Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

إيكونوميست: التنافس الصيني-الأمريكي وصل إلى درجات خطيرة تهدد مصير العالم

Posted on أبريل 4, 2023أبريل 4, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على إيكونوميست: التنافس الصيني-الأمريكي وصل إلى درجات خطيرة تهدد مصير العالم

إبراهيم درويش

لندن- “القدس العربي”:

السبت , 1 أبريل , 2023

حذرت مجلة “إيكونوميست” في افتتاحيتها من التنافس الأمريكي-الصيني، الذي قالت إنه يزداد خطورة، وما يراه المسؤولون الصينيون من تنمر أمريكي يسهم في توتر العلاقة. وتابعت أنه كان هناك أمل بأن تفضي إعادة فتح الصين بعد سنوات من الإغلاق بسبب كوفيد-19 وعودة الاتصالات بين السياسيين والدبلوماسيين ورجال الأعمال إلى تخفيف التوتر الصيني-الأمريكي. إلا أن المزاج في الصين اليوم يظهر كيف أن العلاقات الأهم في العالم أصبحت تتسم بالمرارة والعدوانية أكثر من أي وقت مضى.

ففي أروقة السلطة للحزب الشيوعي الصيني يقوم المسؤولون بشجب ما يرونه التنمر الأمريكي، ويقولون إن نية الولايات المتحدة هي ضرب الصين حتى الموت. وعبر عدد من مدراء الشركات المتعددة الجنسيات في مؤتمر عقد في داياويوتاي لضيوف الدولة مشاركين في منبر التنمية الصيني عن مخاوفهم من التنافر العميق وأثره على تجارتهم. ولكن الشيء الوحيد الذي يتفق عليه الجميع هو أنه في أحسن الحالات ستكون هناك عقود من الفصل وفك الارتباط وهذا هو أسوأ من الحرب.

وكل طرف يتبع منطقه الذي لا يفهمه الآخر. فقد تبنت أمريكا سياسة الاحتواء مع أنها تتجنب استخدام المصطلح. وترى في الصين المستبدة دولة تحولت من حكم الحزب الواحد إلى حكم الرجل الواحد.

ومن المتوقع أن يبقى “شي جين بينغ” في السلطة لسنوات وهو معاد للغرب الذي يعتقد أنه في حالة انحطاط. ويتبنى في داخل الصين سياسة قمعية تتحدى القيم الليبرالية، فقد كسر وعوده بضبط النفس وهو يستعرض السلطة للخارج، من هونغ كونغ إلى جبال الهملايا. وأكد لقاؤه مع الرئيس فلاديمير بوتين على أن هدفه هو بناء نظام دولي بديل وصديق للمستبدين.

وبمواجهة ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتسريع عمليات الاحتواء العسكري للصين في آسيا حيث قامت بإحياء تحالفات قديمة وبناء أخرى جديدة، مثل “أوكوس”، وهو التحالف الأسترالي-البريطاني-الأمريكي.

وفي مجال التجارة والتكنولوجيا، تفرض واشنطن حصارا على أشباه الموصلات وبقية البضائع. والهدف هو إبطاء عمليات الاختراع الصينية والتأكد من أن الغرب قادر على الحفاظ على تفوقه التكنولوجي: ولماذا تسمح أمريكا باستخدام اختراعاتها لتجعل نظام معاد خطيرا جدا؟ وبالنسبة للقيادة الصينية فهذا عمل يفسر بأنه محاولة لشل بلادهم. فأمريكا في عيونهم لن ترضى بأن تكون دولة أخرى أقوى منها، مهما كانت شيوعية أم ديمقراطية. ولن تتسامح أمريكا مع الصين إلا في حالة إذعانها وكونها “قطة سمينة وليس نمرا”.

أما المحاولات الأمريكية العسكرية وتحالفاتها في آسيا فهي من أجل إشعار الصين بأنها محاصرة في مجال التأثير الطبيعي لها. وتم تجاهل الخطوط الحمر التي اتفق عليها البلدان في سبعينيات القرن الماضي مثل تايوان وداس عليها ساسة أمريكيون متغطرسون ومتهورون. ويرى قادة الصين أن زيادة الحشد العسكري هو الخيار المفضل.

وفي المجال التجاري، يرى قادة الصين المعاملة التي يلقاها بلدهم بأنها غير عادلة، فلماذا يجب حرمان بلد يعتبر الناتج القومي المحلي للفرد أقل بنسبة 83% من أمريكا من التكنولوجيا الحيوية لها؟ وشعر قادة الصين بالرعب من الطريقة التي هاجم فيها قادة الكونغرس تيك توك وهي تابعة لشركة صينية هذا الشهر.

ورغم حلم بعض الليبراليين الصينيين بالهجرة إلا أن المتعلمين التكنوقراط في الغرب يشجبون إظهار الثروة وأهمية الاعتماد على النفس وضرورة خدمة العولمة أولويات شي. وفي ضوء تمكن كل طرف وإيمانه برؤيته فمن السذاجة الاعتقاد أن الدبلوماسية أو مزيد منها ستؤدي إلى السلام.

وخفف لقاء بين جو بايدن وشي في جزيرة بالي بأندونيسيا من التوتر إلا أن حس المواجهة عاد وأكد نفسه من جديد. وأظهرت قضية منطاد التجسس، الذي يطلق عليه الصينيون بسخرية “المنطاد الشقي”، الطريقة التي يجب على الزعيمين الظهور بها وهي مظهر القوي أمام شعبه. وتريد أمريكا من الصين أن تتبنى حمايات مثل خطوط ساخنة وبروتوكولات متعلقة بالسلاح النووي، إلا أن الصين تعتبر نفسها الطرف الأضعف. ولماذا عليك ربط نفسك بقواعد فرضها الطرف المتنمر؟ ولا يوجد هناك ما يشي بتراجع المواقف العدوانية، وستظهر انتخابات 2024 أن الهجوم وتعنيف الصين سيتحول إلى مبارزة بين الحزبين. ويواجه الرئيس الصيني اقتصادا بطيئا وقد ربط نفسه في الداخل برؤية تقوم على إحياء الاقتصاد.

وأمام هذا الطرف المعادي، فعلى أمريكا والمجتمعات المفتوحة الأخرى أن تلتزم بثلاثة مبادئ، الأول هو تحديد عملية الفصل الاقتصادي. تساعد التجارة في المواد غير الحساسة على بناء اتصالات مع الشركات مما يقلل من حدة الانقسام الجيوسياسي. ويجب تخصيص العقوبات للمجالات الحساسة والتي تعتبر الصين طرفا محتكرا لها، وهذا ينسحب على غالبية التجارة الصينية-الأمريكية. ويجب تجنب أي مواجهة تجارية تعيد أصداء الحرب الباردة، مثل الهجوم على تيك توك المتهم بنشر التضليل الصيني، وبدلا من إغلاقها أو إجبارها على الإغلاق يجب التحصن منها، بيعها أو تعديلها. المبدأ الثاني هو تخفيف فرص اندلاع الحرب. ويواجه الطرفان “معضلة أمنية” تدفع كل منهما لتقوية موقعه، حتى لو أدى هذا لإشعار الطرف الآخر بالتهديد. ومن حق الغرب البحث عن طرق لحماية مصالحه من التهديد الصيني وإلا لكان البديل هو انهيار النظام الذي تقوده الولايات المتحدة في آسيا.

ولكن البحث عن هيمنة أو استفزاز في مناطق ساخنة مثل تايوان بحيث تخرج الأمور عن السيطرة أمر لا معنى له، إذ يجب على أمريكا أن تردع الصين عن الهجوم على تايوان بدون استفزازها للقيام بعمل. وهذا يحتاج إلى حكمة وانضباط من الجيل السياسي في واشنطن وبيجين، فبالرغم من خلاف قادة أمريكا والاتحاد السوفييتي في خمسينيات القرن الماضي لم يشهدوا فظائع الحرب العالمية الثانية.

وأخيرا، فعلى أمريكا وحلفائها تجنب أي تصرف يجعلها مثل المستبدين الذين تحاول ضبط تصرفاتهم. وفي هذه المنافسة بين الليبراليين والمستبدين، الاقتصاديات الكبرى لها ميزة، أنها قادرة دائما على الإبداع وبناء الثروة والحصول على الشرعية في الداخل والخارج. لو التزمت أمريكا بقيم الانفتاح ومعاملة الجميع على قدم المساواة وحكم القانون فستجد سهولة لكي تحافظ على ولاء كل حلفائها. على أمريكا التأكيد أن خلافاتها ليست مع الشعب الصيني بل الحكومة الصينية التي تمثل تهديدا على السلام والأمن العالمي. فالمعركة في القرن الحادي والعشرين ليست عن الأسلحة والرقائق بل الكفاح من أجل القيم أيضا.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: رسالة إندونيسيا العجمية الى عرب التطبيع الاقحاح، اهل الديار،ألا ساء ما يفعلون!
Next Post: التقارب المُتخيل: هل ينهي الحرب المُحتملة بين السعودية وإيران؟

المنشورات ذات الصلة

  • حديث في الزلازل الكتاب المشاركين
  • إطلالة على ملف “فاغنر” الكتاب المشاركين
  • عملية البحر الميت… الإشارة الأهم المقالات
  • خط (دبي – حيفا) البري طوق نجاة اقتصادي لإسرائيل المقالات
  • فضيحة الفريق الإسرائيلي و”مفاخر” التخريب الالكتروني: “تلاعبنا بانتخابات 30 دولة”! المقالات
  • أردوغان .. بين تجنّب التوترات الإقليمية وتحالف الناتو المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme