Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة
  • جنوب أفريقيا تواصل مقاضاة إسرائيل رغم وقف الحرب الأخبار
  • قالت إنها ليست محكمة دولية.. حكومة ستارمر استنتجت أن إسرائيل لا ترتكب إبادة جماعية في غزة الأخبار
  • “الغارديان” البريطانية: “إسرائيل” تستهدف الحقيقة بقتل الصحافيّين وإعلاميو غزة يواصلون الدفاع عنها! الأخبار
  • اقتصاد “السوق الحر” في سوريا تُديره غرف واتساب.. من يسعّر المواد الأساسية؟ الأخبار

كيف قوض ترامب قرنا من السياسة الخارجية الأمريكية وأعاد عقارب الساعة للخلف؟

Posted on فبراير 28, 2025فبراير 28, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على كيف قوض ترامب قرنا من السياسة الخارجية الأمريكية وأعاد عقارب الساعة للخلف؟

لندن- عربي21- بلال ياسين

الثلاثاء، ٢5 فبراير / شباط ٢٠٢٥

ترامب ذهب إلى أبعد مما فعله في ولايته الأولى- جيتي

كسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قواعد هامة منذ عودته إلى البيت الأبيض من جديد، وغير من نهج الولايات المتحدة الذي ظلت عليه خلال السنوات الماضية.

ونشرت “واشنطن بوست” تقريرا أعده مايكل بيرنباوم، قال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلب في شهر واحد نهجا في السياسة الأمريكية للعالم مضى عليه أكثر من قرن، ويبدو الرئيس الأمريكي وكأنه يدير عقارب الساعة على تاريخ العالم عندما كانت فيه الدول التي تملك جيوشا عظيمة تبني إمبراطوريات وتطالب بالفدية من الدول الأضعف وتوسع أراضيها عبر الإكراه.

وقال إن السرعة والطاقة التي تحرك فيها ترامب لإعادة تشكيل الدور الأمريكي في العالم كانت واضحة في نهجه من الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فقد تقارب مع روسيا القوية وانتقد الدولة الأصغر واتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي بدون حق بأنه كان البادئ في الحرب مع روسيا.

كما أنه أهان حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، الذين اعتمدوا لعقود من الزمان على الولايات المتحدة لكبح جماح القوة الروسية.

ويقول الدبلوماسيون والمحللون إن النتيجة كانت التنازل عن النفوذ لموسكو. ومع ذلك فقد تكون هذه مجرد البداية. وفي أسوأ الأحوال، فقد تشجع استراتيجية ترامب القوى العالمية الأخرى، ولا سيما الصين، على تبني سياسات أكثر عدوانية تجاه جيرانها، على عكس ما يرى بعض حلفائه، أن الصين يجب تكون محور السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وذهب ترامب إلى أبعد مما فعله في ولايته الأولى لإعادة تعريف من تتعاون معه الولايات المتحدة ومن تحاربه، ما أثار دهشة زملائه من زعماء العالم الذين اعتقدوا أنهم يعرفون أسلوب ترامب وكانوا يعملون لإرضائه.

ولكن بدلا من ذلك، يرفض الرئيس الأمريكي النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية والذي بني لمنع المعتدين حول العالم، ولجأ إلى تبنى أفكار أقدم كثيرا تسمح للقوى العسكرية ببناء مجالات نفوذ إقليمية وفرض هيمنتها على جيرانها. ويبدو أنه يعيد عقارب الساعة إلى الوراء إلى وقت في تاريخ العالم حيث كانت الدول ذات الجيوش الأكبر حجما تبني إمبراطوريات وتطالب الدول الأضعف بدفع الجزية، وتقوم بتوسيع أراضيها من خلال الإكراه، كما يقول المحللون.

وتقول روزا بلفور، مديرة مكتب وقفية كارنيغي للسلام العالمي في بروكسل: “هذا في الحقيقة حالة كلاسيكية من الجيوسياسة: ممارسة التأثير على المناطق القريبة منك جغرافيا” و”لو زاوجت هذا بالحوار مع بوتين، فإنك سترى ظهورا محتملا لنظرة عالمية حيث يتم تقسيم العالم من قبل قوى مختلفة. وهذا يتناسب تماما مع وجهة النظر الروسية للأشياء”.

وتضيف الصحيفة أن نهج ترامب أذهل بعض حلفاء الولايات المتحدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى وجهة نظرهم أن اندفاعه لإبرام صفقة مع روسيا بشأن أوكرانيا ورفضه الواضح لدور واشنطن الطويل الأمد في منع روسيا وعدوانها، قد يقلل من نفوذ أمريكا في العالم بدلا من توسيعه.

وقال أليكس يونغر، المدير السابق للاستخبارات البريطانية (أم آي6) في حديث مع برنامج “نيوزنايت” الأسبوع الماضي: “نحن أمام عهد جديد لا يقوم بطريقة أو بأخرى على العلاقات الدولية والقائم على القواعد والمؤسسات المتعددة الأطراف. بل سيتم تحديد هذه العلاقات من قبل رجال أقوياء وصفقات” و”هذه هي عقلية دونالد ترامب، وبالتأكيد عقلية بوتين. إنها عقلية [الرئيس الصيني] شي جين بينغ، لا أعتقد أننا سنعود إلى ما كنا عليه من قبل”. وفي العقد الماضي، حاولت الإدارات الأمريكية إعادة تشكيل دور الولايات المتحدة في العالم وبخاصة في ما نظر إليه أنه إفراط باستخدام القوة الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 وقاد أمريكا إلى التورط في أفغانستان والعراق.

فقد عمل الرئيس باراك أوباما على إعادة ضبط مع فلاديمير بوتين، وبخاصة بعد غزوه جورجيا، ثم تردد عندما استخدمت سوريا الأسلحة الكيماوية. وأعلن الرئيس جو بايدن عن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان وبوتيرة جعلت الأمريكيين يبحثون عن طرق للتعامل مع القرار المتعجل.

إلا أن مواقف ترامب تنتمي إلى فئة مختلفة، كما يقول عدد من صناع السياسة الذين شعروا بالصدمة من السرعة التي تم تحويلها بها إلى أجندة أمريكية ثابتة وفي أقل من شهر.

وفي بعض الأحيان، قدم ترامب رؤى متناقضة لسياسته الخارجية. فقد اقترح تحويل أمريكا كحاكمة للعالم من خلال استخدام قوتها الاقتصادية كهراوة من خلال التعريفات الجمركية.

لكنه عبر أيضا عن موقف أكثر انعزالية، “أمريكا أولا”، حيث قلص بشكل نشط البصمة الأمريكية وتنازل عن التأثير للمنافسين ما ابتعدوا عن الحدود الأمريكية. وفي يوم الجمعة، قال ترامب إن الحرب في أوكرانيا “لا تؤثر علينا بشكل كبير، ويفصلنا عنها محيط كبير وجميل”. وبهذا فقد رفض ترامب عقيدة آمنت بها أمريكا أجيالا وتقول إن المصالح الأمريكية تتأثر عندما يعلن منافس إقليمي لها غزوا إقليميا. وتحول بعض مساعدي ترامب من ولايته الأولى إلى ناقدين له ومحذرين من الحديث وبإفراط عن الفلسفة التي ترشد ترامب في حكمه.

وكتب مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، في مجلة “ناشيونال ريفيو” الأسبوع الماضي قائلا: “ليس لدى ترامب فلسفة شاملة للأمن القومي. إنه لا يبشر باستراتيجية كبرى”. و “قراراته هي قرارات معاملاتية، ارتجالية، وتقوم على الأحاديث وعارضة”.

ويقول ترامب وأنصاره إنهم ببساطة يعيدون التأكيد على أولوية المصالح الأمريكية بعد عقود من الزمن حيث فقد الديمقراطيون والجمهوريون الصلة مع الأمريكيين العاديين، وبخاصة عند اتخاذ القرارات بشأن دور واشنطن في العالم. ويقولون إن الرؤية الضيقة للمصالح الأمريكية ستساعد في الحفاظ على الموارد واستفادة المواطنين والشركات الأمريكية من خلال الشروط التجارية الأفضل على المستوى الدولي. وأشارت الصحيفة إلى ما قاله ريتشارد غرينيل، مبعوث ترامب للمهام الخاصة، في مؤتمر العمل السياسي المحافظ يوم الجمعة: “في عهد دونالد ترامب، لا نقوم بتغيير الأنظمة وسنتعامل مع البلدان التي أمامنا، ومعيارنا ليس كيف نجعل هذا البلد أفضل”، بل “كيف نجعل أمريكا أفضل وأقوى وأكثر ازدهارا للناس الذين يعيشون هنا؟”. ففي الأيام الأخيرة، هاجم ترامب الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي واصفا إياه بالديكتاتور غير المنتخب، وزعم بدون دليل أن أوكرانيا هي التي بدأت الحرب، ورفض دعم بيان يصف الكرملين بأنه من بدأ العدوان. كما أنه طلب من كييف الموافقة على عقد ضخم يسمح لأمريكا بالتنقيب عن المعادن الطبيعية كتعويض لما قدمته أمريكا لها أثناء الحرب. كما أنه خفض ميزانية البنتاغون بطريقة من المتوقع أن تؤدي إلى إبعاد الآلاف من القوات الأمريكية من أوروبا.

وجمد الجهود الأمريكية في جميع أنحاء العالم لمكافحة النفوذ الروسي والصيني من خلال مساعدات التنمية. كما أنه أعلن عن رغبة بتملك غرينلاند وكندا وقناة بنما.

ويقول حلفاء الولايات المتحدة إن الدروس التي يتعلمونها من الشهر الأول لترامب في منصبه أعمق من موقفه الرافض تجاه أوكرانيا وتعاطفه مع آراء بوتين التي ترى أنه يجب عدم السماح لكييف بالانضمام إلى حلف الناتو.

وفي نفس السياق، تبنى أعداء الولايات المتحدة الألداء خطاب ترامب. وكتب ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي معلقا على منشور ترامب الذي وصف زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا وطن: “لو أخبرتني قبل ثلاثة أشهر فقط أن هذه هي كلمات الرئيس الأمريكي لضحكت بصوت عال”. وبعد انتقاد ترامب أوكرانيا الأسبوع الماضي، فقد رفضت إدارته السماح باستخدام لغة تصف روسيا بـ “المعتدية” في بيان صادر عن مجموعة السبع الكبار، كما قال دبلوماسيان أوروبيان كبيران، وطالبت بدلا من ذلك بلغة أكثر غموضا. وعلى نحو مماثل، ضغطت الولايات المتحدة في الأمم المتحدة على أوكرانيا والاتحاد الأوروبي لسحب قرار في الذكرى الثالثة لغزو روسيا لأوكرانيا في 24 شباط/ فبراير، والذي يشير إلى الحرب باعتبارها “عدوانا”، كما قال ثلاثة دبلوماسيين كبار آخرين.

وبدلا من ذلك، فقد وزعت إدارة ترامب قرارا منافسا يدين خسارة الأرواح في “الصراع بين روسيا وأوكرانيا”، ما وضع البلدين على قدم المساواة وإشادة بروسيا، كما قال أحد الدبلوماسيين.

ويشعر العديد من الأوروبيين بالحيرة بشأن استراتيجية ترامب، فلم يتوقع سوى عدد قليل من صناع السياسات انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو في أي وقت قريب. كما أنهم لم ينظروا إلى استعادة أوكرانيا لأراضيها بالكامل كهدف واقعي قصير الأجل. لكنهم يقولون إن رفض هذه الأفكار منذ البداية، كما فعل ترامب، أدى إلى القضاء على أكثر أوراق التفاوض قيمة التي كانت لدى أوكرانيا وداعميها مع روسيا.

ويقول بعض المحللين إن نهج ترامب قد يكون عملا قيد التنفيذ. ويقول كيلفورد ماي، رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية التي تتخذ من إيران موقفا متشددا: “إنه ليس شخصًا يقول، هذه هي سياستي الخارجية، هذه هي عقيدة ترامب. علينا أن نرى ما سيحدث، ومن يؤثر عليه وبأي طرق. لا أعتقد أن جميع مستشاريه يتفقون معه  تماما”.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: تنسيق بريطاني فرنسي لإقناع ترامب بتغيير استراتيجيته في أوكرانيا
Next Post: “اقتصاد مترنح وسياسات مثيرة”.. ما تقييم الأمريكيين لأداء “ترامب” في القضايا الأساسية؟

المنشورات ذات الصلة

  • لماذا ثورة 23 تموز/ يوليو؟ المقالات
  • سلموا سلاحكم حتى نذبحكم ولا نترك منكم المبشر.. !! المقالات
  • طوفان الدم ما بعد غزة! المقالات
  • “تعليقا على مقال صحفي”.. كيف نجحت إسرائيل بضرب اليمن على بعد نحو 2000 كيلومتر؟ الكتاب المشاركين
  • الطبّال نتنياهو والعزّيفة القادة الأوروبيون، والمايسترو الأمريكي والحوّيسة محجوزة للعرب ! المقالات
  • الحرب في جنوب لبنان: نذر معركة طويلة ومفتوحة بين حزب الله وجيش الاحتلال المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة
  • سوريا نحو الاقتصاد العالمي بقوة
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة
  1. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  2. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  3. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  4. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  5. adettihad على يا عيد عذراًأبريل 13, 2024

    نستقبل العيد بالتهنئة والدعاء والأمل؛ كل عام وأنتم وأحبتكم بخير وسعادة وصحة ورضا من الله، جعلكم الله ممن تقبل الله…

  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

نوفمبر 2025
نثأربخجسد
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
« سبتمبر    

(( غزة تباد جوعاً..

في غفلة من ضمير الانسانية.. ))

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات
  • من الثورة إلى الفوضى: الإنسان السوري بين النبل والاستغلال المقالات
  • الانتقائيّة والارتجاليّة لا تصنع دولة ديمقراطيّة الكتاب المشاركين
  • أيام الجوع العالمية في غزّة والسودان المقالات
  • بين الميدان والصالونات المكيفة: حماس وتعرية النظام الرسمي العربي والاسلامي آراء وأفكار
  • الحاج بكر الحسيني
    العرب في وجه الافتراء: بناة دول وعلوم منذ فجر التاريخ المقالات
  • العودة إلى الفعل السياسي… حجر الأساس للأمن القومي السوري المقالات
  • انتخابات مجلس الشعب لم تأت تعبيراً عن التشاركية السياسية والمجتمعية الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme