Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

سورية الى اين؟ هل يمكن أن تكون النهاية بالسقوط الحر؟

Posted on أغسطس 9, 2023أغسطس 9, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على سورية الى اين؟ هل يمكن أن تكون النهاية بالسقوط الحر؟

بقلم : محسن حزام 

٩/٨/٢٠٢٣

سورية الحضارة والنبض العروبي تتعرض لامتحان لم يسبق له مثيل في تاريخها الحديث ، كان عنوانه الأبرز سنوات عجاف من القهر والذل والتدمير الممنهج أدخلها في أتونه النظام عن سابق إصرار،  هي ذاهبة اليوم إلى الانهيار الكامل بكافة مؤسساتها ، التي لازالت تعتاش على قهر أبنائها والتلاعب بمصيرهم، في ظل فساد استشرى بكل مفاصل الدولة من الرأس حتى النخاع ،وبسبب افتقاد هذا النظام لأهلية الإدارة والاستمرار سوى للطبقة المتحكمة بالسلطة التي لازالت ترتكز على ناظم تم وضعه سنة ١٩٧٠ شرعنه حاكم سورية الأوحد معتمد على مبدأ // جوع شعبك يتبعك ويخضع لك على الدوام //

شعار عمل عليه حافظ الأسد طيلة سنوات حكمه على رأس السلطة حتى قبض عام ٢٠٠٠، واستمر ولده الرئيس الجديد الذي تقلد المنصب على نفس القاعدة بل زاد عليه مهام جديدة خدمة لأغراض خارجية وتوازنات إقليمية ودولية تحافظ على بقائه في كرسي زائل، هذه المهام:

١/ مهمة تدمير سورية ورهنها إلى أجندات الخارج، التي تتلاعب بمصير الوطن وشعبه خدمة لمخططات يتم العمل عليها في معاقل الصهيونية العالمية، هدفها تدمير بنى المجتمعات العربية عن طريق إدخالها في حروب وكالة على المستوى الوطني والدولي، هيمنت على ثورات الربيع العربي وحرفت بوصلتها في زلقها الى آتون حروب اهلية تدخلت في مسارها القوى الإقليمية والدولية أوصلت سورية الوطن إلى ترسيم مناطق نفوذ قسمت الجغرافيا إلى مناطق تحكمها ادارات أمر واقع تنتظر السقوط الحر للدولة حتى تجسد خارطة التقسيم الفعلي لسورية.

٢/ تدمير ممكنات الشعب بكافة الوسائل عن طريق تسليم زمام الأمور بصلاحيات مطلقة للمتدخل الإيراني( الصديق الاستراتيجي على المستوى المذهبي والعسكري ) بالعمل على مشروع تغيير ديمغرافي متدرج عبر العديد من الوسائل( شراء العقارات بالإغراء المادي ، حريق الأسواق التجارية والأثرية، والغابات والأحراج ،توسيع الطوق حول الحسينيات والمراقد ، وكذلك اغداق المعونات المادية والاغاثية لعدد كبير من الأسر التي وصلت إلى حد المجاعة بسبب “سياسات النظام وقرارات حكوماته الفاسدة” عن طريق جمعيات “خيرية” بهدف تأمين حاضنة تتقبل وجود هذا التغول الإيراني المعمد بتوسيع قاعدة التشيع ،والحصول على مرسوم التجنيس الخاص لعائلات الإيرانيين الذي يسكنون المناطق التي تم السيطرة عليها )

٣/ وتأتي خاتمة الأثافي طمس ومحو الهوية الوطنية السورية والتفريط بالسيادة الوطنية وبيع أراضي الوطن بعقود موثقة لما يسمى بالأصدقاء “الروسي والإيراني داعمي الإرهاب والفساد” .

هذه المقدمات أوصلت سورية إلى ما آلت إليه من انهيار متسارع تم تسميته عند رجال الاقتصاد والسياسة ” الهبوط الحر ” لليرة السورية ولكافة ركائز الدولة والمجتمع.

في ظل نظام امتهن الأسلوب الممنهج للتدمير الذاتي عبر تحكم أدواته العسكرية والأمنية الفرقة الرابعة نموذجا ( التي يدير أعمالها ماهر الأسد ) التي تمارس مهام إدارة الجمارك بتواجدها بكل المنافذ الحدودية والمعابر والحواجز الطيارة والثابتة في كافة الطرق المؤدية للمحافظات السورية ( لفرعي الأمن العسكري وامن الدولة) ، لتحصيل اتاوات  “رسوم” يتم فرضها على كل شاحنة عابرة أو سيارة خاصة، مقابل السماح بتمرير أي شيء ولو كان ممتلكات خاصة ،وكذلك فرضت على الصناعيين والتجار وحتى على أصحاب المحال أرقام خيالية يتوجب دفعها  ” تدفع أو تذهب إلى المجهول ” ، مما أدى إلى هجرة جديدة معاكسة هربا من شروط القهر والقمع الذي يتحكم بها الحذاء العسكري ،مخلفين ورائهم انهيار في البنية الاقتصادية والتعاملات التجارية التي افتقدت لمقومات الاستمرار. سورية بهذه الوضعية ذاهبة الى الانهيار عاجلا او آجلا وآيلة للسقوط الحر.

الآن في ظل هذا الوضع ليست هناك حلول ممكن أن تنقذ هذا التدهور الغير مسبوق للعملة السورية مقابل الدولار (الذي يتم التلاعب بسعر الصرف من قبل جهات خفية لها مصلحة بتدمير كل شيء في هذا الوطن) ،ولا الحد من تفحش أسعار المواد الغذائية والتحويلية وكافة متطلبات الحياة على المستوى الصحي والتعليمي والخدمي، لأن كل مداخيل الدولة تنهب وتسرق ،وخزينة المصرف المركزي فارغة ،وكل الكلام الذي يساق عن طريق الإعلام والمؤسسات التشريعية والتنفيذية هو كلام للاستهلاك وأشغال الناس الذين يتضورن جوعا ، لكن أبناء شعبنا بدأوا العمل عن طريق حلول مناطقية على هيئة إدارات ذاتية تسد فراغ الدولة على المستوى الخدمي والتعليمي وكذلك سد الفجوات الأمنية . وهذه مؤشرات في غاية الخطورة تخلي مسؤولية الدولة الغير موجودة في التداول أصلا، وجانبها الآخر يصب في مشاريع تعمل عليها إدارات الأمر الواقع ومخططات خارجية تعيد “سايكس بيكو” من جديد .

السؤال الهام اليوم عندما يصل المواطن السوري إلى حد المجاعة الحقيقية ،كيف سيكون ردة فعله ؟وهل ردة الفعل تستطيع أن تعبر عن نفسها أمام هذا التغول الأمني الذي شكل حالة رهاب حقيقية عند قطاعات كبيرة من شعبنا ام ستذوب مرة الثلج في مكانها ،فعلا كان هناك ارتدادات لتعبيرات فردية ظهرت ملامحها في عقر دار النظام ومؤيديه عبر مطالبات اغاثية تسد امعائهم الخاوية وتؤخر الموت السريري الذي ينتظرهم ،صرخات في الهواء لا يعيرها نظام الاستبداد وحكومته اي اهتمام  “فاقد الشيء لا يعطيه ” ولازالت شبيحة حزب الله وفيلق العباس مستمرة في نهب جيوب المواطنين وسرقة ممتلكاتهم، ودفعهم بالإكراه للهروب من الوطن الذي أصبح معتقلا لأبنائه .

خرجت الأمور عن السيطرة وأصبحت سورية لعبة في يد القوى المتدخلة والمحتلة التي تنهب خيراتها واقتصادها الوطني ،يضاف لها نظام لا يمتلك أية حلول تنقذ الوضع الاقتصادي وحال المواطنين الذي أصبح تحت خط الفقر ،ويعاند في تعطيل أي مسار سياسي يساعد في إيقاف الانهيار المتسارع، وكذلك في منع إيصال المساعدات الإنسانية لشعبه في تسيس مسألة المعابر وسيادة الدولة السورية المنتهكة من قبل العدو الصهيوني ، يساعده في ذلك على طول الخط الفيتو الروسي، ايضا النظام ضرب عرض الحائط قرارات المجموعة العربية في الأردن التي تسابقت في عودته إلى كرسي الجامعة العربية والتي اوقفت خطة التعافي المبكر المرتبطة بتنفيذ الالتزامات التي وافق عليها وزير خارجيته ( إيقاف تصنيع وتوزيع الكبنتاغون، الحد من تغول الإيراني في سورية وأبعاده عن المناطق الحدودية، والالتزام بالحل السياسي المستند إلى القرار ٢٢٥٤ ) .

لازالت هناك إمكانية متاحة أمام المعارضة الوطنية الديمقراطية في السعي للم شملها عبر خلق رافعة وطنية تحشد كل الإمكانات مستفيدة من مشروع المجموعة العربية والتواصل معها لإيقاف التطبيع مع النظام ومحاصرته كمؤسسة لفرض شروط إنقاذ ما تبقى من سورية في إعادة ملفها إلى ساحة الفعل وتجييش الرأي العام حول هذه الاستحقاقات. 

لكن إذا تحققت توقعات المحللين الاستراتيجيين وتم فعلا السقوط الحر للدولة، وتشرعن التقسيم ، ماذا يبقى من سورية سوى اسمها .اترك للأيام القادمة الإجابة لأنني لا استطيع تحملها على وطننا وأبناء شعبنا.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: لم أشترِ شيئاً في حلب
Next Post: تصريح إعلامي: هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية

المنشورات ذات الصلة

  • ماذا عن فكّ الارتباط مع المشروع الإيراني؟ المقالات
  • التوترات في الشرق الاوسط
    طوفان الأقصى والنظام العالمي الجديد المقالات
  • في ذكرى الثورة؛ ماذا بعد الإفلاس السوري؟! المقالات
  • بوتين وسيكولوجيا سياسة حافة الهاوية النووية المقالات
  • التقارب التركي- السوري: هكذا سيخدم النظام المنهار سياسيا واقتصاديا … فهل سيمضي؟ المقالات
  • لماذا تدعم النظم الديمقراطية في الغرب الانقلابات العسكرية؟ المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme