Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة التاسعة

Posted on مايو 11, 2023مايو 11, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة التاسعة

رجاء الناصر ـ مخلص الصيادي

مايو 5, 2023

عرض للأحزاب القومية –  2 / 3

 4ـ الحزب الاشتراكي العربي

في مدينة حماة الواقعة وسط سوريا، تشكلت في العام 1937 منظمة شبابية ثورية لمواجهة الاستعمار، ولعبت هذه المنظمة دورا مهما في الانتفاضات الشعبية، وخاصة تلك التي مورست فيها أعمال عنف ضد الفرنسيين.

وفي العام 1939 تسلم قيادة المنظمة شاب مغامر متحمس يدعى أكرم الحوراني، هذا الرجل الذي استطاع أن يكون بحق أحد المحاور الرئيسية للسياسة السورية في مرحلة الخمسينات، وهو من عائلة اقطاعية أصر، ولكنه ناضل لفترة طويلة ضد الاقطاع وإلى جانب الفلاحين.

في العام 1941 أرسل متطوعين لنصرة ثورة رشيد عالي الكيلاني، وكانت له علاقات واسعة مع الضباط الوطنيين في الجيش الذي كان لايزال خاضعا لسيطرة الإفرنسيين، وانطلق من قاعدة العمل الوطني ضد فرنسا، وفي هذه المرحلة يحكى عن التعاون الوثيق بين حركة الشباب، وبين الحزب القومي السوري ـ ويعتقد أن الاعجاب المشترك بالنظام الألماني الهتلري كان القاعدة الأساسية لهذا اللقاء ـ.

وقطعا لم تكن العقيدة القومية السورية هي التي جمعت الطرفين، فأكرم الحوراني رجل عملي ذو برنامج اشتراكي المسحة، بينما الحزب القومي السوري من الأحزاب اليمنية بشكل عام.

دخل الحوراني الحياة البرلمانية لأول مرة عام 1943 إلى جانب الكتلة الوطنية ضد خصومها ” المعتدلين”، ودخوله المعترك البرلماني لم يغير كثيرا من عقيدته العملية، حيث حافظ على علاقاته بالعسكريين، ودفع أنصاره ومعظمهم من أبناء الفلاحين للدخول في الكلية الحربية، وبالواقع كان الحوراني أول سياسي سوري فهم دور الجيش في البلدان المتخلفة.

في عام 1945، وفي شهر أيار أسس أكرم الحوراني الحزب العربي الاشتراكي، واستطاع خلال فترة وجيزة الانتشار في ريف إدلب وحماة وحمص مستفيدا من قوة شخصيته وقدرته الانتخابية، وكانت مواقفه البرلمانية قوية لصالح الفلاحين.

وفي العام 1948 دخل حرب فلسطين إلى جانب جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي، ومجموعة الضباط الوطنيين، وخلال هذه الفترة بدأ الحديث همسا عن ضرورة تدخل الجيش لتصحيح الأمور السياسية وإبعاد العناصر ” الرجعية” عن مقاليد الأمور.

وفعلا حدث أول انقلاب عسكري في منطقة الشرق الأوسط في سوريا بقيادة حسني الزعيم في 30 آذار / مارس عام 1949، وبتأثير أجواء حرب فلسطين، وكان أكرم الحوراني أول السياسيين المؤيدين للانقلاب. وذكر أنه هو من صاغ البيان الأول للانقلاب، ولكنه سرعان ما اختلف معه وانقلب عليه، وكذلك كان من مؤيدي انقلاب أديب الشيشكلي، خاصة وأن الكثيرين من أنصار الحوراني كانوا من ضمن منفذي العملية الانقلابية، حتى أن أديب الشيشكلي وشقيقه صلاح يعتبران من أصدقاء الحوراني.

ولكن مرة أخرى انقلب الحوراني على صديق الأمس، وخاصة بعد أن انفرد الشيشكلي بالسلطة وأصدر قراره بحل الأحزاب، فأصدر الحوراني بيانا نشر في جريدة الدستور اللبنانية في كانون الثاني عام 1953 اتهم فيه الشيشكلي بكبت الحريات، وتقييد الصحافة، واضطهاد المعارضين لنظام الحكم، واتهم الشيشكلي بالخضوع للغرب، وكان الحزب الاشتراكي قبل ذلك بعام قد أعلن منهاجه الحزبي الذي تضمن خطة ثورية في التغيير الاجتماعي فقد دعا إلى:

  1. توزيع الأراضي على الفلاحين الفقراء في اول مطالبة بإصلاح زراعي.
  2. إخماد الطائفية الدينية
  3. تحرير المرأة
  4. التعليم المجاني، وافتتاح مدار زراعية وصناعية وتجارية.
  5. دعا لسن قانون الخدمة العسكرية الإلزامية، ولإنشاء صناعة الأسلحة.

وفي هذه الفترة أخذ ينسق مواقفه ضمن البرلمان مع ممثلي حزب البعث العربي، وتعمق التنسيق خلال فترة الاضطهاد المشترك الذي مورس على الحزبين من قبل نظام الشيشكلي.

وطرحت فكرة التوحيد بين الحزبين، فقد رأى البعثيون في القاعدة الفلاحية للحوراني سندا قويا للفكرة الاشتراكية التي يدعون غليها، بينما رأى الحوراني في الوحدة طريقا للخروج من مثلث ريف ” إدلب ـ حماة ـ حمص”، الذي انحصر فيه حزبه، وتمت الوحدة بين الحزبين أواخر 1952 على قاعدة التكافؤ، وتشكلت قيادة الحزب الجديد الذي أخذ اسم “حزب البعث العربي الاشتراكي” من ميشيل عفلق، وأكرم الحوراني، وصلاح البيطار، وفي عام 1954 ساهم أنصار أكرم الحوراني في الجيش وعلى راسهم الرائد مصطفى حمدون ، وعبد الغني قنوت وغيرهما مساهمة مؤثرة في الانقلاب المضاد لأديب الشيشكلي.

وفي أيلول / سبتمبر من العام 1954 دخل حزب البعث العربي الاشتراكي المعركة الانتخابية، وحصل الحزب على 22 مقعدا منها 17 مقعدا لأنصار الحوراني، وقفزت هذه الانتخابات بالحوراني إلى مقدمة السياسيين السوريين، واعتبارا من عام 1956 أصبح يمثل إحدى القوى المؤثرة في رسم السياسة السورية، وكان ركنا من أركان الجبهة الوطنية التي حكمت سوريا.

وقد ساهم حزب البعث العربي الاشتراكي في الدعوة الى الوحدة مع مصر، ووافق على حل نفسه في دولة الوحدة، وتسلم الحوراني أرفع منصب يطمح إليه وهو نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة، إلا أنه سرعان ما انقلب مع زملائه البعثيين على عهد الوحدة، بعد أن رفض جمال عبد الناصر طلبهم في تشكيل مكتب سياسي يقود الحكم ويضم ثلاثة مصريين، وقادة حزب البعث الثلاثة، وانتقل أكرم الحوراني على بيروت ليمارس نشاطه ضد الوحدة.

عندما وقعت جريمة انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة في 28 أيلول / سبتمبر   1961   كان من المؤيدين الأوائل لها، ونشر مجموعة كتابات ضد عهد الوحدة، وانقلب على جميع الإجراءات التي كان يتبناها طوال عشرين عاما، واشتهر بأنه من أكبر منظري العهد الانفصالي، وساهم في الحكومات الانفصالية بعد أن أعاد تأسيس حزبه المستقل عقب اختلافه مع رفاقه البعثيين الذين سرعان ما حاولوا تقليص تورطهم في تأييد الانفصال، ولبع أنصار الحوراني دورا سيئا أثناء النظر في الشكوى التي أقامها الحكم الانفصالي ضد الجمهورية العربية المتحدة  التي عقدت جلساتها في بلدة “شتورا” اللبنانية، وأراد الانفصاليون منها إدخال قيادة جمال عبد الناصر في مهاترات لا تخدم إلا أعداء الأمة العربية.

بعد حركة 8 آذار / مارس 1963   في سوريا كان الموقف من الحوراني غير محسوم، إذ رأى بعض من قدامى البعثيين أن الحوراني رجل وطني شريف يمكن الاعتماد عليه، وعلى رأس هؤلاء العسكريين كان أمين الحافظ، الذي تسلم قيادة الدولة لاحقا، بينما كانت أغلبية التنظيم العسكري التي تضم مجموعة ” جديد ـ الأسد ـ عمران” لا تثق بالحوراني، كما أن الجسور كانت قد قطعت بينه وبين قادة البعثيين المدنيين “عفلق والبيطار”.

إلا أن هذه الجسور سرعان ما أعيدت بعد انقلاب 23 شباط / فبراير 1966، حيث انتقل الحوراني إلى سياسة التعاون مع أنصار القيادة القومية ” أمين الحافظ ـ عفلق ـ البيطار”، من مقره في بيروت، ثم تعمق التعاون بعد انتقال الجميع إلى بغداد عقب انقلاب 17 تموز / يوليو 1968  في العراق واستلام البعث السلطة مجددا، واستمرت سياسة التعاون هذه، وهو الآن عضو في التحالف الوطني لتحرير سوريا الذي يضم حزب البعث المؤيد من العراق، والاخوان المسلمين، والحزب العربي الاشتراكي، وآخرين.

ولم يعد للحزب العربي الاشتراكي منذ الانفصال، وأكثر تحديدا منذ الثامن من آذار/ مارس 1963 أثر يذكر في الحياة السياسية في سوريا، وخاصة بعد أن انتقل معظم أنصاره وجماهيره إلى صفوف البعث الحاكم، وبعد أن انشق عنه الكثير من أنصاره وعلى رأسهم العقيد “عبد الغني قنوت”، وهم يشاركون اليوم في الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا. كذلك انشقت عنه مجموعة صغيرة لا تتعدى بضعة أشخاص يطلق عليها جناح عبد الغني عياش انضمت إلى “التجمع الوطني المعارض في سوريا”

ونشاط الحزب التنظيمي معدوم ولا يتعدى بعض الولاء الشخصي لعدد محدود من العائلات، وتأثيره في التحالف الوطني المعارض ومركزه بغداد محدود أيضا وهامشي.

5ـ حركة الاشتراكيين العرب

 وهي مجموعة منشقة عن الحزب الاشتراكي العربي الذي يقوده أكرم الحوراني وتتألف من العناصر التي رأت في سياسة التعاون مع النظام السوري بقيادة حزب البعث أفضل سبل العمل السياسي. فبدأت بتعاون فردي بين بعض رموزها وبين حزب البعث الذي انشقت قيادتهم عنه، وشاركوا في عضوية المجلس الوطني، ولجان الدفاع عن الثورة التي تشكلت عامي 1965 ـ 1966، وتحولت هذه المشاركة الفردية إلى نشاط حزبي رسمي مع قيام الحركة التصحيحية بقيادة حافظ الأسد عام 1970.

وأهم رموز الحركة عبد العزيز عثمان، وعبد الغني قنوت، وهي ممثلة بعضوين في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، ولها وزيران وستة أعضاء في مجلس الشعب، وبرنامجها الحالي يتضمن:

** في القضية الفلسطينية: تدعو الحركة لوحدة منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الاحتكام إلى المؤسسة القيادية الأولى وهي المجلس الوطني الفلسطيني، كما هو منصوص عليه في برنامج الحركة السياسي، وهي تعلن صراحة عن موافقتها على عقد مؤتمر دولي لحل أزمة الصراع العربي ـ الصهيوني، رغم تأكيدها أن الصراع مع الصهيونية صراع وجود.

** وفي المسألة اللبنانية: تدعو الحركة لوحدة لبنان، وإقامة الدولة العربية العلمانية الديموقراطية.

** وفي الموقف من النظام المصري: تدين اتفاقية كامب ديفيد، وتدعو مبارك للعدول عنها.

ويقر البرنامج السياسي للحركة أن الواقع الحالي لا يسمح بالحديث عن طموحات قومية كبرى كالوحدة العربية، لذا فإن الحركة تدعو إلى التنسيق بين الدول العربية (سوريا، الجزائر، فلسطين، اليمن الجنوبي، ليبيا) من أجل مقاومة الهجمة الامريكية الإسرائيلية والصمود في وجهها.

ويحدد البرنامج أهداف الحركة بتحرير الأراضي العربية المحتلة، ويطالب بتدعيم سياسة التحالف مع منظومة الدول الاشتراكية.

وتطرح الحركة شعار: الاشتراكية والديموقراطية الشعبية الوطنية التقدمية، وتدعو لتطبيق الاشتراكية على مراحل، وتدعو لتطوير الجبهة الوطنية التقدمية بحيث تسمح باستقلالية أكبر لأحزابها ولضم قوى جديدة إليها.

أما عن الوجود الفعلي للحركة فهو محدود جدا، وتأثيرها السياسي معدوم، ومواقفها السياسية المعلنة متطابقة مع موقف النظام السوري الحاكم، ولها نشرة خاصة باسم “الاشتراكي العربي”.

6ـ حزب العمال الثوري العربي

 يعرف “حزب العمال الثوري العربي” نفسه بأنه حزب سياسي للطبقة العاملة العربية، لذا فهو فصيلة طليعية من الطبقة العاملة… هذا ما نصت عليه مقدمة نظامه الداخلي، وهو حزب قومي، بمعنى أن العضوية فيه لا تقتصر على السوريين، فهي عضوية مفتوحة لكل مواطن عربي.

تأسس هذا الحزب في 25 / 12 / 1964، بمبادرة من بعض القيادات البعثية المبعدة عن الحزب والمنتمية إلى الجناح اليساري فيه*، ومن بعض العناصر الشيوعية السابقة المنتمية إلى التيار القومي. **

وعقدت هذه الجماعات مؤتمرها في بيروت، وأعلنت عن تشكيل حزب يساري جديد يجمع بين الماركسية اللينينية والقومية العربية. حيث جاء في الوثيقة التي تحمل سيماء الحزب الطبقية” إن حزب العمال الثوري العربي حزب طبقي أي أنه الحزب السياسي للطبقة العاملة العربية، وفي نفس الوقت فإن حزب العمال الثوري يعتبر نفسه حزبا قوميا، إن حزبنا قومي بمعنى أنه يعي انتماءه إلى الأمة، لكنه ليس قومي النزعة والمذهب لأنه يرفض تحويل هذا الانتماء إلى أيديولوجيا”.

وشكل المؤتمر قيادات قومية، الا ان المسيرة القومية للحزب أصبحت عاجزة منذ أن انفصل عنه التيار البعثي ـ أو معظمه على ألأقل ـ ، كما أن الحزب لم يستطع أن ينغرس في الطبقة العاملة، ولم تستطع فروعه في لبنان والعراق والأردن أن تنهض على قدميها، وبقي الحزب مجموعة من المثقفين والكتاب.

وفي سوريا بعد مرحلة الانتشار الأولى أيضا ـ ولم تكن شعبية ـ   تقلص الحزب لينحصر في أعداد قليلة تتمركز في محافظة جبل العرب، ولا تتجاوز المئة عضو حسب تقديرات أصدقائه.

ارتبطت قيادات الحزب الرئيسية بعلاقات جيدة مع الدكتور جمال الأتاسي منذ أواخر الستينات، وكان هناك عرض جدي للاندماج مع الاتحاد الاشتراكي تبناه جمال الأتاسي، ولكنه رفض باستمرار من قيادة الاتحاد الاشتراكي وكوادره الأساسية.


*تمثل هذه المجموعة علي صالح السعدي الأمين القطري لمنظمة البعث في العراق بعد حركة شباط / فبراير 1963

**من أشهر رموز هذا التيار ياسين الحافظ، وإلياس مرقص

وللحزب نشرة داخلية اسمها الديموقراطي العربي، تحمل شعارين ” الثورة العربية الديموقراطية طريقنا إلى النهضة والتحرر”، و “لنناضل من أجل جبهة وطنية عريضة”، وانضم هذا الحزب إلى التجمع الوطني الديموقراطي إلى جانب الاتحاد الاشتراكي والحزب الشيوعي ـ المكتب السياسي والبعث القومي.

ولعل أهم مرتكزات الحزب دعوته الملحة للعصرنة، حيث اعتبر أن أهم مقومات التخلف في المجتمع العربي هي اغراقه في السلفية، وهو حزب علماني، ويصر على منح المثقفين دورهم الريادي في كافة المجالات.

ويحدد برنامجه السياسي الصادر في أواخر العام 1983 منطلقاته ومواقفه، فيؤكد على أن الأساس النظري الذي يسترشد به البرنامج هو ” الماركسية اللينينية”، وتطبيقاتها الخلاقة، ويعتبر أن “الثورة القومية الديموقراطية العلمانية العربية حجر الزاوية، والحلقة المركزية، والمقدمة الحياتية اللازمة للثورة الاشتراكية”.

وينظر الى الثورة العربية الراهنة باعتبارها ثورة متواصلة ديموقراطية علمانية وحدوية واشتراكية المآل.. ويؤكد على أن:

** التأخر التاريخي الناجم عن هيمنة الأيديولوجيا التقليدية السلفية في نظرتها للطبيعة والمجتمع والانسان (والمرأة خاصة)، والعمل والفائدة…. هو قاعدة التخلف العربي الراهن.

** وفي التركيبة الطبقية، حيث نشوء طبقة عاملة يستوجب وجود طبقة رأسمالية متكاملة ومتجذرة.، ويتبين أن القوى الأساسية التي تستطيع تحقيق الثورة القومية الديموقراطية هي القوى الاشتراكية والقوى الوطنية الراديكالية المعادية للإمبريالية.

** وفي الواقع العربي: يعتبر الحزب أن محاولة النهوض العربية الثانية التي تمثلت بقيادة جمال عبد الناصر قد فشلت كما فشلت الحركات التي عاصرتها (الأحزاب الشيوعية السوفياتية، البعث، حركة القوميين العرب)، واستطالاتهم (حركة المقاومة الفلسطينية، والحركة الوطنية اللبنانية)، ويرى أن أسباب فشلها تعود إلى رؤيتها غير المطابقة للواقع، أو في عدم امتلاكها وعيا تاريخيا كونيا وحديثا، ـ أو في ممارساتها اللاعقلانية، واللاواقعية، واللاثورية.. ولكن عبد الناصر كان قد خطا نحو تشكيل دولة، وإن لم تكن دولة قومية حديثة، ولكن بعد سقوط محاولة عبد الناصر عاد الوضع العربي إلى مرحلة اللادولة، والواقع العربي الحالي في مرحلة تراجع وانهيار.

** وفي مواجهة الهجمة الصهيونية: يدعو الحزب إلى إزالة آثار عدوان 1967 بدون صلح أو اعتراف بإسرائيل، ولكنه وفي ظل كيزان القوى الحالي لا يدعو لمواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل، بل يدعو الى انتهاج سياسة دفاعية رسمية وشعبية لمع الاستفادة من الأوضاع العربية والدولية للجم التوجهات العدوانية الإسرائيلية، وذلك ريثما يتحقق توازن حضاري وثقافي واقتصادي وعسكري مع إسرائيل.

** وفي القضية الفلسطينية: والموقف من حركة المقاومة، يرى الحزب أن على المقاومة الفلسطينية أن تعيد النظر في كافة مناهجها وبرامجها وممارساتها وتنظيماتها وبشكل خاص عليها أن تعي أن قضية فلسطين هي قضية عربية، وأنها أكبر من ايدي الفلسطينيين، وأن عليها أن تندمج في الوسط العربي في كافة الأقطار العربية التي تتواجد فيها  لتشكل مع القوى العربية الديموقراطية حركتها الثورية العربية الديموقراطية الشاملة والعميقة، وعليها أن تعي أن لحرب التحرير الشعبية شروطا وظروفا لا تتوفر الآن في حربنا مع إسرائيل، وأن عليها أن تعمد حاليا إذكاء نار المقاومة في الأرض المحتلة.

** وفي القضية اللبنانية: يدعو الحزب الى إقامة لبنان المحرر الديموقراطي العربي، ويدعو إلى نهوض وطني ضمن الأقلية المارونية، والأغلبية السنية، وعدم الاعتماد على بناء لبنان على أساس التفوق العددي طائفيا.

** وعلى المستوى الدولي: يؤكد الحزب على أن مصلحتنا القومية تتوافق مع مصلحة الاتحاد السوفياتي، ويطالب الثورة العربية بانتهاج سياسة الصداقة والتعاون مع كافة الدول الاشتراكية ومع كافة الحركات القومية الديموقراطية والاشتراكية في العالم.

** وعلى مستوى القطر: يؤكد على أن أهم معالم الواقع الاقتصادي والاجتماعي هي:

التفجر السكاني، تدني متوسط دخل الفرد، سوء التغذية (الجوع)، وضعف الخدمات الصحية وتفاوتها، وأزمة السكن الحادة، وعجز السياسة التعليمية عن تحقيق تعليم عصري قومي تقدمي علمي، وضعف الاندماج الوطني، وبروز التشكيلات الطائفية والقومية والعشائرية والمذهبية، وتخلف المرأة السورية.

أما عن البنية الطبقية للمجتمع فليس هناك طبقات متميزة بممارساتها الطبقية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهناك تخلف في التكوين الطبقي، تخلف في قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج.

وهناك أيضا اختلال بين المدينة والريف، وتدن في مستوى الزراعة، بيروقراطية متخلفة، وتدن في القيمة الإنتاجية للقطاع الصناعي، وتبعية تجارية للسوق العالمية، واختلال حاد في ميزان المدفوعات.

وعلى المستوى السياسي: انغماس في المستنقع اللبناني، وإرهاب استبدادي شرعي، وغياب الدولة، وتسلط عسكري.

وأما على مستوى الأحزاب السياسية فيهاجم حزب البعث ويعتبره كما مهملا ملحقا بالسلطة العسكرية، ومتربطا بالأجهزة الأمنية.

ويعيب على الحزب الشيوعي افتقاده للمسألة القومية، وافتقاده للوعي بأهمية الديموقراطية على المستوى الشعبي والداخلية. ويهاجم لمعارضة الدينية باعتبارها سلفية.

ويهاجم وينتقد أخيرا الدور السوري في لبنان بسبب محاولته تمزيق الصف الوطني ووقوفه عند الهامش المسموح به دوليا.

وعلى المستوى السياسي والعملي، لا وجود سياسي أو شعبي للحزب، بينما تلعب بعض رموزه دورا ثقافيا محدودا، له بعض المعتقلين، تشكيلاته سرية، له تواجد محدود في جامعتي دمشق وحلب، وفي منطقة السويداء.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المكتبة, كتب وأبحاث

تصفّح المقالات

Previous Post: عضو اللجنة الدستورية محمد علي الصايغ: بيان الجامعة العربية بخصوص عودة سورية لمقعدها ضبابي وملتبس
Next Post: فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة العاشرة

المنشورات ذات الصلة

  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة الثانية والثلاثون المكتبة
  • محمد علي صايغ
    العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية المكتبة
  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة الواحدة والثلاثون المكتبة
  • فصول من كتاب ” الأحزاب والقوى السياسية في سوريا 1961 ـ 1985″ الحلقة التاسعة والعشرون المكتبة
  • “عبد الناصر في أشعار العرب.. الماغوط يحلم بـ “تانجو جديد للصعيد” أدب عربي
  • يا عيد عذراً أدب عربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme