Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

الشرق “الإسرائيلي” الجديد

Posted on ديسمبر 25, 2024ديسمبر 25, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على الشرق “الإسرائيلي” الجديد

عبد الحليم قنديل

  قبل نحو عشرين سنة ، زرت مدينة “درعا” مهد الثورة السورية ، كنت وقتها فى دمشق ، مدعوا بصفتى الصحفية لمتابعة أعمال موتمر نقابى عربى ، وكان طبيعيا أن أتواصل مع الأحباب فى حزب “الاتحاد الاشتراكى العربى الديمقراطى” ، وهى الجماعة الناصرية الرئيسية فى سوريا ، التى أسسها الراحل المرموق “د.جمال الأتاسى” ، وكان قياديا بارزا فى “حزب البعث” ، انشق عنه منحازا إلى خط “جمال عبد الناصر” فى صراعه مع “البعث” عقب نكبة انفصال سوريا ، ونهاية تجربة “الجمهورية العربية المتحدة” مع مصر ، وبعد استيلاء “حافظ الأسد” على السلطة فيما أسماه “الحركة التصحيحية” عام 1970 ، زادت ضراوة اختلاف “الأتاسى” مع “الأسد” بعد وئام عابر، وخرج “الأتاسى” وجماعته مما كان يسمى “الجبهة الوطنية التقدمية” وقتها ، وحل كثير من الناصريين ضيوفا على سجون “الأسد الأب” و”الأسد الإبن” من بعده ، وأصبح “حزب الاتحاد الاشتراكى” أقرب إلى الحزب السرى رغم سابقة الترخيص بوجوده ، ودأب “الأتاسى” على توحيد جهود المعارضة اليسارية بالذات ، وأقام “الجبهة الوطنية الديمقراطية” المعارضة ، التى صارت نواة لهيئة “التنسيق الوطنى” بعد ثورة سوريا أواسط مارس 2011 ، التى انطلقت أولا من “درعا” التى زرتها قبلها بسنوات ، كانت الزيارة نوعا من المخاطرة ، فقد التقيت بعدد من القياديين الناصريين فى منزل أحدهم بدمشق ، وفوجئت بدعوة أحدهم للذهاب إلى “درعا” ، وكانت المسافة قريبة لا تستغرق بالسيارة سوى أقل من نصف ساعة ، لكنها امتدت إلى أكثر من ساعة بكثير ، فقد لجأ مرافقى ومضيفى إلى طرق جانبية بعيدة عن الحواجز الأمنية المنتشرة بكثافة ، وإلى أن وصلت منزل قيادى ناصرى فى منطقة “درعا المحطة” ، وعلى دعوة الغداء الكريم وقبلها وبعدها ، دار حوار طويل مع قياديين ونشطاء سوريين ، وكان مجرى الحوار الرئيسى حول قضية التغيير والثورة فى العالم العربى ، كنت وقتها قياديا مؤسسا فى حركة “كفاية” ، وأول متحدث رسمى باسمها ، ثم منسقها العام المنتخب فيما بعد إلى وقت قيام ثورة 25 يناير 2011 فى مصر ، وكانت “كفاية” اشتهرت بشعارها المختصر (لا للتمديد . لا للتوريث) ، وكنت فى رئاسة تحرير جريدة “العربى” المصرية ، واستعد للانتقال إلى رئاسة تحرير جريدة “الكرامة” ، وكنا فى جريدة “العربى” أول المنتقدين بحدة لما جرى فى سوريا عقب وفاة “الأسد الأب” ، والمسارعة إلى تنصيب إبنه “بشار” ، وتغيير الدستور السورى فى كوميديا سوداء استغرقت ربع ساعة لا غير ، ونزلت بسن الترشح للرئاسة ليوافق سن الإبن الموعود ، الذى كان وقتها فى الرابعة والثلاثين من عمره ، وكان مانشيت “العربى” وقتها قاطعا “نرفض توريث الجمهوريات” ، كان الرفض بمناسبة ما جرى فى سوريا ، وكانت العين طبعا على ما كان يجرى فى مصر ، وفيما بعد دعيت من فضائية “الجزيرة” للمشاركة فى حلقة من برنامجها الأشهر ، جرى بثها من دمشق نفسها ، وذكرت كوميديا الربع ساعة السوداء ، وأبدى مقدم البرنامج السورى “د. فيصل القاسم” هلعه على مصيرى ، لولا أن الله سلم ، وخرجت من دمشق بسلام ، تماما كما خرجت من “درعا” قبلها بسنوات .

  وقد تكون مقدمة المقال اليوم ، طالت بأكثر مما ينبغى ويسوغ ، وإن كانت فى ظنى ضرورية لتفهم ما يلى من سطور ، فقد كنت من أعلى الأصوات تأييدا للثورة فى سوريا كما فى غيرها ، وعبرت عن رأيى مرارا فى لقاءات تليفزيونية ، وفى مقالات نشر أغلبها فى هذا المكان نفسه ، وكنت أراقب ما يجرى بانتظام مشوب بالقلق ، فقد استمرت الثورة شعبية وسلمية غالبا فى شهورها التسعة الأولى ، ثم أرادت أغلب الأطراف المتصارعة ، أن تنقلب على سلمية الثورة ، وسارعت “جماعة بشار” إلى الهروب للأمام ، وتحولت الثورة فى سوريا إلى ثورة على سوريا ، ودارت فصول المحنة السورية الأحدث ، وتطورت حوادثها الدامية إلى حرب طائفية كافرة ، وإلى تدخلات أجنبية وإرهابية بالجملة ، دمرت أغلب مدن سوريا الحبيبة ، وقتلت نحو 700 ألف سورى ، وشردت نحو عشرة ملايين ، وكان القتلة من نحو أربعين جنسية بينها السورية للأسف ، ولم يرفض التدخل الأجنبى وعسكرة الثورة سوى “هيئة التنسيق الوطنى” المعارضة ، ثم توالت التطورات على نحو صار يعرفه الكافة ، ونجح التدخل الروسى الجوى فى تجميد الوضع لسنوات ، وحفظ وضع الرئيس السابق “بشار” فى ثلاجة قصره الرئاسى ، وتحويله إلى رئيس افتراضى ، ظل فى منصبه على نحو اصطناعى ، ومن دون أن تكون له سلطة واقعية حقيقية ، فقد كان الأمر بيد من أنقذه ظاهريا ، بينما كان “الجيش العربى السورى” يتحلل ويضمحل ويفقد همة القتال ودواعيه ، فقد قتل من الجيش وحده نحو مئة ألف فى حرب طاحنة ، كان “بشار” يملك ـ نظريا ـ فرصة تجنبها ، لو أنه أراح واستراح وتنحى من البداية ، وحفظ وحدة البلد وتماسك الجيش ، وسلامة التحول إلى انفتاح ديمقراطى مدروس ، بدلا من اعتياد التجارة بالشعارات القومية وبالمقاومة ، وعلى ظن أنها تنجيه من حساب مستحق ولو تأخر ، جاءت لحظته الحاسمة فى عشرة أيام لاهثة انتهت بهروبه لاجئا بليل إلى موسكو ، التى امتنعت عن التدخل الجدى لصالحه هذه المرة ، تماما كما امتنعت إيران وجماعاتها وذهبت .

  وقد يرى البعض فى الخلاص من النفوذ الإيرانى مطلبا شعبيا غلابا ، وهذا صحيح تماما ، لكن المشكلة أن إيران ذهبت ، وجاءت “إسرائيل” بنفسها أو من وراء قناع إقليمى ، وقد فرحت لفرح قطاعات كبيرة من السوريين بزوال “جماعة بشار” الطائفية المجرمة البائسة ، لكن الانقباض سرعان ما طغى على دواعى الفرح ، فلا أحد يعرف مدار الحكام المفترضين الجدد ، وتواريخ بعضهم مثقلة بإرهاب مفزع ، ثم أن مراحل الانتقال ربما تطول وقد تتعثر ، وقد ننتظر لسنوات إلى أن تجرى انتخابات نزيهة ، يحكم بها الشعب السورى نفسه بنفسه ، والانتخابات ليست مجرد إجراءات ومظاهر صورية ، والديمقراطية لا تنمو ولا تنفع فى فراغ وطنى موحش ، وشرط الديمقراطية الصحيحة مرتبط بأولوية الاستقلال الوطنى ، ولم يكن حكم “بشار” ولا حكم أبيه حافظا لاستقلال وطنى حقيقى ، فوق ظلمه وسفكه للدماء بغير حساب ، ومن حق الشعب السورى أن يفرح ويستبشر مع زوال حكم الظالمين ، ولا أحد عاقل يبكى على ذهاب “بشار” ، فقد كان حكمه ذهب قبل ذهاب شخصه بعقد كامل ، وأول بديهيات حرية السوريين أن يعيشوا فى وطن حر ، فلا شعب حر فى أمة مستعبدة ولا فى وطن مستلب السيادة ، وفى صورة سوريا الراهنة مخاطر مرعبة ، فهيمنة وسيطرة الأجانب الإقليميين والدوليين منظورة ، قواعد لأمريكا فى الشرق وقواعد لروسيا فى الغرب ، وأعداد هائلة من الأجانب فى بنية المنظمات المسلحة ، إضافة لتحديات كبرى تنتظر الوضع الجديد ، فالسلطة ليست مجرد غلبة بتسلط السلاح ، والمخاوف من عودة إلى حروب داخلية لا تزال مخيمة ، فالقواعد الأمريكية لاتزال تحمى “قوات سوريا الديمقراطية ” الكردية الإنفصالية ، والقواعد الروسية فى “حميميم” و”طرطوس” موجودة بالقرب من أنفاس “العلويين” المرتابين على الساحل السورى ، والنفوذ والسلاح التركى مسيطر من الشمال إلى “دمشق” ، ونذر تفتيت سوريا حاضرة بكثافة ، ففى زمن الانتداب الفرنسى القديم ، كان المستعمر قبل رحيله يخطط لإنشاء خمسة كيانات منفصلة فى سوريا ، دولة للسنة وأخرى للعلويين وثالثة للدروز ورابعة للأكراد وجيب إضافى للمسيحيين والأقليات الأصغر ، وكانت سوريا على مدى أكثر من قرن مضى عرضة لدورات تقسيم ، فى البدء كانت سوريا الكبرى ، التى أعيد رسمها و”بلقنتها” باتفاق “سايكس ـ بيكو” بعد الحرب العالمية الأولى ، وأقيمت على أرضها التاريخية دول لبنان وفلسطين (حتى احتلالها صهيونيا) والأردن إضافة لسوريا الحالية ، وما من ضمان أكيد لوقف تفتيت سوريا ، خصوصا مع تدهور وانحطاط الوضع العربى العام ، ففى زمن “سايكس ـ بيكو” جرى تقسيم الأمة إلى أقطار ، ثم نتحول اليوم إلى مرحلة تقسيم الأقطار إلى أمم صغرى طائفية وعرقية وقبلية ، وسوريا ـ أكثر من غيرها ـ عرضة لتفتيت المفتت اليوم ، خصوصا مع كثافة التدخلات الدولية على أراضيها ، والرغبة الأمريكية الظاهرة فى الترويج لفيدراليات سورية متناحرة ، يزيد خطرها الماحق مع تدمير كيان الاحتلال للجيش السورى بالكامل برا وجوا وبحرا فى 50 ساعة غارات عقب خلع النظام ، والاستيلاء الخاطف على مناطق إضافية فى الجنوب السورى ، تعادل كامل مساحة لبنان ، ونزع سلاح دفاع الوطن السورى يلحقه استراتيجيا بكيان الاحتلال ، ويكشف حقيقة “الشرق الأوسط الجديد” ، الذى تدفع إليه أمريكا و”إسرائيل” ، وهو “الشرق الإسرائيلى الجديد” بامتياز ، الذى لا يترك للسوريين سوى فرص الاقتتال الداخلى بلا نهاية ، فاللهم احفظ سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: حقبة الأسد مع الحركة الوطنية الفلسطينية
Next Post: الشرع لـ«الشرق الأوسط»: سوريا لن تكون منصة قلق لأي دولة عربية

المنشورات ذات الصلة

  • فرص بوتين بين الثورة والحرب المقالات
  • فلسفة الغرب الاستعمارية…2 المقالات
  • اتفاق وقف القتال في غزة… انجاز لصمود المقاومة الكتاب المشاركين
  • كارثة الزلزال… الحقيقة والأوهام الكتاب المشاركين
  • واشنطن كانت تعمل بهدوء على صفقة مع نظام الأسد.. قبل أن يعرقل جهودها التقدم السريع لقوات المعارضة المقالات
  • استخلاف السنوار والرهان التامّ على غزّة ومقاومتها المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme