Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

المثقفون والثورة

Posted on سبتمبر 6, 2023سبتمبر 6, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على المثقفون والثورة

د. عبد الناصر سكرية

حينما تشتد مشكلات المجتمع ضراوة وقهراً في النفوس؛ وتزداد حدة وتفاقماً؛ وتنسد آفاق التغيير وحل المشكلات وفقاً للطرق والوسائل المعتمدة في المجتمع والمسموح بها تبعا للنظام السائد فيه؛ تتجمع عوامل موضوعية للقيام بالثورة كطريق وحيد للتغيير وإزالة الاحتفان وفتح الأفق المسدود أمام حياة تسمح للمواطنين بممارسة ذاتهم وشخصياتهم الإنسانية والاجتماعية وتحقق مطالبهم في الحرية والعدل والمساواة والمشاركة الوطنية..

حينها يتطوع المثقفون لتحريض المواطنين على الثورة فيستعجلونها دون تقدير لمتطلباتها التنظيمية والإعدادية اللازمة والكافية لنجاحها. فيظنون بذلك أنهم الأجدر بقيادتها ثم توظيفها واستثمارها شخصيا حينما تندلع فترفعهم إلى مواقع الصدارة والقيادة والوجاهة الإعلامية وبالتالي تجعلهم الأحق بقبض ثمنها وتوظيفها .. لا يدرك المثقفون عادة الضرورات التنظيمية لإطلاق الثورة وحمايتها وإنجاحها واستثمار نتائجها – حينما تنجح – في تحقيق المطالب الشعبية، أي مطالب الثائرين.. وهم، أي المثقفون ، في غالبيتهم الساحقة يتجنبون الالتزام التنظيمي والإداري فيبعدون أنفسهم عن الجماعة المنظمة ومتطلبات العمل وفقها والالتزام بقواعدها الجمعية الصارمة.. فهم يظنون أنهم أرفع شأنا من أي التزام وتنظيم وجماعة منضبطة.. وأنهم أكبر من كل فرد فيها وبالأحرى أرفع مقاما وإدراكا من كل الثوار الميدانيين.. وبالتالي يرون دورهم في التعبئة والتحريض والحض على الثورة حتى يحين موعد قطفهم هم أولا لثمراتها ونتائجها..

ولما كانت الثورة عملا ميدانيا أولا يتطلب المواجهة بكل ما فيها من تضحيات غالية وأثمان باهظة يدفعها الثائرون الميدانيون..

ولما كان المثقفون يرون أنفسهم في الحشد النظري والكلام التحريضي وهم في مقاعدهم الوثيرة وخلف شاشاتهم المضيئة؛ فإنهم لا يدفعون ثمنا لمواقفهم تضحيات شخصية من أي نوع.. فيبقون في منأى من الأخطار الكثيرة والكبيرة التي تصاحب الثورة وتصطحبها في كل مراحلها..

وكلما اشتد صوت الثورة كلما تقدم المثقفون للتحدث باسمها والتفاوض نيابة عنها.. فيبرزون على سطح الثورة وترتفع أصوات ضجيجهم ”الثوري” ..

ولما كان دورهم مقتصرا على التحريض والكلام والشرح والتحليل بعيدا عن التضحية ودفع الأثمان الشخصية؛ فإنهم حينما تلوح بوادر الضعف في الثورة، مقدمة للتراجع والانحسار ثم الهزيمة ؛ فإنهم يمتلكون القدرة على التحايل على مواقفهم السابقة ثم التنظير للتحولات المستجدة وصولا إلى تبرير انكفائهم عن الثورة حتى التراجع التام عنها والانصراف إلى شؤونهم الخاصة أو للاهتمام بأمور ومشكلات بعيدة تماما من قضايا الثورة وما نتج عنها وما أدى إلى تراجعها وانكسارها.. وهذا ما يجعلهم مؤهلين بما يملكون من مواصفات؛ للتفاوض مجددا نيابة عن الثورة والثوار؛ في بداية مرحلة الضعف والانكفاء؛ لإيجاد الحيثيات اللازمة والكافية لإتمام مرحلة التراجع هذه.. فيتقدمون صفوف التنحي والتراجع والتحريض ” الثوري ” على الانكفاء والتخلي عن الثورة.. فهم لم يقدموا تضحيات شخصية أولا؛ ويمتلكون المقدرة الكلامية والتحليلية والتبريرية لذلك التراجع حتى لو بلغ مرحلة الانحراف عن الثورة وخيانة تضحياتها وأهدافها..

وبما لديهم من إمكانيات معرفية وثقافية ومعلوماتية تحليلية؛ ولتغطية فشلهم وتراجعهم وتخليهم عن الثوار والثورة؛ فأنهم ينسحبون إلى مواقعهم الخاصة ثم يبدؤون بإطلاق النار على الثورة وعلى الثوار متهمينهم بأنواع مختلفة من الصفات والمواصفات التي تبرر لهم تخليهم أو انحرافهم أو خيانتهم لقضية الثورة..

يتجلى هذا الإنكفاء عن الثورة بأشكال مختلفة من السلوك..

من المثقفين من يغرق نفسه في اهتماماته الشخصية ومصالحه ورفاهية حياته ومتطلباتها دون أي اهتمام أو حتى متابعة لمن كان بالأمس يحضهم على التضحية مهما كان الثمن ..

نوع آخر ينضم إلى صفوف أعداء الثورة متعاونا معهم مجتهداً في شرح أخطاء الثورة وخيبة الخروج فيها من الأساس..

نوع ثالث ينصرف إلى إثارة اهتمام مصطنع بقضايا فرعية وهامشية وليست في صلب قضية الثورة مبررين لأنفسهم ببقاء اهتماماتهم العامة وهم يعلمون أن الأمور التي يثيرونها ليست أولوية وليست مصيرية لا بل بعيدة عن المرحلة الراهنة التي يعيشها المجتمع والناس الذين يعيشون فيه وفي مقدمتهم أولئك الذين دفعوا تضحيات وأثمانا باهظة في سياق الثورة والمواجهات التي صاحبتها..

نوع آخر من المثقفين ينبري لمهاجمة الثائرين متهما إياهم بالجهل والتخلف والطائفية والقبلية وغير ذلك من التهم التي تبرر للمثقف تخاذله أو انحرافه وتحمل المواطنين والمجتمع مسؤولية فشل الثورة.. ويبقى هو بريئا منزها من التقصير والجبن والتخاذل والتواطؤ..

جميع هؤلاء يتركون الإنسان الذي ثار ودفع ثمنا؛ يتركونه لمواجهة مصيره البائس المنكوب فردا مفردا لا حول له بمقاومة الظلم والقهر والفساد فيما فرضت عليه ظروف حياتية عسيرة جدا لا يكاد يقدر على الاستمرار وسطها دون مزيد من القهر والمعاناة ولو إضطره ذلك إلى تقديم تنازلات من كرامته وقناعته وقيمه ودوره الإنساني.. فيزداد إتهام المثقفين أولئك له ولتخاذله وسكوته المجبور وفهمه القاصر المقهور…

إن انتكاسة الثورة تزيد من معاناة الناس وتفرض عليهم مزيدا من الخوف والقهر وحتى الأمل.. وما كان مكبوتا في الأساس ثم اندفع ثائرا ثم فشل؛ فسوف يتحول إلى عائق أشد ضراوة من ذي قبل؛ يجعل الإنسان مترددا الف مرة قبل الخروج مجددا.. فالفشل الأول خاصة إذا ما ترافق مع خيبات أمل بمن كان يتصدر المشهد الإعلامي والواجهة السياسية؛ سوف يعيد الحالة الثورية وقبول الناس لها ؛ سنوات إلى الوراء.. فيما تزداد شراسة الاستبداد وإصراره وتمسكه بما بين يديه من أجهزة القمع ثم يلجأ إلى الانتقام من الجموع بإخضاع حياتهم إلى المزيد من المعاناة والتعسف والحرمان والفاقة والانشغال بأبسط مقومات الحياة التي كانت من بديهيات وأوليات المعيشة البدائية..

قد لا يملك المثقف إمكانيات المشاركة النضالية الميدانية لسبب أو آخر ؛ فيقتصر دوره على صناعة الوعي والحض عليه وهذا مهم ويشكل جزءا متمما للعمل الثوري أو مقدمة له ؛ ويبقى هذا مقبولا طالما بقي المثقف إياه ملتزما بقضايا الثورة وحقوق الناس ومطالبهم فوق أي اعتبار آخر.. أما أن يلتف عليها عند أول انتكاسة فيتراجع ويتخلى ثم يتحور ليمارس دورا مضللا أو تحريفيا أو مساوما أو لاهيا متلهيا بأمور هامشية ؛ فليس مثقفا وليس ثوريا ولا يمكن أن يكون كذلك.. وعنده أن مصلحته الشخصية تتفوق على كل الاعتبارات الأخرى الوطنية والإنسانية والأخلاقية..

ما لم يكن المثقف ثائرا مشاركا ميدانيا قادرا فعليا على تقديم التضحيات وتحمل نتائجها؛ تبقى مشاركته قليلة الجدوى وسيصل عاجلا ام آجلا إلى التراجع والانكفاء حتى الهروب ” الثوري ” إلى الأمام.. والتنصل من مسؤوليات الدعوة والثورة معا.. اللهم إلا قليلا منهم باقون على التزامهم وإخلاصهم ومسؤوليتهم تجاه الثورة وقضيتها المتشعبة..

لقد ابتليت ثورات عربية حديثة وقديمة بأمثال هؤلاء المثقفين ممن تحولوا إلى مبررين للواقع الذي يشكل المادة الأولى والأساسية للثورة.. أو مختبئين خلفه هربا من المراجعة والنقد الذاتي وتحمل تبعات الفشل ..

قليلون من المثقفين ممن شاركوا وضحوا فدفعوا ثمنا شخصيا فبقوا على التزامهم وحرصهم ووعيهم الثوري..

أما الكثيرون فقد شغلتهم ” الفزلكة الثورية ” هروبا وانكفاء وتخليا وحتى انحرافا وخيانة..

إن الاهتمام بأمور غير ذات صلة مباشرة ملحة بالواقع الراهن الذي يعيشه المجتمع العربي وبالمشكلات الضاغطة التي تتحدى الإنسان العربي وكيفية مواجهتها ؛ وما يستدعيه كل ذلك من رفع مستوى المقدرة على المشاركة الجماعية الفعلية لرد كل خطر داخلي أو خارجي ؛ ليس إلا نقصا في المعرفة والوعي أو هروبا من متطلبات المشاركة وما فيها من تضحية ؛ أو خوفا وجبنا من هول قوى العدوان والقهر ؛  أو غدرا وخيانة وتلفيقا وتصريفا للانتباه عن الملح الطارئ الضاغط إلى الهامشي والثانوي ، قليل التداخل أو ضعيف الأثر الراهن.. أو حتى لهاثا وراء مغريات كثيرة وامتيازات ضخمة تملكها وتمنحها قوى العدوان ذاتها لمن يستجيب لها أو يرضخ لرؤيتها ومطالبها ..

يعيش الإنسان العربي وخصوصا في بلاد المشرق العربي أخطارا تهدد كل وجوده العيني والمباشر وتسحق مكوناته ومقوماته وتتحدى قيمه وثقافته وعقله وأخلاقه وبنيته الإنسانية والأسرية والأخلاقية المجتمعية .. يتعرض الإنسان العربي لعدوان داخلي من قوى القهر والتبعية والفساد مصحوبا بعدوان أشد شراسة من قوى إقليمية وخارجية تستهدف وجوده ذاته فردا ومجتمعا وهوية وأمة وأوطانا..

عدا عن أهوال العولمة الرأسمالية المفترسة المتوحشة وما تحمل من خطر وجودي إنساني عام وليس أخلاقيا فقط؛ يتعرض لها كل إنسان عربي في كل مكان..

المثقف الحقيقي من يتصدى لمواجهة هذه الأخطار الوجودية المحدقة المتفاقمة، مشاركا بالوعي والحركة والعمل الحر الشريف في إطار الجماعة ؛ ومحرضا على تنظيم الجماعة وتثبيت مقومات وجودها وزيادة فعالية إيجابياتها وكل ما هو مشترك فيها..

إن أوسع مشاركة شعبية في مواجهة مشكلات الواقع العربي والعدوان المتفاقم عليه؛ تبقى هي معيار الصدق والالتزام في ضمير واهتمام كل مثقف.. لا تحتمل أي تبديد للقوة الإيجابية، ولا أي تشتيت لها تحت أية ذريعة حتى لو كانت تبدو في ظاهرها بريئة أو مفيدة..

في هذا الظرف الراهن، فالحض على الجماعة والعمل التعاوني الجماعي المنظم ، واجب وطني وقيمة أخلاقية ومسؤولية إنسانية اجتماعية..

من صفحة ملتقى العروبيين

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: اتحاد الفقر والعنف الخطر الوجودي الجديد لسورية
Next Post: انشطار الوعي على جدران العقد الاجتماعي.

المنشورات ذات الصلة

  • من خلال غانتس.. أميركا ترفع رسالة “فقدان الصبر” بوجه نتنياهو المقالات
  • علاقة قسد مع إيران واسرائيل الكتاب المشاركين
  • تحولات السياسة الدولية والنظام العالمي الجديد  2/2 الكتاب المشاركين
  • محمد علي صايغ
    تلبية المطالب المطلبية للشعب السوري أولوية فوق كل الأولويات الكتاب المشاركين
  • إسرائيل تتصدى لتعزيز الوجود العسكري التركي في سورية المقالات
  • افتتاحية العربي عدد 217: التغريبة السورية..نكبات تتكرر ..ومأساة مستمرة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme