Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم الأخبار
  • يشمل 14 بنداً.. الحكومة السورية تعلن توقيع اتفاق وقف النار مع تنظيم “YPG” الإرهابي أخبار محلية
  • تيار السوريين العروبيين يصدر بيان وطني يتناول فيه المرحلة الراهنة التي تمر فيها البلاد الأخبار
  • الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين أخبار محلية
  • الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة أخبار محلية
  • “الدفاع” السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال “عنصر استخبارات” بدير حافر أخبار محلية
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    وزير الدفاع الإيراني يكشف عن شكل الرد على “أي هجوم يستهدف البلاد” الأخبار
  • “حقوق الأكراد تُصان بالدستور لا بالرصاص”.. ماذا قال الشرع في مقابلة قناة “شمس”؟ أخبار محلية

التمييز العنصري وخطاب الكراهية

Posted on أغسطس 20, 2024أغسطس 20, 2024 By adettihad لا توجد تعليقات على التمييز العنصري وخطاب الكراهية
محسن حزام
محسن حزام

محسن حزام

تعصف بالعالم اليوم موجة عارمة مثيرة للقلق تهدد المجتمعات الإنسانية،أعيد إنتاجها من جديد، حسب المتغيرات على الخريطة العالمية، دخلت عمق الدول التي تتباهى بقيم الديمقراطية والحرية والعدالة ،تمظهرت في مسألة “التمييز العنصري” ( قيصري/ تركيا ،وأحداث لندن الأخيرة )،انتشرت بين الأفراد والجماعات وما بين الدول،  وباتت هي السلاح المتداول لدى جماعات وقوى العنف والتطرف.

هذة الظاهرة ليست طارئة أو حديثة العهد وإنما لها جذور تاريخية قديمة،  داخل المجتمع الإسلامي والمسيحي في العالم المشرقي والغربي ،تغلفت  بلباس ديني وعرقي، أدت إلى حروب ونزاعات حصدت الكثير من الأرواح تحت رايات مختلفة، قسمت العالم إلى قسمين ( شرق وغرب ) متحضر ومتخلف حسب توصيفات الدول الإستعمارية التي ساعدت في إنتشار الغلو والكراهية وزرع الفتن الطائفية. باستخدام أذرع على مستوى العالم لتنفيذ هذا التوجه من أجل تفتيت المجتمعات والسيطرة عليها بأقل التكاليف ،فانتجت ” داعش وأخواتها ومثيلاتها من الفصائل المتمردة” محاولة منها لتشويه الدين الإسلامي كفكرة ” قائمة على الإرهاب والتطرف”

( نموذج مركز التجارة العالمي 11/9/2001 ) بهدف إقناع العالم أن هذا الإرهاب الإسلامي يهدف غزو ثقافة العالم المتحضر المؤسس على قيم الديمقراطية والعدالة والمساواة، لكن من تم استخدامهم في هذة المهام وبهذة الصورة ( التي ليس لها علاقة بالدين الإسلامي ومعتقده) ،عندما إنتهى الدور الوظيفي لها ،أعلن الحرب عليها من القوى الدولية تحت شعار محاربة الإرهاب المنظم،وتم تجفيف معظم منابعها بعد ممارستهم كل أشكال العنصرية والإبادة الجماعية بحق السكان الأمنيين بمقولات ليست من صلب الدين الإسلامي أظهرت للعالم هذا التوجه الإرهابي/ حالة سورية راهنا ، وبعض العمليات التفجيرية في أكثر من منطقة على مستوى العالم .هذا السلاح رسمته بمهارة فائقة  الصهيونية العالمية برعاية “امريكية إسرائيلية”

الذي حصل مع اللاجئين السوريين في تركيا وقبله في لبنان، واليوم في لندن ( كان عنصريا بامتياز  وعلى خلفية مذهبية ) تم توظيفه  سياسيا بهدف إعادة بحث ملف اللاجئين من جديد ،( لأنه شكل أعباء إجتماعية ومادية على الدول المضيفة، وأيضا بالنسبة لوكالة الأمم المتحدة للاجئين التي وصلت إلى مرحلة أوقفت الدعم الغذائي والإنساني في بعض الدول نتيجة شح الموارد ، كما يدخل في هذا  الملف اللجوء الغير شرعي على مستوى المنطقة والعالم ) والآن هو ورقة مثارة بقوة في السباق الرئاسي الأمريكي. كمالاننسى ان العديد من الدول استخدمته ورقة ضغط وابتزاز على المؤسسات الدولية وأوروبا ” تركيا ولبنان نموذجا ” لتغطية صراعاتها وأزماتها الداخلية في  محاولة تصديرها للخارج على حساب اللاجئين الذين هربوا من بلادهم قسرا بسبب الإقتتال والعنف الغير مسبوق ، أضف إلى ذلك بدأت بعض الأطراف توظف أفراد أو مجموعات لمواجهة اللاجئين بشكل عنصري ممزوج بالعنف استهدف  الأفراد والممتلكات ،كما أصبحت وسيلة ضغط داخلية بين المعارضات والنظم .

 هذا التصرف وضع تلك الدول على المحك أمام شعوبها في تشويه ماتتغنى فيه عن الديمقراطية والمساواة والعدالة فيما تسمى المجتمعات  “المتحضرة ” .

وعلى ذات المقلب، بدأ يتنامى زحف حركات النازيين الجدد / الذين يسعون بنشاط تجنيد الأطفال عبر الانترنيت/. ومؤيدي إيديولوجية تفوق العرق لدى الدول المحتلة ونظم الإستبداد المشرقي،  المؤسس على خطاب الكراهية والتعصب وعدم التسامح الذي يولد العنف المستبطن أو المصنع، وكاد يتحول إلى ظاهرة عامة،تهدد القيم الديمقراطية والاستقرار الإجتماعي والسلام العالمي .خطاب مشحون بالتمييز العنصري على اساس اللون أو العرق أو الجنس أو الدين أو الإنتماء الاثني أو الجنسية .

رصد الحالة على الواقع

من خلال المتابعة لرصد كيفية إنتشار هذا الوباء ( الجائحة ) وماهي الأسباب الموجبة التي أدت إلى ظهوره من جديد،نرى أن الذي ساعد مؤخرا في انتشار هذة الظاهرة ،الإعلام المفتوح  “المرئي والمسموع”الذي يتم توظيفه  حسب أجندات الممسكين به وفي مقدمتهم الصهيونية العالمية التي تقوم على صناعة وصياغة الخبر وتوجيهه حسب مصالحها، اولا باتجاه تشويه الرؤية للمتابع، كذلك زرع الإحباط عند  الجمهور عبر فيديوهات مفبركة تقوم على قلب الحقائق وإقناعه بها على أنها هي الحقيقة،أيضا دخلت على نفس الخط وسائل التواصل الاجتماعي “الفيسبوك ومجموعة البرامج الأخرى”.

ونحن نعلم أن هذة الوسائل سلاح ذو حدين مرتبطة بشكل شخصي بالمستخدم ، والتي أصبحت اليوم من الوسائل المهمة في النشر والإتصال ، وتستخدمها الدول في كافة المؤسسات ضمن نظم المعلوماتية، كما دخلت التجمعات البحثية ومراكز الدراسات في ( التعليم، الصحة ،رسم السياسات ،التدريبات التنموية الخ….) هذا كله في الجانب الإيجابي،اما في الجانب السلبي للإستخدام ، نلاحظ نشر المعلومات والفيديوهات المفبركة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والرقمي، مما ساعد على تشويه أفكار الجيل الناشىء، عبر نشر أفكار هدامة مخالفة للطبيعة الإنسانية ومسيئة للأديان والمقدسات والقوميات والمرأة ،وكذلك تركيز التوجه إلى افلام ودعوات تهدف إلى مسح الشخصية والهوية ووسيلة لتفكيك الأسرة والنسيج المجتمعي، ونحن نعلم أيضا  ان هذة الوسائل أصبحت أداة إتصال تتيح من خلال تطبيقاتها المختلفة مساحة واسعة لطرح الأفكار في كافة المستويات ،والتي تعبر عن ذاتية الفرد وكيفية تعامله مع الآخر بدون أية ضوابط أخلاقية عن طريق الشتم والقذف والحط من المكانة الإجتماعية او الإنسانية للأشخاص.هذة المنصة تم استخدامها أيضا وسيلة لنشر وترويج خطاب الكراهية والتمييز العنصري وجندرة الجنس  “المثلية” التي شرعنت التعامل فيها بعض الدول وتبنت حمايتها بقوانين وضعية .

الذي حصل اليوم من ممارسات تمييزية إعتبرتها الدول المنادية بحقوق الإنسان إنها حرية فردية،لا يمكن ردعها إنما توجيهها ، مع العلم أنها  تجاوزت مرحلة التعبير عن الرأي المصان في القوانين والتشريعات الوطنية المحلية وفي القانون الدولي والإنساني وكذلك في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لحقوق الإنسان،لكن غير منضبطةوأنها يجب أن تكون مقيدة وليست مطلقة .  لكن هذا الخطاب الذي “يحمل الكراهية للآخر اللامنتمي إلى ذات القوانين والأعراف ولديه نفس الخصوصية في حرية التعبير وصونها”.

من هنا يتطلب من المعنيين على المستوى الرسمي والأممي الذين يمثلون القانون العمل على القوانين الرادعة للحد من هذة الظاهرة في فرض عقوبات وتدابير وقائية  لتحصين المجتمعات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.لكن بالنظر إلى الأدوات التنفيذية المناط فيها العمل على ذلك( مجلس الأمن، هيئة الأمم المتحدة، المنظمات الإنسانية والحقوقية)، التي نراها مكبلة ومقيدة من قبل قوى تغولت على العالم ومؤسساته حتى أصبحت القابضة على قراراتها تعطيلا وتوجيها  “أمريكا وقوى التحالف وأداتها في المنطقة دولة الإحتلال العنصرية ” ، هذة القوى باتت داعمة لكل انواع الإرهاب وحركات التمرد والصراعات المسلحة، وزرع الأزمات والفتن البينية بين دول الجوار،  وافتعال حروب الوكالة،وهي المتحكمة بالعالم كقطب أوحد يهيمن على مقدرات الشعوب في دول المنطقة والعالم الثالث والأطراف الملحقة.

 أمام هذا المشهد أصبحت الهيئآت الدولية شاهد زور على كل ما يحدث في العالم من إنتهاكات وخاصة في مسألة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي نموذج  ” رواندا ” في حربها  الأهلية 7/5/194 // التي تمت بتحريض من أمريكا وفرنسا بين قبيلة ” الهوتو ” وقبيلة ” التوتسي “الذين كانوا شركاء في الوطن الواحد//.هذة الحرب خلفت قتل  800000 شخص كما تعرضت مئات الآلاف من النساء للإغتصاب في أكبر عملية قتل جماعي في القرن العشرين، ولا زالوا مرتكبي هذة الجريمة فارين  من العدالة، واليوم أيضا تتكرر مجازر الإبادة الجماعية في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل العدو الصهيوني خلفت لهذا التاريخ 150000 قتيل عدى عشرات الآلاف من المفقودين تحت ركام الأبنية السكنية التي تم تدميرها بالإضافة إلى الجرحى والمعاقين ، ولازالت الحكومة اليمينية العنصرية تمارس مزيد من القتل العشوائي دون أي تجريم او عقاب سوى إصدار بيانات التنديد وعقد مؤتمرات لا تحمل سوى عناوينها الطنانة،ومجلس  أمن تتحكم به مجموعة الخمس من خلال الفيتو المعطل لأي قرار يكون في مصلحة الشعوب.

 كل هذة الوقائع التي اصبحت أمر راهن ،لا تلغي أن نتعرف على بعض الحلول التي اعتمدتها المؤسسات

الدولية وفي القانون الدولي حيث نصت بعضا من القوانين الرادعة التي تجرم هذة الممارسات وهي :

– يحمل نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الذي تم اعتماده 1998 المسؤولية الجنائية ويعاقب كل شخص يحرض الآخرين بشكل مباشر وعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية، “التي تعتبر فعلا جنائيا”

– كما أفادت المادة 7 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان( أن للجميع الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز ينتهك هذا الإعلان، وضد أي تحريض على مثل هذا التمييز ).

– كما أعلنت الدول الأطراف في الاتفاقية الدولية للقضاء على كل أشكال التمييز العنصري المادة 4 ( بأن نشر الأفكار التي تقوم على التفوق العنصري أو الكراهية العنصرية أو التحريض على التمييز العنصري، وكذلك جميع أشكال العنف أو التحريض على مثل هذة الأعمال ضد أي عرق أو مجموعة من الأشخاص من لون آخر، يعاقب عليها القانون ).

– وحسب اللجنة الأوربية لمناهضة العنصرية والتعصب (بأن تشويه حقيقة الإبادة الجماعية يساعد على التطرف ويعزز إرهاب الدول) ،على ذات القاعدة طالب الأمين العام للامم المتحدة   “انطونيو غوتريش” بمحاسبة الفاعلين ووضع حد للإفلات من العقاب ،ودعى الى إتخاذ اجراءات عالمية ضد ذلك.  

 بناء على ذلك نرى :

١/ انه من أجل تحقيق السلم والأمن الدوليين لابد من تفكيك البيئة الحاضنة لهذا الخطاب وتلك الممارسة عن طريق تضافر جهود كل القطاعات المجتمعية في إعادة تبيئة ثقافة الحوار وقبول واحترام الآخر المختلف دون أي تمييز( عرقي أو مذهبي )، ونشر قيم المواطنة وحقوق الإنسان القائمة على التعايش المشترك النابذ لثقافة الفساد ولكل وسائل العنف والإرهاب،التي نشرتها الحروب والصراعات وسياسات نظم الإستبداد.

٢/ إيجاد إطار قانوني وطني يجرم الجهات والأفراد الذين يتخذون هذا التمييز لتحقيق أهداف سياسية.

٣/ تذويب الفوارق بين مكونات المجتمع مع ضمان حرية التعبير لتعميق السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.

٤/ دعم المنظمات الغير حكومية المكلفة بقضايا المساواة ومناهضة التمييز بكافة أشكاله عبر برامج تثقيفية وندوات عن طريق وسائل التواصل لتعميم الفائدة لدى كل المستويات الإقتصادية والإجتماعية وحتى السياسية .

٥/ اتخاذ عقوبات رادعة بحق ممارسة العنف الإلكتروني الرقمي ،لما يحدثه من أضرار بالغة لدى الجيل الناشئ . في شطب التغريدات وإلغاء الحسابات الفردية اذا تطلب ذلك .

٦/ أهمية الحفاظ وعدم المساس بالوحدة  الوطنية وثوابت الهوية ،واحترام سوسيولوجيا المجتمع .

٧/ متابعة مجرمي الحرب عبر الجنائية الدولية، والإقتصاص منهم لتحقيق العدالة وإنصاف ضحايا التمييز ، مع ضرورة تفعيل التشريعات الوطنية والنصوص الدستورية التي تعاقب على هذة الممارسات .

٢٠/٨/٢٠٢٤

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: حسن عبد العظيم: كل الدول المتدخلة في الملف السوري تسعى لتثبيت وتوسيع مصالحها وهي ضد التغيير السياسي
Next Post: النيابة العامة الألمانية لمكافحة الإرهاب تتولى تحقيقا في حادثة طعن متهم فيه شاب سوري

المنشورات ذات الصلة

  • الكبتاغون… مخدر أدر على نظام الأسد مليارات الدولارات واستخدمه كسلاح “للضغط على دول الخليج” المقالات
  • التناقض في تصريحات نتنياهو: اليمين ومعضلة اتخاذ القرار المقالات
  • من أهم نتائج طوفان الأقصى .. سقوط الهيمنة الإعلامية الغربية؟ المقالات
  • البنتاجون
    أفول أميركا القديمة في عالم جديد المقالات
  • “ثورة 23 تموز 1952” والدور المصري الكتاب المشاركين
  • الإعلام العبري: لا يمكن استبعاد حماس عن حكم غزة المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • في ذكرى رحيل الأب والأخ الكبير المرحوم |”محمد عبد المجيد منجونه”| الأمين العام المساعد لحزب الاتحاد سابقاً وأحد الأوائل المؤسسين للحزب
  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد
  • متابعة صحفية – 26 يناير/كانون الثاني 2026
  • من دافوس إلى العالم…مارك كارني يعلن نهاية الوهم
  • متابعة صحفية – 22 يناير/كانون الثاني 2026
  1. adettihad على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 30, 2026

    السيد محمد عنان المحترم نشكر لك مرورك الكريم ونرجو المثابرة على متابعة موقعنا وابداء الرأي والمشاركة .. ونكون أسعد لو…

  2. محمد عنان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريايناير 22, 2026

    السلام عليكم ورحمة الله سعدت كثيرا اخيرا بالعثور على موقع الحزب . ولكن ما احزنني هو ضعف او انعدام نشاط…

  3. ناصر أحمد على بيان حول أحداث حلب وهجمات قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود -حزب الاتحاديناير 9, 2026

    استعادة الإدارة الحالية السيطرة على جميع التراب السوري ضرورة حتمية للحفاظ على وحدة الوطن

  4. Izzat Mhaissen على ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.ديسمبر 21, 2025

    المقاومة الشعبية علينا ان نتعلمها من منتصف القرن الماضي من العدوان الثلاثي اوما يعرف ايضا بحرب السويس

  5. عاصم قبطان على بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سورياديسمبر 8, 2025

    ان الموقف المعلن في بيان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بتاريخ ٧ كانون اول لعام ٢٠٢٥ يؤكد على…

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

يناير 2026
نثأربخجسد
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
« ديسمبر    

- أمريكا ومبدأ "DONROE" -

الرئيس أحمد الشرع يتكلم عن أهمية منطقة الجزيرة السورية التي تسيطر عليها قوات YPG

صورة اليوم

أطفال غزة يعيشون طفولتهم البريئة

رغم العجز والمعاناة ومآسي الحرب

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • مجلس السلام وأزمة تشكل نظام دولي جديد المقالات
  • عن المرسوم رقم 13 لعام 2026 المقالات
  • الحاج بكر الحسيني
    من طهران تحوّل المشروع الطائفي إلى سياسة دولة! الكتاب المشاركين
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران في اللحظات الخطرة الكتاب المشاركين
  • إحصاء علم 1962 الذي ألغاه الرئيس أحمد الشرع: ماذا تعرف عنه، وما علاقته بالأكراد؟ المقالات
  • ما هو النظام العالمي متعدد الأقطاب ؟.. الجوانب النظرية والتطبيقية الراهنة المقالات
  • وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده
    إيران بين وحدة الدولة وتقاسم النفوذ المقالات
  • عن البيان الأمريكي السوري الإسرائيلي المقالات

ملاحظة هامة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكاً للكاتب، وهي تعبير عن رأيه، ونحن كحزب اتحاد نحترم كل الآراء، على اختلافها وتنوعها، ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب، لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme