Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

النخب السورية وإهدار القضية ج(1)

Posted on سبتمبر 8, 2023سبتمبر 8, 2023 By adettihad لا توجد تعليقات على النخب السورية وإهدار القضية ج(1)

د- عبد الناصر سكرية

المصدر : مصير

الجزء الأول

على مدار أربعة عقود متتالية كان الشعب السوري يعبر بأشكال متنوعة عن سخطه على نظام القمع والاستبداد والانحراف الوطني إلى عصبوية طائفية مقيتة، وكان يقدم التضحيات المتواصلة دفاعا عن هويته الوطنية باحثا عن حريته المفقودة وكرامته المهدورة في اقبية أجهزة الأمن التي بلغ عددها العشرات وبلغت شراستها عنان السماء وأسماع العالم أجمع.

وعلى الرغم من التحركات الاعتراضية الكثيرة التي حدثت في تلك العقود وقدم فيها الشعب السوري بكل فئاته ومشاربه السياسية ؛ تضحيات كبيرة سجونا مليئة وقتلا وتشريداً وتهجيراً ؛ إلا أن بيئة وطنية ملائمة لثورة شعبية عامة لم تتوفر إلا بعد أن تراكمت تحديات كثيرة ومعها أخطار متشعبة وفوقها تضحيات ومساهمات عامة شاملة أضيفت إلى ظرف تاريخي مؤات في الوسط العربي المحيط حينما اندلعت انتفاضات ثورية كثيرة في عدة بلدان عربية..

فكان أن اندلعت انتفاضة ثورية شعبية عارمة في سورية استجمعت في زخمها كل الطاقات النضالية والحوافز الوطنية وقيم المجتمع السوري الملهمة لتغيير حقيقي يبني دولة الحرية والعدالة والمواطنة ..

وهكذا تفجرت تلك التظاهرات المدنية الشعبية الرائعة بملايينها الشبابية وأبنائها من كل أنحاء سورية ، فشكلت تهديدا حقيقيا لسلطة الفساد الطائفي والإستبداد الأمني المخابراتي والإنحراف الوطني الشامل..وحينما دنت من بلوغ مراميها تدخلت جهات كثيرة متضررة من أي تغيير حقيقي في سورية لصالح الحركة الشعبية فهذا يهدد مصالح محلية وإقليمية ودولية كثيرة وإن تضاربت أحيانا إلا أنها تلاقت على إبقاء سلطة التبعية المأجورة ووأد الانتفاضة الشعبية الحرة بل وتشويهها وتحريف غاياتها وجرها الى مستنقعات التبعية والفساد المأجور وذلك بتسليط واجهات مرتهنة هنا او هناك لعبت ولا تزال دور المرابي الذي ينتعش من أقوات الناس وعملهم..ولقد تزعمت الولايات المتحدة الامريكية وادواتها المتشعبة مهمة إفشال الثورة وتحريف مسارها وتشويه مقاصدها انسجاما مع مخططها العدواني المسمى الشرق الاوسط الجديد…وهكذا صار الشعب السوري هو الذي يقدم التضحيات ويتحمل النتائج الإجرامية التدميرية فيما أولئك المتسلقون على جدران الثورة يبيعون ويشترون ويتاجرون بدماء الشهداء وعذابات المعتقلين وأوجاع المهجرين المشردين..إلى أن بلغ الامتهان بإرادة الشعب السوري وآماله أن وضع أمام خيارين متكاملين إما الواقع المظلم المتجبر الفاسد وإما البديل المأجور الذي يتاجر بالسياسة في جانب ويمارس القمع والإجرام في جانب آخر..

وسط هذه الأجواء والمآلات ثمة تساؤلات كثيرة تحتاج إلى إجابات واضحة محددة دفعا للالتباس الذي يؤدي إلى النكوص والتراجع أو الإحباط واليأس..

لماذا حدث ما حدث ؟

لماذا انتكست الثورة ؟

لماذا لم نحقق أهدافا ذات شأن ؟

لماذا دفعنا تضحيات عظيمة فحصلنا على مكاسب هزيلة ؟؟

هل كانت ثورة عقيمة ؟

هل الشعب السوري هو المشكلة وهو المسؤول بما يحمل في ذاته وشخصيته من رواسب وعادات كما يقول البعض ؟؟

هل عقرت نساء سورية عن إنجاب شباب وطني قادر على الدفاع عن وطنه والذود عن هويته وحريته ؟؟

هل تحملت الأحزاب والنخب السورية مسؤولياتها بشكل صحيح وموضوعي ولم تصل لنتيجة ؟؟

ليس هذا حديثا لتقييم الثورة واسباب انتكاستها المرحلية فهذا شرح آخر لكننا اردنا إثارة بند واحد يتعلق بمسؤولية النخب السورية وأوجه قصورها الذاتي عن إستيعاب المتغيرات والضرورات في آن معا..

نريد بهذه التساؤلات مواجهة جدية مسؤولة مع أنفسنا لندرك مواضع القصور والخلل فنتداركها ونصحح فيها ما نحن قادرون على تصحيحه مما يتعلق بنا ونتحمل وزره إذا ما بقي ممتدا فينا مخربا لمسيرتنا معطلا لغاياتنا النبيلة..هذا إذا كان هناك بعد متسع أو شيء من الوقت الكافي للتصحيح أو القدرة عليه..

إننا جميعا ندرك حجم التدخلات الخارجية التي خربت في مسيرة الثورة السورية وهو ما ينبغي أن تكون وسائله وأدواته ونتائجه واضحة مبينة للجميع ؛ إلا أننا هنا أردنا التوقف فقط عند أسباب قصورنا الذاتي الذي كان أحد أهم أسباب مآلات ثورتنا المخطوفة المحبطة..

وإذا كان موضوعيا القول أن عقودا خمسة من الإضطهاد والتنكيل بالشعب السوري حد الرعب وإلغاء الحياة السياسية في عموم سورية ، كانت سببا في عدم تبلور حركة وطنية شعبية جامعة في الأيام والشهور الاولى للثورة ؛ إلا أن هذا السبب لم يعد موضوعيا أو مقبولا بعد إنقضاء عقد كامل من التضحيات والمعاناة الشعبية الشديدة..

فماذا فعلت النخب السورية الحزبية والثقافية والسياسية لتدارك هذا النقص الحاصل ولترتقي الى مستوى تضحيات وعذابات وآلام الشعب السوري فتبادر الى تشكيل قيادة وطنية واحدة تخطط وتقود وتحمي وتصون وتبرمج الأهداف الوطنية وفق برنامج عمل مرحلي نظامي متكامل ؟؟

إن التضحيات الهائلة التي قدمها الشعب السوري خلال السنوات العشر المنصرمة كانت تكفي لتغيير أعتى الأنظمة وأكثرها دموية وإجراما ، فيما لو توفرت لها ظروف ذاتية ملائمة وأولها وأبرزها وفي رأس قائمتها قيادة وطنية ثورية مستقلة نظيفة..

وإذا كان مبرراً إنتظار سنة أو سنتين من عمر المؤسسات التي تشكلت كالمجلس الوطني والإئتلاف وما انبثق عنهما لتحديد امكانية جدواها وفعاليتها وصدق تعبيرها عن تطلعات الشعب السوري ؛ إلا أن بقاءها حتى الآن وحيدة كمؤسسات ” معارضة ” إنما يعني فشل كل الآخرين غير الراضين عنها او الواثقين بمصداقيتها ؛ فشلهم في تشكيل قيادة وطنية بديلة…وهذا بدوره ساهم في تعزيز تسلط تلك المؤسسات على مقدرات عينية وتمثيلية كثيرة ؛ وكان ولا يزال سببا في إحجام كثيرين من السوريين المخلصين عن اية مشاركة إيجابية ، كما في إحباط كثيرين غيرهم ودفعهم إلى زوايا التقوقع والذاتية والإنعزال عن مجريات كل عمل وطني..

ليس هذا فحسب بل إن غياب قيادة وطنية مستقلة شريفة للعمل الشعبي المنتفض لا يزال سببا في تنسيب صفات سلبية متنوعة بالثورة السورية واتهامات لها باطلة نظرا لبقائها محاصرة بين مطرقة النظام وسندان المؤسسات التمثيلية المرتهنة أو المأجورة سواء تلك السياسية او تلك العسكرية الميليشيوية المجرمة التي تفتك بشرفاء سورية ممن لا تصل إليهم أذرع النظام المجرم مباشرة..

فلا نلومن هنا إلا أنفسنا حينما لا نتصدى للقيادة الحرة البديلة..

وإذا كان مفهوما أيضا أن لا يكون لدى النخب الوطنية برنامجا ثوريا وطنيا واضحا للتغيير في الأيام الأولى للثورة ؛ فإنه من غير المفهوم ومن غير المقبول أبدا بقاء التحركات الشعبية مجرد تضحيات كثيرة وكبيرة جدا لكنها متفرقة تهدر على مذبح التشتت والتمزق الوطني..من غير المقبول بقاؤها تقدم على غير هدى بسبب غياب قيادة للعمل الوطني تتخذ لها برنامجا وطنيا مرحليا للتغيير واضح المعالم محدد الوسائل والأهداف والغايات ..يقنن التضحيات ويوظفها في المكان المناسب المجدي والمفيد..

على النخبة السورية أن تمتلك الشجاعة الكافية لتصارح الشعب السوري العظيم بحقيقة عجزها الذاتي عن التقدم ومجارات تضحياته والإرتقاء إلى مستواها وتحمل مسؤولياتها التاريخية الملحة فيما اذا كانت عاجزة فعلا عن ذلك ؛ وذلك حقنا لمزيد من الخراب والدمار والدماء والتهجير والإنهيار..وإلا فلتبادر فورا الى تجاوز ذاتها ومعوقاتها الذاتية لتعيد الأمل والثقة بالثورة وبالمستقبل..في ذات الوقت الذي يتوجب عليها العمل على تصعيد نخب شبابية قيادية جديدة من أولئك الشباب الذين تصدوا بصدورهم العارية لموجات الإجرام المتلاحقة ؛ أولئك الصامدون في الداخل يعملون في كل ميدان ومجال من أجل حماية الناس ومساعدتهم على البقاء والصمود والمواجهة..

لقد تجاوزت الحركة الشعبية الثورية المنتفضة كل قدرات النخب السياسية التي كانت قائمة عند إندلاع الثورة .تجاوزتها بعد أن فاجأتها وتقدمت عليها عطاء وتضحية وإيثاراً.. يدل على هذا أن كل التضحيات كانت من تلك القيادات الشعبية التي ظهرت ميدانيا وتصدت لمهام الثورة والمواجهة ..كما أن الأثمان الباهظة دفعتها الفئات الشعبية كلها عدا تلك النخب القابعة تحلل وتنظر من وراء مكاتبها الجميلة..ولعل هذا أحد أسباب عجزها عن قيادة الانتفاضات الشعبية حينما كانت حاضرة فاعلة تحتاج للتوجيه والحماية والرعاية والتطوير..

إن الجهود التي بذلها ويبذلها مئات وربما آلاف الناشطين السوريين في أرجاء العالم المتفرقة سعيا وراء سراب تدخل دولي او مساعدة دولية للشعب السوري في مطالبه الانسانية العادلة ؛ إنما تشكل أحد أوجه القصور الذاتي لتلك النخب وعجزها عن فهم وإدراك كنه النظام الحاكم وطبيعة وأهداف ومصالح القوى العالمية التي تسانده وتحميه. وحقيقة اطماعها جميعا في الوطن السوري والجغرافيا السورية كما في التاريخ السوري أيضا..

إن اللهاث وراء موقف دولي الى جانب الشعب السوري إنما هو إضاعة للوقت وللجهد وللنتائج أيضا..

إن الجهود الجبارة التي بذلها ولا يزال كثيرون من الفعاليات السورية في الفضاء الدولي كانت كافية لحماية الثورة وتنظيم صفوفها وبلورة مطالبها وقيادتها الوطنية ؛ فيما لو كانت بذلت في الداخل السوري لترتيب شؤونه ومتطلبات صموده وبقائه وحماية قياداته الشبابية المنبثقة عن حراكاته الميدانية ، وتنشئتها تنظيميا وحركيا لتتحمل مسؤولية ما عجزت عنه النخب السابقة للثورة ..

تلك فرصة أضاعتها تلك النخب والفعاليات يوم ان كان بإمكانها الاهتمام بالداخل الميداني وليس بالخارج المجاني..

هذه تجربة أخوتنا في الثورة الفلسطينية ومآلات تضحياتها بعد خمسة عقود من النضال والفداء..ها هو الداخل الفلسطيني قد أصبح عماد الصمود والمقاومة والأمل بالانتصار ..أما الخارج الفلسطيني وهو الكثير الانتشار والعميم نوعية وامكانيات فإنه لم تعد له فعالية في العمل الثوري والوطني الفلسطيني..

ومهما تعاظمت قوة الخارج السوري وفعالياته فلن تبلغ خمس ما تحصل عليه الخارج الفلسطيني من تأييد دولي ومن إمكانيات متنوعة ومع ذلك عاد ليتطلع الى الداخل ليكون منطلق الثورة والتغيير..فهل نتعظ ونعود فنولي الداخل ما يحتاجه من دعم ورعاية وتثوير وترشيد وقيادة ؟؟

كذلك تحمل تجربة أهلنا في العراق دلالات كثيرة ودروسا عميقة ينبغي أن نتعلم منها ونصحح مواقعنا وتوجهاتنا فلا نقع في فخ ما وقعت فيه نخب عراقية وطنية لا تزال تدفع ثمنه ضعفا وتشتتا حتى اليوم..

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: المسألة الدستورية وتفكيك بنية الإستبداد:
Next Post: النخب السورية وإهدار القضية ج(2)

المنشورات ذات الصلة

  • تعليقا على دعوة لحل تنظيم الاخوان المسلمين في سوريا الكتاب المشاركين
  • قراءة في وثيقة حماس ” لماذا طوفان الأقصى” المقالات
  • البيت الإبراهيمي وأوهام الأنسنة المقالات
  • ما هي تداعيات الرصيف البحري الأميركي على طوفان الأقصى؟ المقالات
  • مقال مهم جدا للكاتب الاسرائيلي جدعون ليفي المقالات
  • ما لا يقال عن معركة «تيك توك» المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme