفضل تنظيم سياسي واحد أم نظام سياسي متعدد الأحزاب؟

ويتلخص موقف كاتب المقال بأنه يرى أن:

((انتشار فكرة الديمقراطية تأسيساً على وجود أحزاب وانتخابات أراها فكرة غير صحيحة بالمطلق .. فالديمقراطية قد تكون منهج أعمق من ذلك في المجتمع كله يتم ترسيخه من خلال مؤسسات تدير حركة المجتمع وتصنع قراراته بأسلوب ديمقراطي يعتمد الحوار والنقاش بين خبراء كل مؤسسة سبيلاً أعمق في دولة المؤسسات حتى لو كانت بدون أحزاب وانتخابات تتحول الى مسرحيات عبثية في أغلب الدول وخاصة دولنا العربية  .. ويصبح فيها المال السياسي واستغلال العواطف الدينية والقبلية أهم وسيلة للوصول لمقاعد الحكم لتبدأ حلقة جديدة في سلسلة ممتدة من الفساد السياسي والمالي نتيجة التزاوج بين السلطة والمال .. ولذلك ففي الدول التي بها أحزاب وانتخابات قد نجد فيها فساداً أكبر بكثير من الدول ذات التنظيم السياسي الواحد .. )) .

ويستطرد عبر تساؤله:

 ((هل العمل الحزبي ضرورة من أجل تحقيق الديمقراطية؟ لا أعتقد ذلك .. وإنما العمل المؤسساتي الديمقراطي هو الحل الأقوى والأعمق من أجل إرساء وتعميق الديمقراطية في المجتمع)) .

ويضرب أمثلة من بينها نهضة الصين بوجود الحزب الشيوعي الصيني الواحد، ونهضة مصر بوجود الاتحاد الاشتراكي في زمن عبد الناصر.

إن ما جاء في المقال يقودنا الى الحديث عن مفهوم التعددية السياسية التي تعتبر انعكاس مباشر لاختلاف المصالح والأفكار والأيديولوجيات والانتماءات بمختلف أوجهها الأقوامية والدينية وتضارب التوجهات والمصالح في المجتمع الواحد.

والتعددية السياسية جاءت من سياق تاريخي شاركت في إنضاجه العديد من الأمم ليصبح أحد تجليات الفكر السياسي المعاصر، مما جعل التعددية السياسية ظاهرة نمت مع نمو المجتمعات الانسانية للتعبير عن التمايزات في الرؤى السياسية والاجتماعية والاقتصادية .. وقضية تتبدى في حق الجماعات والتنظيمات والأحزاب في الإعلان عن نفسها والإفصاح عن مطالبها وبالتالي حقها المرتكز دستوريا في المشاركة السياسية، ودورها بالتأثير والفعل في المجال السياسي للدولة.

ولقد أنتج النضال الإنساني في سبيل الحرية والعدل تعاظم الاعتراف بالتعددية السياسية داخل المجتمعات ، بما يؤمن النظام القانوني الذي يضمن للفئات الاجتماعية والسياسية حقها بالتنظيم المستقل ، والتعبير عن رؤيتها وآرائها وطموحاتها المشروعة، في سعيها السلمي للوصول الى السلطة السياسية تحت مظلة تشريعية تقوننها في مشروعية وجود الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني وغيرها من التجمعات كوسيط مهم بين الشعب والحكومة ، وبالتالي فإن أهمية وجود الأحزاب السياسية يتبدى في القيام بمجموعة من الوظائف المهمة من بينها التنظيم الفكري والسياسي ، والاتصال والتواصل ، وتأهيل الناخبين للمشاركة بالحياة السياسية، والعمل على تعبئة الجماهير ، بما يسمح بالتداول السلمي للسلطة في ظل مجتمع ديمقراطي يفرض التعددية السياسية تعبيراً وانعكاساً عن التعددية  في المجتمع ، وتعدد حاجاته وطموحاته ، ومصالح الجماعات المختلفة بعيداً عن القوة الواحدة المنفردة الكلية في سبيل انتقال سلس للسلطة ، واستقلال مؤسساتها وحشد الجمهور والأفراد في الانخراط الإيجابي في العملية السياسية للنهوض بالمجتمع والدولة .

باختصار فإن التعددية السياسية نقيض الأحادية ، وصفة مرتبطة عضوياً بالمجتمع المدني ، وتعني فيما تعني تعدد القوى في المجتمع واستمرار تفاعلها بالمفاوضات ، والمساومة في عملية صنع القرار ،  بما يجعل من التعايش والتسامح بين المكونات المجتمعية السبيل الأمثل لإدارة الصراع والتعامل السلمي ، وفي ظل تطبيق مبدأ المحاسبة والمسؤولية على مستوى الإدارة الحكومية، انطلاقاً من مبدأ لا سلطة دون مسؤولية، ولا مسؤولية دون رقابة ومحاسبة، وهو ما يمكن أن يشكل ضمان للحقوق والحريات والمساواة أمام القانون ، بما يضمن تحقيق وتنفيذ السياسات والقرارات  بالمشاركة العامة من جميع الأفراد والمكونات الإثنية والدينية و الأحزاب وقوى المجتمع المدني في العملية السياسية ، إقراراً بالتنوع الاجتماعي والتمايزات الثقافية المختلفة ، وضماناً لاحترام الآخر وتداول السلطة وسيادة منطق الحوار والاختلاف ، بعيداً عن فرض رؤية واتجاه فرد واحد أو حزب واحد .

ومن هنا لابد من التأكيد على أن نظام الحكم الذي يقوم على دولة المؤسسات هو النظام الذي تنشده اغلب الشعوب، وعلى رأس هذه المؤسسات القضاء الذي يحكم بالقانون بعدالة على الجميع دون استثناء ..

ومن المؤكد أن النظام الديمقراطي ليس نظاما مثاليا لا توجد فيه أخطاء أو أعطاب، ولكنه النظام الأكثر انسجاما في مجال التجارب الانسانية مع حرية الإنسان وضمان حقوقه، والأكثر تلاقيا مع النوازع الإنسانية الطبيعية في تحقيق كرامته .

ولا شك بأنه من المهم ان نبتعد عن التقليد لأنظمة الحكم سواء في الشرق أو الغرب في اختيار نظام الحكم … ولكن أيضا من غير المعقول اختراع العجلات من جديد .. ولابد من اختيار نظام يقوم على التجارب الأكثر نجاحاً، وأقل ارتكاساً في التطبيق ..

في مصر، الاتحاد الاشتراكي أنجز تقدما، ولكن خلفية هذا التقدم كان بوجود عبد الناصر الشخصية الكاريزمية الذي كان يملك مشروعا للنهضة واشتغل على هذا المشروع .. وكان عبد الناصر متقدما في رؤيته وطريقة تفكيره عن كل من كان حوله من قيادات .. ولكنه بعد نكسة عام ١٩٦٧ أعلن للملأ ” سقوط دولة المخابرات ” وهو على راس قيادة السلطة في مصر، وبعدها طرح بجرأة في داخل اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي تغيير طبيعة نظام الحكم إلى حكم منفتح، يقوم على التعددية الحزبية .. ولكن طبيعة ظروف النكسة وقراره بإزالة آثار العدوان ثم وفاته السريعة حالت دون تطبيق رؤيته بتجاوز التنظيم الواحد الى نظام متعدد ومنفتح ..

ليس هناك من ضمان استمرار المؤسسات النظيفة وغير الفاسدة بوجود حزب وحيد يقود البلاد ..

سيتحول الحزب بقبضه على مقاليد السلطة الى بيروقراطية قاتلة في الحكم وإلى فساد واستبداد .. قد يكون هناك نجاحا لحزب واحد في أي بلد، إذا كان خلفه قيادة كارزمية أو قيادة لديها مشروع للنهوض، ولديها الصبر والإصرار على تنفيذ مشروعها .. ومع ذلك ليس هناك ضمان لاستمرار المشروع بغياب هذا القائد .. وما جرى بعد وفاة عبد الناصر والانعطاف نحو ١٨٠ درجه عن رؤيته وخطه باستلام السادات للسلطة لا يحتاج لدليل ..

الديمقراطية بالتعددية الحزبية تعني وجود مراقبة متواصلة بين المعارضة ونظام الحكم .. والاحزاب عندما تمارس نشاطها ضمن قاعدتها فهي عملياً تكريس للديمقراطية، من خلال تعميق الوعي بالتجربة الديمقراطية .. وأي حكم بدون تقاليد ديمقراطية ووعي حقيقي شعبياً، لا يمكن ضمان أن تتوالد الدكتاتوريات .. فالسلطة لها بريقها الخاص .. وغياب الحضور الشعبي عبر ممارسة ديمقراطية حقيقية يعني ترسيخ بقاء الدكتاتور وتأبيده ..

والسؤال هل يمكن للمواطن في أي دولة تقوم على الحزب الواحد وتحكم الفرد الواحد أن يبدي رأيه بصراحة أو ان ينتقد الزعيم او الحزب القائد ؟؟

وفي الاتحاد السوفيتي والصين وكوبا هل يمكن انتقاد الحزب الشيوعي فيها، أو انتقاد الحزب النازي في المانيا زمن هتلر ؟؟ وفي كوريا الشمالية هل يمكن للمواطن انتقاد الزعيم “كيم جون أون” مثلا ؟؟

صحيح قد يتم ممارسة الديمقراطية بشكل مشوه عند أي انتقال ديمقراطي .. وصحيح ايضا ان المال السياسي او الانتخابي قد يتحكم بالعملية الديمقراطية .. نعم هذا سيحدث في المجتمعات التي تضع الخطوة الاولى نحو الديمقراطية .. أو في المرحلة الانتقالية للانتقال من نظام الاستبداد الى النظام الديمقراطي .. ولكن استمرار التجربة وفق قواعد دستورية وقانونية، سيخلق رصيدا متصاعداً وتقاليداً عملية في التجربة والفهم الديمقراطي ..

ما جرى منذ أيام قليلة في التجربة الديمقراطية في تركيا .. تجربة تستحق التفكير والبحث .. وما تم من إقبال الناس على صندوق الانتخاب بنسبة تقارب 90% وهذا الوعي لدى الناس بالوقوف بطوابير طويلة تستغرق ساعات وإصرارهم على أن يقوموا بالتصويت لأنهم يدركون أن صوتهم مهم ويصنع فارق مهم. وبشق الأنفس حصل المرشح اردوغان على 52%.  ثم أيضا هذه التعددية الحزبية والوعي والحس الديمقراطي لدى الشعب التركي رفضاً لمآسي الانقلابات السابقة وتركيز السلطات بجهة واحدة، ألم تؤدي إلى انتفاض الشعب ووقوفهم ضد الانقلاب العسكري وإحباطه ؟؟ ..

من غير الجائز ابداً إطلاق أي تعميم عند النظر إلى النظام الديمقراطي، كما من غير الجائز وضع تجربة واحدة كالتجربة الصينية تحت المجهر باعتبارها مقياس يجب الأخذ به، بغض النظر عن أن النهضة في الصين قد حولت الشعب الصيني الى مجرد آلات عمل، عدا عن أن الاستئثار بالسلطة قد أفرز طبقة حاكمة متخمة بالمال والنفوذ وطبقة بالكاد تحصل على قوت يومها.

ولا بد من القول أن نظام ديمقراطي بدون معارضة حقيقية ليس نظاما ديمقراطيا، ولا يمكن اعتبار المعارضة المصنعة أمثال بعض الاحزاب والجبهات الذيلية والراضخة تحت سقف السلطة القائمة، أنظمة ديمقراطية .. يمكن للنظام الذي يمنع التعددية السياسية والحزبية تسميته بأي تسمية أخرى، لكنه بالمحصلة لا يمت للنظام الديمقراطي بصلة .. فهما متضادان ومختلفان لا يمكن التجسير بينهما، ومهما كان النظام يقاد من حزب واحد او من قيادة واحدة، ومهما قدمت هذه القيادة لخدمة بلدها، لكنها محكومة بزمن ليس هناك أي ضمانة للانقلاب عليها بوجودها أو وفاتها .. ستالين وأمثاله وحتى هتلر لا يشك أحد بانه قدم لبلده نهضة خلال مدة قياسية .. وكانت النتيجة بالمحصلة مأساوية … وأعتقد لا حاجة لتعداد أو التفصيل في نتائجها المأساوية وانعكاسها على الشعوب التي حكمتها وتحكمت فيها ..

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: على اسم الشهيد محمد صلاح
Next Post: اجتماع هيئة التفاوض السورية في جنيف ،خطوة إيجابية باتجاه تفعيل دورها في المحيط الإقليمي والعربي وعودة للمراجعة

المنشورات ذات الصلة

  • صورة من مدرسة أونروا في دير البلح وسط قطاع غزة
    حرب الجوع والإبادة على أشدها… والدبابات الإسرائيلية دهست حياة الغزيين لكنها لم تستطع قتل أرواحهم المقالات
  • عام على حرب غزة من الإبادة إلى الحرب الإقليمية! المقالات
  • “إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة” المقالات
  • تعليقا على مقال فقه الثغور المتعددة المقالات
  • الأسد: إذعان لإيران وروسيا ومطالبة للعرب بالاعتذار! المقالات
  • خمس أوراق كفيلة بإحباط مخطط التهجير المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme