Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار
محمد علي صايغ

في ذكرى ثورة يوليو ١٩٥٢ وقفة نقدية لتجربتها،

Posted on يوليو 15, 2023يوليو 27, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على في ذكرى ثورة يوليو ١٩٥٢ وقفة نقدية لتجربتها،

واستخلاصاً للدروس المستفادة على طريق تحقيق “مشروع الأمة للتغيير”

بقلم محمد علي صايغ

الثورة تغيير بعيد الأثر في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المجتمع الذي تتفجر فيه، والثورة عملية خلق وتجديد، وانعتاق نحو آفاق الحرية والعدالة. وليس كل ثورة إن تنطلق ستستمر وتنجز أهدافها، وكثير من الثورات ارتدت وسلكت طريقا آخر غير الطريق الذي وعدت به، وثورات أخرى سلكت طريق العنف طريقا للتغيير وتحطيم كل ما وقف بمواجهتها، لتتحول من ثورة للخلاص من العبودية الى فرض عبودية جديدة ..

ثورة ٢٣ يوليو انطلقت من رؤية أولية للتغيير في مصر ولكنها مرحلة بعد أخرى شكلت رؤيتها وعمقتها، وطورت أهدافها. إذ لم تعمل الثورة على مجرد نسف ما كان موجوداً قبلها، أو مجرد فعل هدم لطبيعة الحكم وللقوى الخارجية والداخلية التي يستند إليها، وإنما في موازاة ذلك تحركت نحو البناء والنهضة، ففي أهدافها الثلاثة الأولى قررت الانتهاء من الاستعمار والإقطاع ورأس المال وسيطرته على الحكم، ولكنها قابلت ذلك في الأهداف الثلاثة الأخرى بعملية تغيير للنظام القائم وبناء نظام جديد يرتكز على جيش وطني قوي، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وإقامة حياة ديمقراطية سليمة ..

مع استمرار الثورة والتصاقها بالقاعدة الشعبية العريضة، تجاوبت  الجماهير الشعبية باندفاع وإصرار مع الثورة في مواجهة أعدائها ومعاركها في تأميم القناة وضد العدوان الثلاثي، وفي معركة الصندوق الدولي لتمويل السد العالي، وفي إنجاز الوحدة  السورية المصرية، وفي التمسك بالتوجه القومي والعمل العربي المشترك، وفي التحول الى طريق ثالث بتأسيس عدم الانحياز لمواجهة الحرب الباردة، وفي الإصرار على التمسك بالنهج الوحدوي بعد الانفصال، وفي الصمود بعد هزيمة حزيران ١٩٦٧ عبر الانتفاضة الجماهيرية الهائلة في ـا ٩ و ١٠ يونيو من ذلك العام للمطالبة باستمرار الثورة وعودة عبد الناصر الى قيادتها من أجل إزالة آثار الهزيمة والعدوان ……..

لم ترتكز ثورة يوليو على نظرية أو أيديولوجية أو فلسفة جاهزة لإدارة الدولة والمجتمع، ولا ارتكزت على طريق يرسم لها خطوات العمل، حبست نفسها في إطاره، وإنما رسمت خطواتها وتوجهاتها بكفاح شعبها واستناداً إلى آمالهم وطموحاتهم .

في بدايات انطلاق الثورة تعرضت للهجوم والنقد والتشكيك من أصحاب النظريات الجاهزة واعتبروها مجرد انقلاب للسيطرة على الحكم، ولكنها بالعمل والممارسة والتجربة انتقلت طورا بعد آخر من الأهداف الستة إلى “فلسفة الثورة” سلطت فيها الضوء على مفهومها للثورة والتغيير ورسمت الدوائر المحيطة بمصر وأهمية الدائرة الأقرب فالأبعد ، ثم أعلن عبد الناصر “الميثاق الوطني” الذي حدد من خلاله الأهداف وشرح أهميتها ورؤيته للوصول إليها، وبعد ذلك كان  بيان مارس بعد الهزيمة  من أجل تحديد أولويات النضال وأهمية دور الجميع شعباً وقوى مجتمعية ودولاً عربية  من أجل استعادة الأرض المحتلة … وبعد هزيمة حزيران، وفي سبيل تحقيق الديمقراطية السليمة طرح بجرأة في اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي تغيير طبيعة نظام الحكم إلى حكم منفتح، يقوم على التعددية الحزبية .. ولكن طبيعة ظروف النكسة وقراره ببناء القاعدة الاقتصادية والعسكرية الصلبة من أجل إزالة آثار العدوان، ثم وفاته السريعة التي حالت دون تطبيق رؤيته بتجاوز التنظيم الواحد الى نظام متعدد ومنفتح ..

واليوم في ذكرى الثورة لا نعيد التذكير بها استعراضا احتفالياً لإنجازاتها ودورها وفعلها في داخل مصر ومحيطها العربي، أو التوقف عندها تجميداً للزمن، كما لا نستعيد ما صنعه قائدها عبد الناصر تمجيداً وتعظيماً وتحويله الى صنم يعبد، كما لا نقول بأنها ثورة بلا أخطاء أو نكسات، فكل ثورة في الدنيا لها إنجازاتها ونكساتها، ولكن التقييم لأي ثورة ينطلق مما أحدثته من تغيير ونهوض في مجتمعها، فالثورة أي ثورة ترتكز على جهد وفعل بشري  مما يبقيها معرضة للهزات والانتكاسات ، والعمل البشري لا يستند إلى وحي من السماء ، وثورة بلا أخطاء أو عثرات بالتأكيد ثورة لا تصنعها إرادة بشر .

واستناداً الى ذلك فإن التوقف عند التجربة الثورية لثورة ٢٣ تموز ١٩٥٢، وانقلاب قوى الردة عليها وحرف مسارها بعد وفاة عبد الناصر، والارتداد عن خطها يدفعنا للتوقف عند معيارين افتقدتهما الثورة وأنفذت قوى الردة لضرب ما عملت عليه وأنجزته ..

الأول: لقد أثبتت التجربة أن استمرار الثورة مرهون بتأسيس مؤسسات تتحرك بقوة العقل المؤسساتي في كيان الدولة، وتكون مطبخاً لصنع القرار، وأن الزعامة وشخصية قائد الثورة الكارزمية لا تمنع من الارتداد عنها، قد يكون لقائد الثورة المستند إلى شعبية عارمة دور في الإنجاز بمعايير قياسية، ولكن لا ضمانة لاستمرار نهج الثورة بعد غيابه .. وهذا يتطلب وجود مؤسسات فاعلة وقادرة على الإحاطة بالثورة والدفاع عن مكتسباتها من خلال توفير المشاركة السياسية الفاعلة في الدولة وفي بنى مؤسساتها، وإطلاق فعاليات الشعب وإشراكها في عملية صنع القرار السياسي. ولقد كان غياب عبد الناصر فرصة للانقضاض بسهولة من قبل قوى الردة التي ركب موجتها الرئيس السادات وأطاح بخط الثورة وإنجازاتها ..

الثاني: إن نظاما يستمر على أساس الارتكاز على تنظيم أو حزب واحد، لا يمكن أن يؤسس لحياة ديمقراطية سليمة، فالديمقراطية لها أركان عامة يجب مراعاتها عند تطبيقها، خاصة وأن عبد الناصر بما يمتلك من رصيد شعبي جارف كان يمكن أن يفرض النظام الديمقراطي التعددي مهما بلغت ممانعة القوى الداخلية والخارجية. وإذا كانت ظروف الثورة في بداياتها فرضت الابتعاد عن التعددية السياسية نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية التي كانت سائدة، فإن التعلل بالظروف والاستمرار بنهج الحكم على أساس مركزية القرار في كافة مؤسسات الدولة والحكم، قاد الى تحكم القوى الأمنية والقوى البيروقراطية في الدولة وجعلت من نفسها سداً عازلا بينها وبين مطالب الشعب ومعاناته، ولولا التحام عبد الناصر بالجماهير الشعبية وتحسسه لمطالبها ما كان بمقدوره الحد جزئيا من تغولها …. لكن ذلك لم يمنع القوى المتغولة في بنية السلطة وبناها من الإحاطة بعبد الناصر في محاولة الحد من حرية حركته ومنعه من الإحاطة بما يتحرك داخل أجهزة الدولة والحكم، وجاءت هزيمة حزيران لتكشف المستور، ليعلن عبد الناصر عقب ذلك “سقوط دولة المخابرات” …

ولقد أثبتت التجربة أيضاً أن العدالة الاجتماعية المرتكزة إلى تكافؤ الفرص والتوزيع العادل للثروات الوطنية .. لا يمكن أن تتحقق بدون إطلاق الحريات السياسة وتأسيس النظام الديمقراطي .. وإذا كان عبد الناصر قد طرح وتبنى في “الميثاق الوطني” بأن الديمقراطية هي الحرية السياسية والاجتماعية وبأنهما جناحا الحرية الحقيقية، فإن إنجازاته في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية لم تكن تتعادل او تتوازى مع إطلاق الحرية السياسية وتأسيس نظام ديمقراطي يحمي الحريات ويصون الحقوق ويتمتع فيه جميع المواطنين بالحماية القانونية في ظل نظام قضائي مستقل وعادل ، وفي إطار إشراك الناس ومشاركتهم عبر المؤسسات المدنية والحزبية وقوى المجتمع المدني ، وبالتالي فرض المعايير الديمقراطية في الدولة ومؤسساتها المدنية والسياسية .

ونعود لذكرى ثورة عبد الناصر، فإن تمسكنا بتجربتها وما طرحته من أهداف ومقولات لا زال الكثير منها راهناً، ومنطلقاً لتأسيس رؤيتنا و منطلقاتنا وتوجهاتنا من أجل التأسيس “لمشروع الأمة” في التغيير، بل إن الوقوف عند تجربة ثورة يوليو اليوم تحيلنا إلى بداية انطلاقها، وإلى أول أهدافها -القضاء على الاستعمار وأعوانه- إذ أن أنظمة الاستبداد المشرقية التي تحكمت برقاب البلاد والعباد منذ عقود، وتَدَخُّل الدول الكبرى والإقليمية بفرض الاحتلالات ومناطق النفوذ في أوطاننا قد جعلتنا من جديد أمام مهمات “التحرر الوطني” والنضال من أجله .

إن حالة الانهيار الكبير في مجتمعاتنا ونظمنا، وأمام تبعية النظم وارتهانها للخارج للإبقاء على ديمومة حكمها يضع شعبنا وقواه الوطنية والسياسية أمام مهمات كبرى للتغيير وعلى رأسها النضال المتواصل لتغيير أنظمة الحكم الشمولية بنظام ديمقراطي تداولي، وقبل ذلك وفوقه النضال من أجل استعادة استقلالنا بعد أن عجزت نظمنا حتى على الحفاظ على دولها القطرية وعلى سيادتها الوطنية، وبعد أن أضحت أرضنا واقتصادنا وثرواتنا ومصادر دخل شعوبنا وبلداننا تحت قبضة دول طامعة وناهبة لمواردنا، ومستنزفة لمختلف مقدرات بلادنا ..

ومن هنا فإن مهمة إنجاز ” التحرر الوطني من الاحتلال وميليشياته، وإنجاز التغيير الديمقراطي يقع على عاتق الجميع وعلى الأخص القوى الوطنية الحاملة لمشروع التغيير الوطني وما يتطلب ذلك من العمل الدؤوب في إنجاز وحدتها أو العمل في إطارات العمل المشترك في تحالفاتها في سبيل إنهاء تشتتها وتبعثرها ، وتجاوز حالة العجز وحالة “اللافعل، واللاجدوى” الى مرحلة الفعل والتأثير الإيجابي في حركة الأحداث والمتغيرات الكبرى التي تعصف بالدولة والمجتمع، ومدخلها إلى ذلك العمل الجدي في تطوير فعلها وأدائها وأدواتها معاً من أجل أن تكون على مستوى التحدي الكبير في هذه المرحلة الصعبة والحساسة من تاريخنا المعاصر .

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: كيف استفاد أسد من حملات التحريض ضد اللاجئين السوريين مادياً ؟
Next Post: عرض لكتاب: الاغتيال الاقتصادي للأمم

المنشورات ذات الصلة

  • انهيارات إسرائيل الداخلية: إلى أين؟ المقالات
  • التطبيع السعودي الإسرائيلي لإنقاذ نتنياهو المقالات
  • اسماعيل هنية شهيدا الكتاب المشاركين
  • أمريكا وإيران: سيناريوهات المفاوضات و«الجحيم»! المقالات
  • حول أحداث السويداء قراءة تحليلية الكتاب المشاركين
  • محاكمُ التَّفتيش الحديثة! المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme