Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • برد وجوع وصدمة نفسية.. اليونيسف: أطفال غزة يدفعون ثمن الحرب الأخبار
  • بيان مشترك بشأن الاجتماع الثلاثي بين حكومات| الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية أخبار محلية
  • الرقابة المالية تكشف فساداً إدارياً بـ 9 مليارات ليرة في المؤسسة السورية للتأمين أخبار محلية
  • بسبب جرائم غزة.. مقررة أممية تدعو لتعليق عضوية إسرائيل الأممية ومقاطعتها دولياً الأخبار
  • متابعة صحفية – 23 ديسمبر 2025 أخبار عاجلة
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار

اتفاق وقف القتال في غزة… انجاز لصمود المقاومة

Posted on يناير 18, 2025يناير 18, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على اتفاق وقف القتال في غزة… انجاز لصمود المقاومة

د. مخلص الصيادي

15 / 1 / 2025

بعد أكثر من خمسة عشر شهرا على العدوان “الإسرائيلي ـ الغربي” على غزة، استخدمت فيه كل أنواع الأسلحة التي أنتجتها دول ذلك العالم، وبعد أكثر من ستة وأربعين ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء والمدنيين ـ وما زال هناك الآلاف تحت الأنقاض ـ، إضافة إلى مئة وعشرة آلاف مصاب، وبعد تدمير ممنهج وكامل لمختلف مظاهر الحياة في قطاع غزة، لم يجد المعتدي بداً من القبول بوقف إطلاق النار، كاشفا بذلك عجزه عن تحقيق أي من الأهداف الرئيسية المعلنة لعدوانه الوحشي والمتمثلة في تحرير من يدعوهم ب” الرهائن”، وعجزه عن القضاء على حماس، وعجزه عن فرض إرادته على الفلسطينيين بالتهجير، وعلى الدول العربية المحيطة بفلسطين بقبول الحلول التي يريدها للشعب الفلسطيني.

الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين بوساطة مصرية قطرية أمريكية هو وحده الذي ضمن إطلاق سراح من تبقى من أسرى العدو مقابل إطلاق سراح محتجزين وأسرى وسجناء فلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك وفق خارطة طريق تضمن تنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك انسحاب قوات الاحتلال وعودة المهجرين وإعمار المناطق التي دمرتها العدوان.

تفاصيل كثيرة مما تضمنه الاتفاق الذي سيبدأ تطبيقه يوم الأحد 19 / 1 / 2025 ستظهر تباعا، وقد يبقى بعضها طي الكتمان لبعض الوقت، وسيحاول العدو التملص من تنفيذ بعض ما تعهد به في الاتفاق بخصوص حدود الانسحاب، وطبيعة المفرج عنهم من الأسرى الفلسطينيين، وعودة المهجرين، وتفاصيل أخرى، وسيفاجأ الإسرائيليون بأنهم سيستلمون رهائن أحياء وآخرين جثثا، وسيشيرون بأصابع الاتهام والمسؤولية إلى حكومتهم التي أصرت على الحرب والعدوان سبيلا لتحرير الرهائن، ثم عجزت عن تحرير أي رهينة، بل تسببت بمقتل العديد من هؤلاء الأسرى.

كذلك سيكتشف الإسرائيليون تدريجيا العدد الحقيقي لقتلاهم وجرحاهم في هذه الحرب، وهو ما كانت حكومة بنيامين نتنياهو، وقيادة قوات الاحتلال تتحفظ على إعلانه كيلا يؤدي ذلك إلى انهيار إضافي في معنويات القوات الإسرائيلية ـ سواء كانت هذه القوات في ساحات القتال أو كانت على ” دكة الاحتياط”ـ، واكتفت بالقول إن عدد القتلى تجاوز 2570 قتيلا والجرحى 7200 جريح. مع الاعتراف أن هذا العدد لا يتضمن قتلى “المرتزقة” الذين تدفقوا على الكيان منذ تنفيذ عملية “طوفان الأقصى”، وهم بعشرات الألوف من مختلف أنحاء العالم. وهذا الرقم الإسرائيلي المعلن هو دون الحقيقة بكثير، ولن يستطيع قادة العدو الاحتفاظ بسرية العدد الحقيقي لقتلاهم طويلا.

وسيكتشف الإسرائيليون بالتدريج أن حكومتهم عرتهم تماما أمام شعوب العالم، وأظهرت هذا المجتمع المصطنع على حقيقته كمجتمع عنصري إمبريالي مزروع في المنطقة، لا يستطيع أن يفعل شيء إلا بقدر ما يقدم له من دعم مادي وعسكري وبشري من تلك الدول التي أنشأته.

وسيكتشف الإسرائيليون أن إعلامهم الداخلي خدعهم منذ بدأ هذا العدوان، وأن كل التبريرات التي عرضت عليهم، وكل التغطية التي قدمت لهم، وكل الوقائع التي تعاملت معها صحافتهم وأجهزتهم الإعلامية كانت تقدم جزءا من الحقيقة، ولأن الحقيقة لا تتجزأ يصبح تقديم الجزء نوع من التزوير والخداع.

وحين يتوقف صوت القصف والقتل سيكتشف الإسرائيليون أن شعب غزة الفلسطيني الذي تصدى بمجاهديه الأبطال، وبالصدور العارية لأبنائه أطفالا ورجالا ونساء، هو نوع لا عهد لهم بمثله، ويحمل قيما للحياة والتضحية يستحيل عليهم فهمها، وأن الانتصار عليه مستحيل، وأن الهزيمة أمامه هو الفعل الوحيد العاقل.

وبغض النظر عن ترتيبات وضع السلطة القادمة في قطاع غزة، فقد أثبتت حركة حماس والقوى الجهادية معها أنها جميعا رقم يصعب تجاوزه، وأنها خيار شعبي ووطني متجذر في حياة الناس، وأن ما سمح للمجاهدين بالاستمرار في القتال، بكفاءة لم تتزعزع هو احتضان أهالي غزة لهم، وانتماء هؤلاء المجاهدين إلى روح الحقيقية الأصيلة لأهل غزة، وفلسطين.

الثمن الذي دفعته غزة مجاهدين وقادة عظاما، وشعبا، ومظاهر حياة ومدنية، ضخم جدا، لكن فلسطين تستأهل ذلك، والتصدي للمشروع الصهيوني يستأهل ذلك، وتقديم المثل الحي لمفهوم الجهاد والمقاومة لكل الأمة العربية شعوبا ونظما ولكل العالم، يستأهل ذلك، وإظهار عجز الكيان وحلفائه عن تحقيق أهدافهم أمام قوة مقاومة محدودة في العدد والعدة والمكان يستأهل ذلك.

من يستمع إلى ما قاله أهالي غزة مع الإعلان عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وكيف كانوا يحيون أبطال المقاومة وقادتها ويؤكدون العزم على متابعة طريق العزة والكرامة، يدرك تماما أن المستقبل لهؤلاء، وليس لأولئك… المستقبل لهؤلاء الذين تمسكوا بالأرض وبالمقاومة فيما كانت السماء وعلى مدى خمسة عشر شهرا تمطر نارا وحميما لا يبقى ولا يذر، وليس لأولئك الذين ـ مع أول صواريخ تطلقها المقاومة توجهوا إلى المطارات والسفارات يبحثون عن طريق لمغادرة هذه الأرض.

نحن المنتمين إلى الأمة العربية والشعب العربي يعترينا الكثير من الخجل والألم أننا لم نستطع أن نقدم لغزة ولفلسطين في محنتها على مدى خمسة عشر شهرا بعضا مما كان واجبا علينا، ويتعلل كثير منا بأنظمة القمع والاستبداد التي تتحكم بحيواتنا في بلداننا المختلفة، ورغم صحة ذلك العذر إلا أنه غير كاف، ولا يجوز الركون إليه…. إن تقصيرنا كبير، لا يغطيه عذر ويكفيه اعتذار.

التحية لشهداء غزة وفلسطين، التحية لأبطال الجهاد والصمود في غزة، وكل الشهداء أبطال، التحية للشهيد إسماعيل هنية، وللشهيد يحيى السنوار، ولإخوانهما والقائمة تطول، ولرفاقهم من قادة هذه المرحلة سواء عرفنا أسماءهم أم جهلناها.

التحية للمجاهدين الممسكين بسلاحهم، كانوا وما زالوا، يقدمون للجميع عنوان النصر والظفر والثبات، ويفتحون لهم الطريق.

نحن في سوريا ـ وقد تخلصنا من نظام الاجرام الأسدي ـ نتطلع إلى فلسطين باعتبارها عنوانا لانتمائنا وقيمتنا وبوصلة لتوجهنا وخيارنا، ونقدر ما أنجزه المجاهدون والمقاومون في فلسطين وفي غزة منذ انطلاق ” طوفان الأقصى”، وندرك دور ذلك الإنجاز وأثره في نصرنا الذي تحقق في دمشق، وأن لفلسطين في بلاد الشام شعبا وتاريخا وتكوينا وعقيدة مكان الصدارة.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: “كفاكم احتلالا”… سوريو الجولان يرفضون ترك منازلهم وأراضيهم رغم ضغوط الجيش الإسرائيلي
Next Post: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمتد على ثلاث مراحل… ما هي مضامينها ؟

المنشورات ذات الصلة

  • لا إعمار عربيا لغزة بوجود حماس المقالات
  • مجلة أمريكية: هكذا هزم الفلسطينيون نتنياهو وأعادوا تعريف الوحدة المقالات
  • هبوط الأشباح.. ما الذي يعنيه اختراق القسام للجدار العازل؟ المقالات
  • حول تفجير الكنيسة في دمشق… دلالات يجب  ألا تغيب عنا الكتاب المشاركين
  • لماذا إطالة حرب غزة مرهونة بمزاج نتنياهو؟ خبراء ومحللون يجيبون المقالات
  • استراتيجية البروفسور مانوارينج -الاستراتيجي في معهد الدراسات الحربية الأمريكية …وسورية الكتاب المشاركين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة
  • ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟
  • دراسة: السّعي الرّوسي-الصّيني المشترك لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب: التّوافق و الاختلاف
  • على طريق النضال: شهيد من حزبنا
  • على طريق النضال الوطني: شهيد من حزبنا
  1. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  2. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  3. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  4. ابو ناصر محمد ديب كور على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    سوريا عادت لأهلها ودورنا الان الوقوف إلى جانب الحكومة في مواجهة القوى المضادة لشعبنا من فلول النظام البائد المتحالفين مع…

  5. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

أمريكا ومبدأ "دونرو" ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة المقالات
  • مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار.. هل تتجه قسد للمواجهة أم للاندماج؟ آراء وأفكار
  • بلطجة القوة الأمريكية تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية الكتاب المشاركين
  • أميركا بين خطاب الديمقراطية وممارسة البلطجة المقالات
  • دقق النظر ولا تنخدع… إنه العدو نفسه الكتاب المشاركين
  • عام مضى على سقوط الأسد، ولازال السوريون ينتظرون الانتقال الى النظام الديمقراطي الكتاب المشاركين
  • إنه يوم حزين الكتاب المشاركين
  • الخدمة الإلزامية في الجيش / خدمة العلم الكتاب المشاركين

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme