Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

المقاومة الإلكترونية في مواجهة الخنق الرقمي!

Posted on أكتوبر 26, 2024أكتوبر 26, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على المقاومة الإلكترونية في مواجهة الخنق الرقمي!

د. صبري صيدم – القدس العربي

الأربعاء , 23 أكتوبر , 2024

بلغ حجم القرصنة المفروضة على المحتوى الفلسطيني أوجه هذه الأيام، وذلك بعد حصار رقمي تفرضه معظم منصات الإعلام الاجتماعي على هذا المحتوى، وبصورة تصل إلى مربع الحد من انتشاره بهدف ضمان محدودية إطلاع الناس عليه. وفي ظل تصاعد التكنولوجيا وتغلغل وسائل الإعلام الاجتماعي في حياتنا اليومية، فإن استخدامات منصات ، لا تقتصر على التعبير عن الآراء والتواصل الاجتماعي فحسب، بل أصبحت ساحة حيوية للصراعات الفكرية والسياسية، وتنامي المحتوى الفلسطيني في ظل المحرقة المفروضة على الشعب الفلسطيني والمستعرة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

التضييق على المحتوى الفلسطيني في العالم الرقمي بلغ ذروته في السنوات الأخيرة، حيث تواجه وسائل الإعلام الاجتماعية الفلسطينية حملة ممنهجة تهدف إلى إضعاف حضورها وعرقلة قدرتها على التواصل مع العالم

في هذا السياق، نجد أن المحتوى الفلسطيني يعاني من تضييقات شديدة، تهدف إلى تحجيم الصوت الفلسطيني في الفضاء الإلكتروني، في إطار حملة مسعورة ومتواصلة من الرقابة والتحكم بمضمون هذا المحتوى. وتعيش وسائل الإعلام الاجتماعي التي تتناول القضية الفلسطينية ومنذ سنوات، تحت وطأة مقص الرقيب، الذي لا يرحم حيث تتم إزالة المحتوى الفلسطيني، سواء كان توثيقاً للانتهاكات الإسرائيلية، أو تعبيراً عن التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني، بذريعة مخالفة شروط المنصات، أو انتهاك معايير النشر. هذا التضييق يطال جميع أشكال المحتوى، بما يشمل هذا المقال حال نشره، بدءا من المنشورات ذات العلاقة أو التقارير الإخبارية، مرورا بالصور والفيديوهات التي تسجل الجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم ادعاءات منصات التواصل الاجتماعي بأنها تحافظ على «الحياد»، فإن واقع الحال يشير إلى عكس ذلك، حيث تطبق هذه المنصات القرصنة الرقمية الواضحة، عبر التلاعب باللوغاريتمات والرقابة الأوتوماتيكية، من خلال تصنيف المحتوى الفلسطيني كـ»محرض» أو «مخالف»، في حين يتم تجاهل، بل أحياناً تعزيز، المحتوى الذي يروج للرواية الصهيونية، أو يبرر سياسات الاحتلال. وتأتي هذه القرصنة في إطار يمكن تسميته بـ»الخنق» الرقمي، وهو ما يقوم على تعظيم مباشر لما يسمى بالفلترة الآلية للمحتوى، إما عبر كتم مصادر هذا المحتوى، من خلال ما يعرف ببروتوكولات الإنترنت، أو عبر تكثيف قاعدة بيانات الكلمات المفتاحية، وتعزيز سبل ضبط «التحايل» الذي يعتمده البعض لتجنب تلك الكلمات، سواء باستخدام الأحرف اللاتينية عوضا عن الحروف العربية الكاملة، أو باستخدام الأرقام والرسومات، أو غيرها من سبل تفادي مقص الرقيب الإلكتروني. أما ذروة القرصنة فتعتمد على وضع العديد من الحسابات تحت الرقابة المباشرة، التي تخضع للوغاريتمات أكثر ذكاءً في الرصد والتتبع، وتفادي أي مسعاً لتمرير المنشورات الإلكترونية. وقد تلجأ بعض الجهات إلى تدخل آدمي مباشر، لتعطي الضوء الأخضر للنشر، أو الضوء البرتقالي للعصر، أو الضوء الأحمر للحجب، وليصاحب هذا الأمر تهديد واضح لصاحب الحساب عبر اتهامه المزعوم باختراق معايير المنصات، أو تجاوز ضوابط الخصوصية، أو إثارة النعرات على اختلافها، وهو ما يقود للإنذار، ثم الإغلاق الجزئي لحساب المستخدم، ليتبعه إقفال تام للحساب. هذه السياسات لم تأتِ من فراغ، بل هي جزء من حملة أوسع تهدف إلى محاصرة المحتوى الفلسطيني، ومنعه من الوصول إلى جمهور واسع. وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن المحتوى الفلسطيني إنما يتعرض لحجب ممنهج واستهداف مباشر، حيث يتم تقييد الوصول إلى صفحات فلسطينية رئيسية، وتخفيض مستوى ظهورها في نتائج البحث، أو إخفائها بشكل شبه تام. هذا الحجب يؤثر بشكل مباشر على قدرة الفلسطينيين على نشر روايتهم للأحداث، ويعيق حقهم في توصيل مظلوميتهم إلى العالم. ولا يقتصر الأمر على وسائل الإعلام التقليدية، بل امتد إلى المنصات البديلة التي كانت ملاذًا للفلسطينيين مثل «تويتر» و»تيك توك»، إذ نجد أن الحسابات الفلسطينية تعاني باستمرار، دون سبب واضح، بينما يترك المجال مفتوحاً للمحتوى الداعم للاحتلال الإسرائيلي ليزدهر دون معوقات تُذكر. ومن بين العوامل المؤثرة على تضييق المحتوى الفلسطيني هو، الحضور الصهيوني البارز في بعض المنصات الإعلامية الكبرى، حيث أصبح معروفا أن بعض الموظفين المؤثرين في إدارات هذه المنصات يحملون أجندات سياسية متحيزة، أو أنهم أصلاً ضباط منتدبون من وحداتهم الرقمية للعمل في جهاز الرقابة التابع لبعض المنصات، ما يدفع هؤلاء المرتزقة إلى تطبيق سياسات الحجب والتضييق على المحتوى الذي يفضح ممارسات الاحتلال. إضافة إلى ذلك، تقوم جهات ضغط صهيونية مؤثرة بتنظيم حملات ضغط على شركات التكنولوجيا الكبرى، لإجبارها على اتخاذ إجراءات ضد المحتوى الفلسطيني. هذه الحملات ليست عشوائية، بل هي جزء من استراتيجيات مدروسة تهدف إلى إسكات الرواية الفلسطينية وتشويهها. وللأسف، يستجيب الكثير من المنصات لهذه الضغوط بسبب المصالح الاقتصادية والسياسية التي تربطها بالداعمين لهذه الحملات. كما أن بعض الشخصيات العامة البارزة، التي تتمتع بنفوذ واسع في مجالات السياسة والاقتصاد، تلعب دورا كبيرا في هذه المحاصرة الإلكترونية. بعض هذه الشخصيات تعمل بشكل مباشر مع المؤسسات الإسرائيلية أو المنظمات الداعمة للصهيونية، وتستغل نفوذها لعقد صفقات مع شركات التكنولوجيا، تهدف إلى تقييد الحريات الفلسطينية في العالم الرقمي. هؤلاء الأشخاص يسعون إلى تكريس رواية واحدة للأحداث في الشرق الأوسط، وهي الرواية التي تتجاهل حقوق الفلسطينيين، وتدافع عن سياسات الاحتلال. وتظهر هذه الشخصيات في المؤتمرات والندوات الدولية، حيث تقدم نفسها على أنها داعمة لحقوق الإنسان والديمقراطية، بينما تعمل خلف الكواليس على قمع أي صوت معارض للرواية الصهيونية.

ورغم كل هذه التحديات، لم يستسلم الفلسطينيون لهذه المحاولات الهادفة إلى إسكاتهم، بل على العكس، نجد أن هناك جهداً متواصلاً من ناشطين وصحافيين فلسطينيين، يستخدمون كل وسيلة متاحة للتغلب على هذه السياسات، عبر لجوء البعض منهم إلى منصات جديدة أقل تشددا في الرقابة، في حين يستخدم آخرون وسائل التشفير والنشر المجهول لضمان وصول رسالتهم. وعليه فإن المقاومة الإلكترونية الفلسطينية تعتبر جزءا من نضال طويل الأمد يسعى للحفاظ على الحق في التعبير وتوثيق الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني دونما انقطاع، إلا أن هذا الجهد بحاجة ماسة إلى تطوير الأدوات والوسائل الحديثة التي يعتمد عليها، والتي تمكن الفلسطينيين من حماية محتواهم وضمان انتشاره بشكل أوسع. إن التضييق على المحتوى الفلسطيني في العالم الرقمي وبعد إنكار منصات الإعلام الاجتماعي له ولفترة طويلة، بلغ ذروته في السنوات الأخيرة، حيث تواجه وسائل الإعلام الاجتماعية الفلسطينية حملة ممنهجة تهدف إلى إضعاف حضورها وعرقلة قدرتها على التواصل مع العالم. وبينما يلعب الحضور الصهيوني في بعض المنصات دورا بارزا في هذه السياسات، فإن الشخصيات الوازنة الداعمة لهذا التوجه تزيد من تعقيد المشهد.

ومع ذلك، يبقى الأمل قائماً في جهود المقاومة الرقمية الفلسطينية، التي تسعى بكل الوسائل المتاحة لمواجهة هذه التحديات، والنضال من أجل الحق في التعبير الحر والحفاظ على الرواية الفلسطينية حية في الفضاء الإلكتروني، فهل ينجح هذا النوع من المقاومة أم يعاني من الويلات ذاتها التي تتجرعها فلسطين يومياً، نسعى ونرى.

ملاحظة: المقال مدعم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي

كاتب فلسطيني

s.saidam@gmail.com

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: استمرار الحرب تحت وطأة “النفور من الخسارة”
Next Post: إسرائيل: هذه شروطنا لوقف إطلاق النار في لبنان.. ما رأي هوكشتاين؟

المنشورات ذات الصلة

  • كتب: عبدالحليم قنديل: اتفاق لبنان بلا ضمان المقالات
  • مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا
    حيثيات طلب اعتقال نتنياهو: هل تستطيع الجنائية الوقوف بوجه واشنطن؟ المقالات
  • الشيخ عبد الرحمن الكواكبي
    التنوير في مواجهة الاستبداد في حياة وفكر الشيخ عبد الرحمن الكواكبي ج(1) المقالات
  • اليوم التالي.. قضية كل الناس في كل مكان المقالات
  • ما وراء “الأخطاء القاتلة” التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة؟ المقالات
  • “فايننشال تايمز”: تَقدُّم المعارضة السورية نكساتٌ تكتيكية لروسيا في الشرق الأوسط.. وآخر سلسلة من تداعيات حرب غزة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme