Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد

Posted on يناير 29, 2026يناير 29, 2026 By adettihad لا توجد تعليقات على مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد

بلال التليدي – القدس العربي
23 يناير/كانون الثاني 2026

من الواضح جدا أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رؤساء الدول إلى الانضمام إلى إنشاء مجلس للسلام، ليس قصده فقط إحلال السلام في قطاع غزة، فميثاق المجلس لا يشير إلى منطقة بعينها، بقدر ما يشير إلى فض النزاعات وإحلال الأمن والاستقرار في العديد من مناطق التوتر والنزاع، كما أن الرئيس الأمريكي، لم يكف عن انتقاد الأمم المتحدة بجميع هيئاتها واتهامها بالفشل في القيام بمهماتها في حفظ السلام، هذا فضلا عن اتخاذه قرارات دالة بالانسحاب من حوالي 66 منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة.

هذه مؤشرات ظاهرية، تبين محاولة واشنطن استثمار لحظة اضطراب العلاقات الدولية، وعجز النظام الدولي عن حلها، لكي تقدم مبادرة تستطيع من خلالها ابتداء التموقع في المنتظم الدولي، وفي الآن ذاته منح شرعية لسياساتها القادمة، والتي من المؤكد أنها لا تنسجم مع معايير النظام الدولي القائم، فالرئيس الأمريكي، يعلم أن «حلم» غرينلاند، ونفط وغاز فنزويلا، وربما التوسع في كندا أو حتى في أمريكا اللاتينية، والهيمنة على خارطة المعادن الثمينة في العالم، رهين بتغيير بنية النظام الدولي القائم وعقيدته، ويدرك أن هناك قوى منافسة، لا يمكن أن تسمح بانفرادها بالكعكة كلها، وأنه ليس بالضرورة أن يكون موقفها ممانعا، بل من الأرجح أنها ستأخذ ما يكفي من الوقت لتنظر فيما يمكن أن تكسبه وتخسره من هذه المبادرة، ثم تحدد موقفها بناء على ذلك.

ولذلك لم يتردد الرئيس الأمريكي في توجيه الدعوة إلى الدول المنافسة أو المعادية لواشنطن، مثل روسيا والصين، في حين، تشكل دول أوروبا اليوم، الفاعل الدولي الأكثر ممانعة لخطته.

كان من المفترض نظريا أن تجد هذه الدعوة رفضا مبدئيا من الصين وروسيا، وأن تجد في المقابل قبولا مبدئيا من جهة المعسكر الغربي الحليف لواشنطن، لكن يبدو أن موقف روسيا والصين كان أقل راديكالية من موقف أوروبا نفسها، فروسيا أحالت الدعوة إلى وزارة الخارجية من أجل دراستها والتشاور مع شركائها (الصين تحديدا) قبل إبداء موقف بشأنها، فيما لم تعلن الصين إلى اليوم موقفها من المبادرة، مفضلة رفض أن يكون مجلس السلام بديلا عن الأمم المتحدة.

هذه المفارقة، تطرح أسئلة مهمة بخصوص تحفظ أو رفض أغلب دول الاتحاد الأوروبي، وعدم تسرع روسيا والصين في الرد على مجلس ترامب، وتعيد إلى الأذهان الخلاف المفصلي بين الرؤيتين الأمريكية والأوروبية لوقف الحرب الروسية الأوكرانية، وكيفية صناعة السلام وفض النزاع بين أوروبا وروسيا، فأوروبا منذ صعود الرئيس الأمريكي للبيت الأبيض، وربما أكثر مع اللقاء الذي جمعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، وانطلاق المفاوضات معها ومع أوكرانيا من أجل حل هذا النزاع، أدركت أن سياسة واشنطن هي بصدد تحول نوعي، سواء في التحالفات، أو في السياسات، أو حتى في تعريف المصالح والأمن القومي، أو قل هي بصدد تحول جوهري في «البراديغم» الكلي المؤطر لسياستها الخارجية، فأمن أوروبا، لم يعد يشكل ثابتا من ثوابت السياسة الأمريكية، فما يؤطر هذه السياسة هو مصلحتها في إقامة توازن مع خصومها بشكل لا يفضي إلى زعزعة الأمن الدولي، وتعرض المصالح القومية الأمريكية إلى الضرر، ولذلك، لا يتردد الرئيس الأمريكي في أن يطرح فكرة تنازل أوكرانيا عن بعض أراضيها من أجل السلام، في حين تنظر أوروبا إلى ذلك بوصفه تهديدا وجوديا لأمنها وتضحية أمريكية بهذا الأمن من أجل مصالح خاصة.
الرئيس الأمريكي، لم يكف عن انتقاد الأمم المتحدة بجميع هيئاتها واتهامها بالفشل في القيام بمهماتها في حفظ السلام

من المثير للملاحظة في هذا السياق أن الرئيس الأمريكي استبق الموقف الروسي وأكد قبول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدعوته، في حين، لا يزال الموقف الرسمي إلى اليوم غير معلن، مما يعطي إشارة ما إلى أن ما حدث في لقاء ألاسكا بين الزعيمين لم يكن مجرد مشاورات لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، وإنما كان ترتيبا لكل الملفات، وربما اتفاقا على الخطوط العامة للنظام الدولي الجديد والذي لن ترفض فيه موسكو مبدأ اقتسام النفوذ مع واشنطن، إن كان ذلك يخدم مصالحها القومية والأمنية.

ثمة أسئلة كبرى تطرح حول حدود الانسجام والتعارض بين المصالح الأمريكية والروسية والصينية عند إحلال مبدأ اقتسام النفوذ بديلا عن قواعد الشرعية الدولية لاستتباب الأمن، وإلى أي حد يمكن لتحقيق مصالح أمريكا ألا يكون على حساب مصالح روسيا، وإلى أي حد يمكن أن تكون مشترطات الأمن القومي الأمريكي منسجمة مع مشترطات الأمن القومي الروسي.

تبدو هذه الأسئلة إشكالية، لكن فكها بمعايير وقواعد النظام الدولي القائم هو ما يجعلها كذلك، فهذه المعايير، كانت تحتكم إلى قواعد تقسيم نفوذ استقرت بعد الحرب العالمية الثانية، وتم تثبيتها مع إنتاج السلاح النووي، فما الذي يمنع أن يتم تجديد خارطة تقسيم النفوذ وفق براديغم جديد، وقوى دولية جديدة، مع بقاء قواعد تدبير عدم الاحتكاك النووي بين هذه الدول، فخارطة الدول التي لا تمتلك سلاحا نوويا جد واسعة، وخارطة الدول الحيادية واسعة هي الأخرى، ودول أوروبا بخارطتها الحالية، لم تعد وحيا مقدسا لا يمكن إعادة صياغته، ومن ثمة، لا شيء يمنع تشكل هذا النظام بقواعد جديدة، وفق نفس المفهوم التقليدي السابق (تقسيم النفوذ) مع تغيير جزئي في خارطة الفاعلين الذين يملكون صوتا مؤثرا في القرار الدولي.

الكثيرون لاحظوا تنامي الخلاف الأمريكي الأوروبي في قضايا عديدة مرتبطة بأوكرانيا، وبالأمن الدفاعي والناتو بالجملة، وبالتجارة والتعريفات الجمركية، وبالحدود والطموحات الترابية، لكن، من الممكن أن نستقرئ مفردات الخطاب في كل هذه القضايا، وكيف صارت أوروبا، في خطاب الرئيس الأمريكي، عاجزة فاشلة غير قادرة على تأمين ذاتها، وعلى تقوية اقتصادها حتى يؤمن لها الزيادة في النفقات الدفاعية بما يؤمن كفايتها الأمنية وعدم حاجتها لواشنطن، فطالما تحدث الرئيس الأمريكي عن تحمل واشنطن مسؤولية أمن أوروبا، ومسؤولية الناتو، وأنها في نهاية المطاف، هي الخاسرة الأكبر في تبادلها التجاري مع أوروبا.

هذا الخطاب بمجموع مفرداته، وفي كل مستويات الخلاف المذكورة، يكشف بأن المستهدف بالنظام الدولي الجديد، الذي ترغب واشنطن تصدره كما تصدرت النظام القائم، ليس فقط دول إفريقيا أو آسيا أو أمريكا اللاتينية أو حتى العالم العربي، وإنما المستهدف الأساسي والأول به، هو المعسكر الغربي الذي لا تتردد واشنطن في الإيحاء بإعادة صياغته وفق المصلحة الاستراتيجية الأمريكية.

الكثيرون يرون أن الرئيس الأمريكي ماض في خطة الحلم والوهم، وأنه في نهاية المطاف سيصطدم بالجميع، بالداخل والخارج، بالمعسكرين الحليف والخصم، لكن الزخم الذي أحدثه مجلس السلام وحجم الاستجابة الفورية له، تكشف بأن اجتماع ألاسكا ربما حسم كل شيء، وأن الخلاف ليس بين واشنطن وموسكو، وربما لن يكون بين وانشطن وبكين، وإنما سيكون في دوائر أخرى، فطالما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يجيد التفاوض مع الأقوياء، وأنه لا يحب الضعفاء، وهذا في الواقع، ما يعكس سياسته الجديدة، أي إقامة نظام دولي جديد، ليس بمنظور الهيمنة الأمريكية على العالم، ولكن بمنظور تقوية مصالحها الاستراتيجية، بتوافق مع مصالح خصومها، على أن يدفع الثمن، الثلث المتبقي في العالم، بمن فيهم حلفاء واشنطن الضعفاء.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026

المنشورات ذات الصلة

  • العدوان على قطر ليست اسرائيل فقط. الكتاب المشاركين
  • كتب: عبدالحليم قنديل: اتفاق لبنان بلا ضمان المقالات
  • القوات الأميركية باقية في سوريا لخمس وعشرين سنة قادمة! المقالات
  • مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا
    حيثيات طلب اعتقال نتنياهو: هل تستطيع الجنائية الوقوف بوجه واشنطن؟ المقالات
  • قطع التّمويل عن وكالة الغوث له أهدافه المقالات
  • بعد الحملة الأخيرة ضدهم .. اردوغان يشدّد إجراءات منح الجنسية للسوريين والأجانب المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  • متابعة صحفية – 21 يناير/كانون الثاني 2026
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات
  • نظام دولي ساقط… العالم على حافة الفوضى… والوحدة آخر ما تبقّى آراء وأفكار

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme