Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

إشكاليات الصحراء الغربية وتكلفة اللا مغرب (*) (2 – 2)

Posted on مايو 11, 2023مايو 11, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على إشكاليات الصحراء الغربية وتكلفة اللا مغرب (*) (2 – 2)

د- عبدالله تركماني

مايو 4, 2023

من الواضح أنّ أي حل من شأنه أن يحظى بالقبول، لا بدَّ أن يراعي عدة مقتضيات وشروط أساسية أبرزها:

(1) – إجماع الأطراف الإقليمية المعنية وهي: المغرب والجزائر وموريتانيا.

(2) – التوصل إلى صيغة توافقية بين مطالب الصحراويين الاندماجيين، والصحراويين الانفصاليين (البوليزاريو)، بعد اتضاح لا واقعية ولا جدوى المسار الاستفتائي المفضي إلى أحد خياري الاستقلال التام أو الانضمام التام.

(3) – توفر الغطاء الدولي للتسوية المنشودة، المرهون بتوافق ثلاثة أطراف محورية، هي إسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أجل إنجاح مساعي الحل التوافقي ينبغي إطلاق نقاش معمم ومعمق في موضوع مشكل الصحراء من مختلف أبعاده، وذلك للمساهمة في نقد المرجعية السياسية والتاريخية التي ساهمت في تشكله، ونحن نتصور هنا أنّ مرجعية نظام الحرب الباردة تحدد المدخل المناسب لفهم المواقف، وإذا كنا نعي جيداً النهاية الفعلية لأيديولوجيات الحرب الباردة فإننا نفترض أنّ الفعل السياسي البشري في التاريخ قادر، في حال توفّر الإرادة السياسية التاريخية والمسؤولة، على تفتيت المكوّنات الصلبة للجغرافية الطبيعية بهدف تحويلها إلى أداة لخدمة المشاريع التاريخية الأكثر مطابقة لطموحات شعوب المنطقة.

ومن أجل إنجاح هذه المساعي أيضاً، أما حان الوقت لأن تبادر قوى المجتمع المدني إلى فك العزلة التي تطوق الشعبين الشقيقين بسبب جريمة إغلاق الحدود، وإلى أن تعمل على إطلاق مبادرات التواصل والتبادل، خاصة وأنّ أوروبا الجار الجغرافي والشريك الاقتصادي والتجاري أضحت تبحث، لخلق منطقة للتبادل الحر في المنطقة، عن شريك تجاري واقتصادي وسياسي متجانس؟ أليست هذه القوى مجتمعة مطالبة، اليوم، بلعب دور تاريخي من خلال بلورة رؤى مشتركة للتعاطي مع الإشكالات المستعصية التي تواجه البلدين: من فقر، وبطالة، وعنف سياسي، وحريات عامة، وإكراهات قادمة من الاقتصاد المفتوح وتدخل سافر للقوى الأجنبية في إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، وأزمة الهوية داخل المجتمع، والحركة المتنامية للمواطنة الباحثة عن حلول استعجالية لمعضلاتها، ومواجهة الأنظمة والدفع بها إلى دمقرطة المشهد السياسي وبناء المؤسسات الوطنية الديمقراطية القادرة وحدها، ومن ورائها القوى الاجتماعية بكل ألوان الطيف الذي تمثله، على تقرير مصير الشعوب المغاربية.

إنّ الطرح المغربي، المبني على الواقعية والمرونة، يمكن أن يجنّب مضاعفات وخيمة. وترجع مصداقية هذا الطرح إلى أنه يتحرك من أجل تأمين مصالحه، ولا يهدف إلى إقصاء الغير، ولا إلى الاستفراد بالمزايا. ويستمد مشروعيته من المنطق الذي أصبح يضبط العلاقات الدولية، وهو الطاعة الواجبة لتداخل المصالح. فلا توطيد الترابط مع الاتحاد الأوروبي، يلغي ارتباطه بمنطقة التبادل الحر مع أمريكا، ولا الترابط فيما بين دول جنوب المتوسط بسلسلة اتفاقات للتبادل الحر يعني استثناء الجزائر. فلا يوجد عاقل يتصور أنّ مستقبل المغرب يمكن أن يُبنى على حساب الجزائر، أو العكس. وينبغي التأكيد دائماً أنّ انعدام التفاهم بين المغرب والجزائر، يفوّت على البلدين وعلى المنطقة المغاربية فرص الحاضر، ويهدد المستقبل، ويجر المنطقة إلى أن تهدر وقتاً وجهداً، ويمكّن الآخرين من رسم خارطة الطريق بدلاً من/أو بدون مشاركتنا.

إنّ الحل السياسي المطروح، إذ يروم منح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً موسّعاً، يكون في جانب منه قد حقق للصحراويين وضعاً خاصاً، تستطيع الجزائر أن تطمئن إليه في حال اعتبار تبنّي قضية الصحراء من منطلقات مبدئية. وبالتالي في إمكان التجربة، في حال نجاحها، أن تشكل أنموذجاً جديداً في التدبير السياسي، يضع حداً للتوتر القائم من جهة، ويفتح باب الأمل الديموقراطي واسعاً أمام شعوب المنطقة.

وفي حال نجاح الحل فإنّ المنطقة المغاربية تشكل سابقة في انفتاحها على الطرائق العصرية في توزيع الاختصاصات بين المراكز والأقاليم، كما في حال تجارب متقدمة نقلت الدول الأوروبية إلى مصاف التقدم، عبر تكريس نظم الحكم الذاتي في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وغيرها.

قد لا يكون الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب مستوفياً كل سقف الشروط التي تطرحها جبهة بوليساريو، من قبيل الجدل حول مفهوم تقرير المصير، بيد أنّ مجرد التئام حوار حول المشروع بين الصحراويين، على مختلف مشاريعهم واتجاهاتهم وميولهم الفكرية والسياسية، يعني تمكين السكان المعنيين بحق الاختيار الديموقراطي من إسماع أصواتهم وانتقاداتهم ومطالبهم. ففي أي حال لا يمكن حجب الطابع الديموقراطي لحوار الصحراويين حول قضيتهم بمجرد القول إنّ هناك من يريد تقرير المصير والاستقلال، لأنّ أبجديات تقرير المصير تتعرض للانتهاك حين يتم ربطها بالاستقلال فقط في ضوء معطيات لم تستند إلى أية استشارة شعبية، بيد أنّ الآفاق التي فتحها الحكم الذاتي، من خلال إسناد البحث في معطياته القانونية والسياسية والإدارية إلى السكان المعنيين الذين يشكلون الغالبية، تنم عن توجّه يكفل الانتقال بقضية الصحراء من صراع إقليمي إلى قضية ديموقراطية، تتماشى مع النزعة الكونية السائدة لناحية تكريس الحلول الديموقراطية للمشاكل والنزاعات.

تكلفة اللامغرب

إنّ قدرة الأوروبيين على اختصار أنجع الطرق لتحقيق أهداف التقدم والوحدة لا يضاهيها وعي مماثل في الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، على رغم إصرار مكوّناته على اللحاق بالركب الأوروبي. فالتاريخ يسجل للبلدان المغاربية أنها سبقت نظيراتها الأوروبية في البحث عن مكامن الوحدة والقوة منذ خمسينيات القرن الماضي، إلا أنها لم تستطع أن تتجنب أخطار التفكك والانغلاق، وقد لا يعني استمرار نزاع الصحراء سوى بعض من تلك المخاطر الباهظة الكلفة. إذ إنّ استمرار النزاع في الصحراء والتقاعس عن إيجاد حل ناجع له من شأنه أن يطيل عمر الأزمة التي تكرس، بكل أسف، شعور الفرقة بين الأشقاء وتؤخر فرص التنمية والتعاون بين شعوب المنطقة، بما يجعلها دون طموحات أجيالها التي طالما حلمت بمغرب موحد ومزدهر وقادر علي الدفاع عن كيانه ومصالحه.

إنّ الإيمان بالمغرب الموحد يتنافى – بصورة مطلقة – مع الحسابات الجيو – سياسية القطرية، ضيقة الأفق، التي لا تتسع لرحابة المستقبل ولا تعكس الإرادة الحقيقية للشعوب. فالمصالح الاقتصادية والسياسية والثقافية للمنطقة لا يمكن أن تتم إلا في إطار فضاء مغاربي، منتج ومنفتح على جناحه المشرقي وعلى عمقه الأفريقي.

إنّ حل قضية الصحراء الغربية يفتح الأفق أمام إقامة التطبيع الكامل بين الجزائر والمغرب، وبالتالي تحقيق بناء الصرح الوحدوي المغاربي، الذي يحتاج بدوره إلى ثورة حقيقية قوامها: تحوّل الأنظمة المغاربية أنظمة ديموقراطية فعلياً، وبالتالي تخليها عن احتكار الوطنية والقبول بنقاش حر وعلني حول القضايا التي تعيق بناء الاتحاد المغاربي هذا داخل الهيئات الوطنية المنتخبة في صورة ديموقراطية. فهل أنّ الجزائر والمغرب مستعدتان لإقامة سلام بينهما وحل هذا النزاع الإقليمي وفق رؤية مغاربية وحدوية شاملـة؟

الأوضاع المغاربية والعربية والدولية تفرض علينا اليوم أن نتعامل معها بأدوات مختلفة تلغي الأمزجة الشخصية والحسابات الضيقة والمشاحنات الظرفية حتى نحقق هذا البناء المغاربي الذي حلم به الرواد المؤسسون. فلم يعد هناك مجال اليوم للسجالات السياسية التي تضمر أكثر مما تعلن، فقد تطور العالم من حولنا، والنفق الحالي المظلم يمكن تكسيره بحوار أكثر صرامة مع الذات ومع الآخر في موضوع الأزمة وفي راهنها، ولا مفرَّ من التوافق الذي يستند إلى معطيات الواقع، ولا يغفل مبدأ مراعاة المصالح المشتركة.

أي لا بدَّ من استثمار التحوّلات الجارية في المنطقة للتأسيس لخطاب قائم على مبدأ حق شعوب المغرب العربي في تقرير مستقبلها، عبر الوحدة التكاملية القادرة وحدها على إيجاد الحلول للمعضلات الكبرى في المنطقة وفي مقدمتها مشكلة الصحراء الغربية، وهذه المهمة لن يُكتب لها النجاح إلا بمبادرة المثقفين والسياسيين والفاعلين في المجتمع المدني إلى تأسيس منتدى للتفكير في صياغة الحلول، ورسم الاستراتيجيات، والتحوّل من موقع الملاحظ السلبي إلى موقع القوة الاقتراحية الفاعلة.

إنّ الحديث عن بناء مغرب متكامل وقادر على التعاطي المجدي مع التحديات التي تحدق بالمنطقة العربية برمتها، يتطلب تضافر الجهود لتحقيق التنمية والديمقراطية والإصلاح السياسي، واحترام حقوق الإنسان.

انطلاقاً من الاعتبارات، الموصوفة أعلاه، فإنّ مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب إلى الأمم المتحدة، يستجيب لتوجهين اثنين: أولهما، اعتبار أنه في كل صراع دولي ليس هناك غالب واحد يمكن أن يأخذ كل شيء، مهما كانت شرعية حقوقه، فهناك قاعدة لا غالب ولا مغلوب. وثانيها، أنّ هذا الحل يعتبر أنّ القضية يمكن أن تُحلَّ على أساس أنه لا إلحاق ولا انفصال، بل هناك وضعية خاصة تسمح للسكان بتدبير شؤونهم اليومية دون الارتقاء إلى شخصية دولية منفصلة.

وعسى أن يتعزز الاقتناع بأنّ حل المشاكل الإقليمية والمحلية، من خلال البدء في إقرار تنظيمات اللامركزية هو الأفضل، وسواء اقتصر الموضوع في مرحلة أولى على إقليم الصحراء بسبب طول أمد النزاع أو تعداه في وقت لاحق ليصبح منهجية عصرية في إدارة الشؤون المحلية في أرجاء المنطقة المغاربية كافة، فإنّ التجارب الإنسانية التي نمت في هذا الاتجاه أوضحت الفرق بين انتكاس بناء الدولة المركزية، الذي يزيد في الأعباء كما في تجارب دول جنوب وشرق حوض البحر الأبيض المتوسط، وبين التطورات التي عرفها الاتحاد الأوروبي في ضوء الحفاظ على خصوصية مكوّناته وتنوّعها.

(*) – في الأصل ورقة قُدمت في إطار المؤتمر الواحد والعشرين لمنتدى الفكر المعاصر حول ” تكلفة اللامغرب ” بدعوة من ” مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات ” بالتعاون مع ” مؤسسة كونراد أديناور ” – تونس، في الفترة ما بين 11 و13 كانون الثاني/يناير 2007.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: إشكاليات الصحراء الغربية وتكلفة اللا مغرب (*) (1 – 2)
Next Post: “وثائق سرية” تمهيداً لعودة سورية إلى الجامعة العربية

المنشورات ذات الصلة

  • الحدود اللبنانية السورية.. تاريخ من التهريب والنزاعات والتحديات المقالات
  • اغتيال أبناء هنية.. حماس ومفهوم الدماء المتساوية المقالات
  • ماذا أعدت المعارضة للتعامل مع المتغيرات التي تقتحم المنطقة ومن ضمنها حالتنا السورية؟؟ – 1 الكتاب المشاركين
  • محسن حزام
    الاحتجاجات الشعبية … مخاوف لابد من التنويه إليها … ومحاذير لابد من التأكيد عليها الكتاب المشاركين
  • صفعة أخرى على الخد الأمريكي الصهيوني من الخاصرة الألمانية! الكتاب المشاركين
  • لماذا لن تستسلم حماس المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

مارس 2026
نثأربخجسد
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
« يناير    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme