Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية
  • تصاعد المواجهات بين قسد والجيش السوري شرق حلب.. هل ينهار اتفاق آذار؟ أخبار محلية
  • الجيش السوري يبدأ هجوما على “قسد” شرقي حلب أخبار محلية
  • ترامب: لست بحاجة إلى القانون الدولي.. ويفجر مفاجأة حول تايوان الأخبار
د. محمد السعيد دريس

عندما تكون العروبة هي الحل

Posted on ديسمبر 3, 2025ديسمبر 3, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على عندما تكون العروبة هي الحل

د. محمد السعيد إدريس – جريدة الأهرام – السنة ١٥٠ العدد ٥٠٧٥١
٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٧ هجري، الموافق ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥،

ليست أبدًا دعوة عفوية، ولن تكون، بل هى «دعوة مسمومة»، تلك الدعوة التى أرادت أن تتخذ من بهجة المصريين وسعادتهم بافتتاح «المتحف المصرى الكبير» مدخلًا ووسيلة، لإعادة إحياء «دعوة كارثية» أخذت تتردد مرات ومرات على مدى تاريخنا الطويل، تُطالب بـ «انعزالية مصر» عن عمقها الإستراتيجى العربى. تقول هذه الدعوة: «مالنا ومال العرب»، «نحن مصريون.. وهم عرب»، وتقول بأن «خلاص مصر من أزماتها رهن بابتعادها عن العرب، ورهن بانكفائها على نفسها كى تستطيع البناء والنهوض». مثل هذه المقولات والدعوات التى تظهر الآن والتى بلغت ذروتها عقب افتتاح «المتحف المصرى الكبير» بالدعوة إلى نزع «العروبة» من اسم مصر لتصبح «جمهورية مصر» بدلًا من أن تبقى «جمهورية مصر العربية»، ليست جديدة، كما أشرنا، ولن تكون الأخيرة، وهى بالمناسبة ليست «دعوة مصرية خالصة»، ولكنها «دعوة ملوثة» بنيات أعداء مصر وأعداء العرب، سواء كان هؤلاء الأعداء هم كيان الاحتلال الإسرائيلى ومن يوالونه من جماعات أو تيارات عربية سبق اختراق وعيها، أو كانوا الاستعمار الغربى القديم أو الجديد. كل هؤلاء يدركون، أن مصدر الخطر على مصالحهم وعلى مشروعاتهم التخريبية هو أولاً مصر القوية الموحدة، وهو ثانيًا تلك المنطقة التى تقع فى «الجنوب الشرقى للبحر المتوسط»، تمامًا كما حددتها مقررات «مؤتمر هنرى كامبل بنرمان» فى عام 1907، وهو المؤتمر الذى عُقد خصيصا فى لندن 1905 – 1907، للإجابة عن سؤال محدد هو: «كيف يمكن حماية المستعمرات الغربية»، وجاءت الإجابة على النحو التالى: المصدر الأساسى للخطر على المستعمرات الغربية يأتى دائمًا ويتركز فى منطقة الجنوب الشرقى للبحر المتوسط (مصر والشام.. أى مصر ودول الشام الكبير، الذى قسموه إلى سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومن خلفه العراق). إن السبب الأساسى لكون هذه المنطقة تعتبر «مصدر الخطر» على مصالحهم ومستعمراتهم، يرجع لكونها منطقة «يعيش فيها شعب واحد، تجمعه لغة واحدة ودين واحد، وتوحده مشاعر وآمال وتطلعات تاريخية واحدة». هنا يتحدثون عن كون هذه المنطقة تاريخيًا هى «القلب النابض للحضارة العربية – الإسلامية» التى نهلت منها وانطلقت الحضارة الغربية. أن القضاء على هذا الخطر يكمن فى ثلاث سياسات: أولها، فصل منطقة الشام (المشرق العربى) عن مصر، بزرع شعب غريب عنها فى فلسطين، بإقامة دولة يهودية، وتعمل للحيلولة دون وحدة هذه الأمة، والسعى دائمًا من أجل تفكيكها. وثانيها، الحيلولة دون توحد شعب ودول هذه المنطقة، والإمعان فى إعادة تقسيمها إلى دويلات صغيرة عرقية ودينية وطائفية ومناطقية، يختفى معها اسم «العروبة» نهائيًا كهوية جامعة لصالح هويات «فرعية» و«هامشية»، يستحيل إعادة تجميعها وتوحيدها مرة أخرى. وثالثها، الحيلولة بينها وبين العلم، وإغراقها دائمًا فى مجاهل التخلف. هذه المقررات كانت موجودة دائمًا فى «الوعى الغربى» والمشروعات الغربية والصهيونية فى كل لحظة كانت فيها الأمة العربية عازمة على النهوض، وفى كل لحظة كانت تواجه فيها انتكاسات، فقد ظهرت عندما توحد الغرب الاستعمارى لكسر مصر وأسطولها البحرى، وكانت معركة «نافارين» البحرية، التى تجمعت فيها كل الأساطيل الغربية وتمكنت من تدمير الأسطول المصرى، ليس دفاعًا عن الإمبراطورية العثمانية، لأنهم هم من دمروها وقسموها بينهم فيما بعد، ولكن كان الهدف هو منع ظهور مصر كقوة إقليمية كبرى، يكون فى مقدورها تهديد مصالحهم. هنا قاموا بتخيير محمد على بين: إما تدمير مشروعه النهضوى بالكامل، وإما أن ينعزل بمصر وينهى أى تطلع مصرى بالتواصل مع المشرق العربى، مقابل توريثه وأحفاده مٌلك مصر، وكان لهم ما أرادوا. تجددت المؤامرة بوضوح شديد عندما تجمعت كل القوى المعادية، ومعها أطراف عربية تخشى من «مصر قوية»، لإسقاط أول تجربة وحدوية عربية فى العصر الحديث، أى وحدة مصر وسوريا تحت اسم «الجمهورية العربية المتحدة» فى 22 فبراير 1958، خاصة أن العراق شهد ثورة عاتية بعد أشهر قليلة، وبالتحديد فى يوليو 1958 أسقطت الحكم الملكى الموالى للغرب، والذى شارك فى تأسيس «حلف بغداد»، كانت خشيتهم لا حدود لها أن تتوحد الجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا) مع العراق الجمهورى الجديد، وربما مع لبنان والأردن، عندها ستكون فلسطين هى الهدف، وعندها كان يجب إسقاط هذه التجربة. وفى عام 1966، وعندما ردت مصر على إجراءات كيان الاحتلال الإسرائيلى بتحويل مجرى نهر الأردن، بالدعوة إلى انعقاد أول مؤتمر قمة عربى للرد، وقرر هذا المؤتمر تأسيس جيش التحرير الوطنى الفلسطينى، الذى تلاه تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل قيادة عسكرية عربية مشتركة، ردت الولايات المتحدة، وعلى لسان رئيسها ليندون جونسون، بمطالب مضمونها «فرض الوصاية على مصر وعزلها عن عمقها العربى»، فقد طالب جونسون الرئيس جمال عبدالناصر بمطالب مجحفة أبرزها: انعزال مصر عن العرب والتخلى عن الدعوة الوحدوية العربية، وتخفيض الجيش المصرى، وتصفية الصناعة العسكرية المصرية، خاصة صناعة الصواريخ، وإلغاء القيادة العسكرية العربية المشتركة»، وعندما رفض عبدالناصر الاستجابة، كان الرد الأمريكى هو «تدمير التجربة المصرية الناهضة، التى يقودها جمال عبدالناصر» بالعدوان الإسرائيلى المدعوم أمريكيًا عام 1967.

الآن تتجدد المحاولة بالدعوة إلى إنهاء عروبة مصر مع تجدد الأمل المصرى بإعادة إحياء الحضارة المصرية القديمة، خشية أن يكون هذا الوعى الجديد حافزًا لإعادة بناء مشروع وطنى مصرى قوى، يكون ركيزة لمشروع وحدوى عربى، يقود دعوة التكامل الإقليمى مع جوارنا الحضارى فى تركيا وإيران وربما باكستان، لمواجهة خطر المشروع الإسرائيلى التوسعى فى الشرق الأوسط. «دعوة خبيثة»؟.. نعم.. لكن من يطالبون بها إما أنهم يجهلون أو يعرفون أن الدعوة إلى انعزال مصر لن تقتصر على الانعزال، بل يمكن أن تضع مصر على خريطة مشروعات التقسيم الحالية، التى تهدد وحدة أراضى سوريا والسودان ولبنان وليبيا والعراق، وغيرها من الدول العربية والإقليمية. لذلك يجب أن يكون الرد بإعادة تثوير الوعى الوطنى المصرى، لتأكيد أن «العروبة هى الحل» للانخراط فى مشروعنا الجديد للنهضة.

د. محمد السعيد إدريس/ جريدة الأهرام
٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٧ هجري، الموافق ١٨ نوفمبى ٢٠٢٥، السنة ١٥٠ العدد ٥٠٧٥١

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: غلاء تسعيرة الكهرباء في سوريا وتأثيرها على أصحاب الدخل المحدود
Next Post: الكهرباء ليست ترفاً بل حقّاً إنسانياً

المنشورات ذات الصلة

  • بانوراما فلسطينية.. تصدع أساسات الكيان “الإسرائيلي” مقدمة لانفجار البيت الداخلي على سكانه المحتلين الكتاب المشاركين
  • لا إعمار عربيا لغزة بوجود حماس المقالات
  • هل تعود الوحدة ؟ المقالات
  • محددات العدالة الانتقالية بعد سقوط سلطة آل الأسد (1 – 4) المقالات
  • اجتماع أستانة: ذر رماد على العيون الكتاب المشاركين
  • اغتيال أبناء هنية.. حماس ومفهوم الدماء المتساوية المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة
  • كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار.. وحماس: استهتار غير مسبوق بالقوانين الدولية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر
  • إيران في اللحظات الخطرة
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • نظام دولي ساقط… العالم على حافة الفوضى… والوحدة آخر ما تبقّى آراء وأفكار
  • ‏آن أوان استعادة الأسماء الأصلية للأحياء الحلبية المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme