Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

كيف تتلاعب الدول الكبرى بملف الصحراء؟

Posted on أبريل 5, 2023أبريل 5, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على كيف تتلاعب الدول الكبرى بملف الصحراء؟

نزار بولحية – كاتب وصحافي من تونس

“القدس العربي” (وكالات)

الأربعاء , 5 أبريل , 2023

حتى رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، لم يتورع عن القول في أكتوبر 2021 ردا على سؤال وجهته له في ذلك الوقت وكالة الأنباء الإسبانية إن: «اسرائيل تؤيد المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية بالنزاع ـ الصحراوي». فماذا بقي بعدها إذن؟ ألم يعد باستطاعة من هبّ ودبّ أن يردد، أسوة بما يفعله قادة الغرب والشرق معا من أنه «من الضروري تحقيق حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من الطرفين على أساس التوافق»، وأنه لا بد كذلك من أن يتم «دعم عمل المبعوث الأممي إلى الصحراء وتشجيع جميع الأطراف والشركاء الدوليين على العمل من أجل عملية سياسية متجددة في الصحراء»؟ فهل تغني مثل تلك الأقوال من شيء؟ وهل تحرك ولو سنتمترا واحدا من الوقائع على الأرض؟ لا جدال اليوم في أن الخمسة الكبار أي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، منقسمون حول أكثر من ملف، لكنهم متفقون مع ذلك، وكما يبدو على أن المشكل الصحراوي ينبغي أن لا يحل غدا.

ومن الواضح تماما أن الإحاطات والتقارير والنقاشات والمفاوضات والجلسات والتوصيات والقرارات التي أصدروها في ما له علاقة بالموضوع، لم تكن سوى ستار مخملي ودبلوماسي لاتفاقهم الضمني على ذلك. لكن ما نهاية التمديد والتمطيط الأممي لتلك القضية؟ وإلى متى تستمر الأمم المتحدة في إيهام المغاربة والجزائريين بأنها تسعى فعلا للبحث عن حل؟ من الواضح أن هناك من يرتاح لذلك الوضع، أي بقاء النزاع مفتوحا، لكن من الواضح أيضا أن العلة تكمن في جهة أخرى. فمن بدأت حركة تحرر من الاستعمار الإسباني، صارت الآن أكبر عقبة أمام الجارتين المغاربيتين وحاجزا يمنعهما من فتح باب للحوار. وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود ظل الأمر أشبه بلعبة أضداد غريبة ومدمرة، فكلما أشار تقرير أممي إلى جبهة البوليساريو على أنها طرف في النزاع، شعر الجزائريون بالارتياح وتنفسوا الصعداء، وتمنوا أن يمضي أصحابه أبعد من ذلك وينصوا على أنها الطرف الوحيد في مواجهة الرباط، فيما انتاب المغاربة شعور بالضيم مما قد يعتبرونه نفاقا أمميا ولياً لما يرونها حقيقة واضحة وضوح الشمس، وهي أنهم في صراع لا مع البوليساريو، بل مع الجزائر نفسها. لكن لنتصور فقط ما الذي يمكن أن يحصل إن أعلم ستيفان ديمستورا هذه المرة مجلس الأمن في الإحاطة التي يعتزم عرضها عليه في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، أنه وبعد كل المشاورات والجولات التي قام بها في المنطقة، بات مقتنعا تمام الاقتناع بأن الصحراء مغربية، وأن الحل النهائي للمشكل يكمن في منح الصحراويين حكما ذاتيا ضمن السيادة المغربية. لن تقوم الدنيا وتقعد ساعتها فقط، ولن يشكك البعض في حياده ونزاهته ويطالب بإقالته فورا من منصبه كمبعوث شخصي للأمين العام مكلف بالملف الصحراوي، بل إن جزءا من السردية والخرافة التي بنيت على امتداد عشرات السنوات سيتداعى وينهار، وهذا بالطبع ما لا تريده أو ترغب فيه عدة قوى إقليمية ودولية. ولأجل أن يبدو الخيار الأكثر أمانا أمام الدبلوماسي السويدي المخضرم هو الاستسلام لذلك الواقع، إن أراد حقا الاستمرار في منصبه، وبالتالي فإن ما سيفعله في تلك الحالة هو أن يقدم إحاطة معومة وفضفاضة يقرأها كل طرف من الأطراف بشكل إيجابي، ولا تختلف كثيرا عن الإحاطات التي أصدرها في السابق. لقد شرع قبل أيام في ما وصفها المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة بـ»المشاورات غير الرسمية» التي من المفترض أن تشمل ممثلين عن المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا، بحضور ما تسمى «مجموعة أصدقاء الصحراء» بما فيها إسبانيا والولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا، والغرض منها حسب ستيفان دوجاريك، مناقشة الدروس المستفادة في العملية السياسية لتعميق دراسة المواقف ومواصلة البحث عن صيغ مقبولة للطرفين، لدفع العملية السياسية نحو الأمام»، على حد تأكيده. لكن أليس الأولى بطرفي المشكل أي المغرب والجزائر أن يناقشا وحدهما الدروس المستفادة من صراعهما الطويل الذي استنزف كل طاقاتهما وثرواتهما وإمكانياتهما؟ ربما يقول قائل كيف يحصل ذلك والمكان الوحيد الذي يمكن أن يجتمعا فيه ويتحادثا الآن، إن قبلت الجزائر بالطبع حضور جولة جديدة من مفاوضات الطاولات المستديرة، هو الأمم المتحدة؟ إن هذا هو بالفعل جوهر المشكل، فانسداد قنوات الحوار بين الجارتين لا يطيل أمد التوصل إلى تسوية نهائية فقط، بل يوسع وبالأساس من هامش مناورة القوى الكبرى ويجعلها تضع يدها بشكل تام على الملف.ألم يكن بوسع الأمريكيين والفرنسيين والصينيين والروس والبريطانيين، لو أرادوا حقا حل مشكلة الصحراء أن يضغطوا على البلدين لدفعهما للجلوس إلى طاولة الحوار والاتفاق على حل المشكل بشكل ثنائي؟ إن تصرفات الدول الخمس تدل على أن لا واحدة منها تسعى إلى ذلك والسبب بسيط وهو، أنهم لا يريدون الحسم في الملف وغلقه بشكل نهائي. لقد ظلوا ومنذ التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مطلع التسعينيات يوازنون في مواقفهم بين حرصهم على أن لا تندلع المواجهات المسلحة من جديد، لأن ذلك قد يهدد أو يمس بمصالحهم في المنطقة، ورغبتهم في إبقاء الأوضاع كما هي عليه، لكن من دون الإعلان رسميا عن ذلك. ومع أنهم يعلمون جيدا أن المغرب هو من يسيطر الآن فعليا على الصحراء، فإنهم يفضلون المساومات والمناورات والوقوف في معظم الأحيان في المنطقة الرمادية، ويضعون في حساباتهم ما الذي يمكن أن يكسبوه أو يخسروه من وراء أي موقف أو قرار، أو حتى تصريح عابر. لقد ظن كثيرون في ديسمبر 2020 أن الموقف الأمريكي بالاعتراف بمغربية الصحراء سيكون منعرجا حاسما في الوصول إلى تسوية نهائية للمشكل، لكن الإدارة الأمريكية الحالية التي لم تتراجع عن اعتراف سابقتها، لم تضغط بقوة لدفع مجلس الأمن إلى تبني ذلك الموقف، بل لم تسع حتى للخروج بموقف موحد مع حليفتيها فرنسا وبريطانيا، يصب في ذلك الاتجاه و اكتفت كلما أثير الموضوع بالتعبير عن تمسكها بالإعلان السابق. أما الصينيون والروس الذين لا يعترفون كباقي الدول الكبرى بجمهورية البوليساريو المعلنة من جانب واحد، فهم يحاولون الإيحاء بأنهم يميلون لوجهة النظر الجزائرية، لكنهم يتعاملون بكثير من الحذر والبراغماتية، وينظرون لا فقط لعلاقاتهم الاستراتيجية الوثيقة بالجزائر، بل أيضا لمصالحهم مع الرباط، وهذا ما يجعلهم مترددين في الحسم، وراغبين في إطالة أمد النزاع لأكثر وقت ممكن، لكن الأهم هو أن المغرب ينظر بإيجابية إلى ما يعتبره حيادا روسيا وصينيا في المسألة، وربما تجعله التطورات الدولية الأخيرة وتداعيات الحرب المستمرة في أوكرانيا والخوف الغربي من توغل روسي في الشمال الافريقي يضغط على حلفائه الغربيين لأجل الدفع بقوة نحو إصدار مجلس الأمن لقرار ينص على أن الحكم الذاتي للصحراء هو الحل النهائي والتوافقي والمناسب للمشكل. لكن هل إن حسابات هؤلاء ستجيز لهم ذلك؟ في الظرف الحالي يبدو الأمر صعبا، لكن الرباط تعرف جيدا أنه لن يكون غدا مستحيلا.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: ثلاثة زلازل سياسية ومعضلة تاريخية تواجه أمريكا في الشرق الأوسط
Next Post: وثائق البنتاغون المسربة.. قنبلة أسرار تنفجر في وجه الجميع

المنشورات ذات الصلة

  • تشاؤم مثالي المقالات
  • عتاد أمريكي الى اسرائيل
    كيف تخرق الإدارة الأميركية قوانينها من أجل دعم إسرائيل؟ المقالات
  • الميناء العائم.. مؤشرات سعيدة وأخرى مقلقة لأهالي غزة المقالات
  • عصر الجماهير ودور “الخواص” المقالات
  • تعليقا على مقال “اسرائيل والمسألة الشرقية الجديدة” د. برهان غليون الكتاب المشاركين
  • بعد قصف مدرسة تؤوي النازحين في غزة.. المقررة الأممية تتهم إسرائيل بـ «الإبادة الجماعية» المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme