Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

هبوط الأشباح.. ما الذي يعنيه اختراق القسام للجدار العازل؟

Posted on يونيو 27, 2024يونيو 27, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على هبوط الأشباح.. ما الذي يعنيه اختراق القسام للجدار العازل؟

شادي عبد الحافظ – الجزيرة نت

8/6/2024|آخر تحديث: 8/6/2024

مقاتل من كتائب القسام (مواقع التواصل الاجتماعي)

في السادس من يونيو/حزيران الحالي أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تنفيذ عملية اختراق للسياج الفاصل بين غزة ودولة الاحتلال، وقالت في بيان مقتضب: “في عملية إنزال خلف الخطوط، تمكن مقاومو القسام من اختراق السياج العازل ومهاجمة مقر قيادة فرقة جيش الاحتلال العاملة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة”.

هذه هي المرة الأولى منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، التي تعلن فيها القسام عن اختراقها السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة. أما هذا التطور فله دلالة مهمة من حيث التوقيت، إذ كانت سياسة جيش الاحتلال منذ بداية الحرب تمضي في اتجاه واحد وهدف رئيسي، تدمير قدرات كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية، وظن الإسرائيليون أن ذلك سيتم في أسابيع قليلة، لكن المدة طالت لتصل إلى 8 أشهر، ويبدو أن المقاومة لا تزال تحتفظ بالكثير من حيويتها وبناها التحتية من خطوط اتصالات وأنفاق وقدرة على الرصد واتخاذ القرارات الميدانية المؤثرة.

تكتيكات المقاومة والاستراتيجية غير المباشرة

الأهم في هذا السياق أن المقاومة الفلسطينية نجحت خلال تلك المدة في فتح عدة جبهات مع جيش الاحتلال، بل قتل وأسر المزيد من جنوده، وعند هذه النقطة تحديدًا تظهر عملية الاختراق الأخيرة، التي تحمل رسالة تؤكد استمرار قدرة المقاومة ليس فقط على صد الهجمات الإسرائيلي بنمط قتالي دفاعي، بل وقدرتها على تنفيذ هجمات تظهر مرونة تكتيكية عالية.

عند هذه النقطة تأتي “الاستراتيجية غير المباشرة” في الحرب، وهي تلك الخطوات التي تتخذها قوة ما لتحقيق أهدافها بطرق أخرى غير “الحسم العسكري”. بحسب جونيلا إيريكسون وأولريكا باتيرسون من قسم الدراسات العسكرية في الجامعة الوطنية السويدية لعلوم الدفاع العسكري في كتابهما “العمليات الخاصة من منظور القوى الصغيرة”، فإن مفهوم الإستراتيجية غير المباشرة مبنيّ على عدة مناورات تهدف إلى إيجاد أقصى قدر من الحرية للجيش الأضعف من ناحية العدد والعتاد (المقاومة الفلسطينية في هذه الحالة)، مع حرمان الخصم (دولة الاحتلال) من هذا الامتياز بما يشمله من قوة مادية ومعنوية ومضافا إليهما عامل الزمن.

من الطرق الفعالة في هذا السياق “طريقة التآكل”، التي لا تعتمد على تحقيق النصر العسكري الحاسم، بل على جعل الصراع مكلفًا للغاية -مع مرور الوقت- بالنسبة للعدو من النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية. ويرى المتخصصون في هذا النطاق أن الإستراتيجية العسكرية غير المباشرة يجب أن تعتمد مزيجًا من الأساليب الدفاعية (لمنع تقدم الخصم) والهجومية (لتحقيق التفوق النفسي)، التي تقوم على سرعة الحركة والإغارة وهجمات الكر والفر.

اتبعت كتائب القسام هذه الإستراتيجية في الحرب الحالية عبر مهاجمة نقاط تمركز جنود الاحتلال، وكان اختراق السياج العازل أحد التجليات الواضحة لهذه الإستراتيجية، وعلى جانب آخر تعيد المقاومة ترتيب قواتها لاتخاذ مراكز دفاعية تصعّب تقدم جيش الاحتلال وتطيل أمد المعركة بما يكفي لتنقل أفرادها بسهولة أكبر بين شمال وجنوب القطاع عبر الأنفاق المستخدمة في الحرب.

ليس مجرد سياج عازل

يمتد الأمر إلى ما هو أعمق من ذلك، فهذه الاختراقات المتكررة تضع خطة إسرائيل المعتمدة بشكل مفرط على التكنولوجيا في أزمة كبرى. ولفهم ذلك دعنا نرجع إلى عام 2016 حين وصف نتنياهو مشروع السياج بأنه جزء من “خطة طويلة الأمد لتطويق إسرائيل بأسوار أمنية لحماية أنفسنا في الشرق الأوسط الحالي والمستقبلي”، مضيفًا أنه في هذه المنطقة “نحتاج إلى حماية أنفسنا من الوحوش البرية”، ومنذ ذلك الحين تفاخر الإسرائيليون وعلى رأسهم نتنياهو بقوة هذا السياج وقدراته التقنية ومناعته في مواجهة أي هجوم محتمل قادم من غزة، فهو (السياج) كما يقولون دائما ليس مجرد صخر وفولاذ، بل “سياج ذكي”.

يتألف الحاجز من طبقات متعددة من التكنولوجيا والدفاعات المادية لتعزيز الأمن والمراقبة، حيث يتكون من السياج الأساسي (سور طويل محصن مزود بأسلاك شائكة)، والسياج الثانوي (سياج إضافي وضع خلف السياج الأساسي لإضافة طبقة أخرى من الأمان)، والجدران الخرسانية في أقسام معينة، وخاصة المناطق الحضرية، حيث تحل الجدران الخرسانية الطويلة محل الأسوار لمنع الهجمات المباشرة على خط البصر. إلى جانب ذلك يمتلك السياج حاجزا مضادًّا للأنفاق، وهو حاجز عميق تحت الأرض يمتد تحت السطح لكشف ومنع بناء الأنفاق من غزة إلى دولة الاحتلال.

لا يقف الأمر عند هذا الحد، حيث دُعم السياج بأجهزة استشعار متنوعة شملت أجهزة استشعار زلزالية تهدف للكشف عن أي تحركات تحت الأرض بما فيها عمليات حفر وإنشاء الأنفاق، إضافة إلى أنظمة الرادار المعنية برصد وكشف أي تحركات قريبة من الحاجز، وإرسال تنبيهات دقيقة إلى القوات القائمة على السياج. كما يعمل السياج بكاميرات مراقبة نهارية وأخرى ليلية عالية الدقة مثبتة على طول الحاجز لتوفير مراقبة مصورة مستمرة، وتشمل كاميرات المراقبة هذه أيضا كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء لاكتشاف البصمات الحرارية، تتيح المراقبة في ظروف الرؤية المنخفضة كالليل أو الضباب، إلى جانب المسيّرات المستخدمة في المراقبة الجوية. كل هذه التكنولوجيا توفر رؤية يُفترض أن تكون شاملة ودقيقة ومستمرة للمنطقة الحدودية وتتيح الاستجابة السريعة لأي تهديدات. ومؤخرا، بدأت دولة الاحتلال بدمج الذكاء الاصطناعي في التقنيات المُشكّلة للسياج سعيا لاكتشاف التهديدات بشكل أفضل، ولمعالجة نقاط الضعف لأنظمة المراقبة والاستجابة.

يأتي كل ذلك مصحوبا بمرافق مركزية لتحليل البيانات المرسلة من جميع أنظمة المراقبة؛ وذلك لتنسيق الاستجابة تجاه أي تهديدات مكتشفة. وهذه الاستجابة تكون عن طريق آليات عسكرية يتحكم فيها عن بعد، كما وتقوم وحدات جيش الاحتلال بتنفيذ دوريات منتظمة على طول الجدار لضمان الحضور المادي والقدرة على الاستجابة الفورية.

ومع ذلك.. سقط

كل تلك التقنيات والسيطرة العسكرية الظاهرة لم تمنع كتائب القسام (التي لا تمتلك القدر ذاته من التقنيات المتقدمة، ولا حتى مروحية عسكرية أو دبابة أو مدفعًا متقدمًا واحدًا) من اختراق هذا السياج. ورغم أننا لا نعرف الكيفية التفصيلية التي مكّنت المقاومة من تنفيذ عمليتها الأخيرة، فإننا نعرف كيف حصل ذلك يوم السابع من أكتوبر الذي يوصف بأنه أخطر اختراق عسكري في تاريخ دولة الاحتلال؛ مما دفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت كتائب القسام استخدمت أي أسلحة ذات تقنيات استثنائية في هجومها ذاك؟

كانت الإجابة التي أدهشت الخبراء وعرفها الجميع لاحقا هي “لا”! لقد تم الأمر بوسائل يمكن وصفها بالبدائية إذا ما قورنت بتقنيات السوق اليوم، حيث لم تتجاوز بعض الأسلحة الخفيفة والمسيّرات والقذائف والصواريخ التي تستخدمها المقاومة عادة، إضافة إلى المظلات الطائرة. الخبراء أكدوا أيضا أن نجاح الاختراق لم يكن مرتبطا بالعتاد العسكري للمقاومة، بل بالتخطيط المحكم بين مختلف أطرافها لتنفيذ الهجوم الذي مكنهم من تجاوز السياج الفاصل بأكثر من 20 كيلومترا، وعاد المقاومون بعدد من الأسرى يتجاوز ما كان مخططا له مسبقا.

انطلقت عملية طوفان الأقصى باختراق 17 نقطة في السياج الأمني محددة سلفا، بالتزامن مع غطاء نيراني شمل إطلاق 5000 صاروخ، واختراق المسيّرات أهدافا إستراتيجية وضربها لعدد من أجهزة الرصد والإنذار المبكر. أعقب ذلك هجوم الطيران المظلي الذي نجح في تفادي الرادار بسهولة أكبر، قبل أن ينتقل رجال المقاومة إلى الميدان، بعضهم عبر اختراق السور بتفجير نقاط ضعيفة فيه وبعض آخر بالسيارات. هذا التكتيك المتكامل بين مختلف الفرق حقق أهداف العملية وأسفر عن صدمة غير مسبوقة ولا متوقعة من الإسرائيليين الذين طالما ظنوا أن المقاومة الفلسطينية تعمل فقط في مجموعات صغيرة منعزلة بخطط محدودة.

فشل خطة التكنولوجيا

أثار هذا الفشل تساؤلات بشأن فاعلية اعتماد إسرائيل على التكنولوجيا العسكرية، وُوجهت انتقادات إلى الحكومة الإسرائيلية التي اتهمت بـ”عبادة التكنولوجيا”؛ مما أسفر عن ضعف الأداء داخل جيشها، حيث أوهمتها “ثقتها المفرطة” في تفوقها التكنولوجي بأنها لن تهزم أبدا، وهو تصور أدى إلى وجود عدد محدود من جنود الاحتلال على السياج الأمني.

لطالما تفاخر الإسرائيليون بقدراتهم التكنولوجية المتقدمة التي لا يشق لها غبار. تزعم إسرائيل منذ حربها على غزة عام 2012 أن كفاءة منظومتها للدفاع الصاروخي -مثلا- تتجاوز 90%. لكن بحسب الأستاذ بمعهد ماساتشوستس العالي للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ثيودور بوستول، المختص في الأبعاد الهندسية للأمن القومي، فإن هذه النسبة التي تروجها إسرائيل غير صحيحة، لأن اعتراضا سليما لهدف قادم إلى إسرائيل يفترض ضرب الصاروخ الإسرائيلي للرأس الحربي للصاروخ القادم من القسام، وهذا أمر من النادر حدوثه، مع وجود فرضية سقوط الصاروخ وبقاء رأسه الحربي سليما وقادرا على الانفجار.

ولا يُعَدُّ بوستول المُشكِّك الوحيد في فاعلية المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، إذ يؤيده في ذلك العديد من الخبراء مثل ريتشارد إم لويد، خبير الرؤوس الحربية سابقا في شركة ريثيون، وآخرون من داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مثل روفين بيداتسور، الطيار المقاتل السابق في جيش الاحتلال وأحد مؤيدي الأنظمة الدفاعية القائمة على الليزر، وموردخاي شيفر الحائز على جائزة الدفاع الإسرائيلي، اللذين أجمعا على تقدير فاعلية المنظومة بنسبة تراوح بين 5 و40 في المئة كحد أقصى، وأن نجاحها يعتمد بالأساس على دقة صواريخ المهاجم (المقاومة).

لا يتوقع باحثو هذا النطاق أن تستمر الأمور على هذا النحو، ويرجحون تطوير الفصائل الفلسطينية لتقنيات صاروخية أكثر دقة، سواء باتباع الصواريخ مسارات معقدة لا يمكن التنبؤ بها أو أن تكون صواريخ قادرة على المناورة مما يمكنها من اختراق القبة الحديدية بفاعلية كبيرة.

وهذه هي طبيعة الأشياء، ففي كل تقنية تظهر ثغرة، ويساعد اكتشاف المقاومة للثغرات العسكرية الإسرائيلية على تغيير شكل عملها، وضمان ألا يكون تفوق الاحتلال التكنولوجي عنصر الحسم في هذه الحرب الطويلة، والعودة إلى أنماط المعارك غير المفضلة لدى الإسرائيليين؛ جندي في مواجهة مقاوم، وهو أمر طالما حاولت إسرائيل تجنّبه.

المصدر : الجزيرة

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: الطبّال نتنياهو والعزّيفة القادة الأوروبيون، والمايسترو الأمريكي والحوّيسة محجوزة للعرب !
Next Post: عيون أميركية وطلقات إسرائيلية.. قصة التعاون الاستخباري بين واشنطن وتل أبيب

المنشورات ذات الصلة

  • النخب السورية وإهدار القضية ج(1) المقالات
  • د. جمال أتاسي
    نحو رؤية للمتغيرات والتحديات السياسية في أبعادها الدولية والإقليمية والعربية ج (2) المقالات
  • في الحالة السورية، مفاهيم الدولة والسلطة والمجتمع ككتلة واحدة متجانسة آراء وأفكار
  • رفح الفاضحة المقالات
  • السعودية مفتاح استعادة التوازن الاقتصادي والسياسي في سوريا المقالات
  • محمد علي صايغ
    ٱليات التغيير السياسي لتحقيق التحول الى الدولة الديمقراطية الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme