Skip to content
  • Login
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية

حزب سياسي قومي عروبي ناصري ينشط في سورية العروبة

  • الرئيسية
  • فعاليات الاتحاد
    • أخبار الاتحاد
    • بيانات ومواقف
    • نشرة العربي
    • أرشيف الاتحاد
  • الأخبار
    • أخبار عاجلة
    • أخبار محلية
    • الأخبار العربية والعالمية
    • بيانات وتصريحات صحفية
    • لقاءات ومقابلات
    • الإقتصاد والمال
    • كاريكاتير
  • المكتبة
    • كتب وأبحاث
    • مباحث قانونية
    • قبسات من التاريخ
    • أدب عربي
    • صفحة كاريكتير
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • المقالات
    • الكتاب المشاركين
    • مساهمات القراء
    • آراء وأفكار
    • دراسات وتقارير
    • حقوق انسان
    • مقالات مترجمة
  • طروحات قومية
    • أدبيات ووثائق قومية
  • من نحن
  • راسلنا
  • Toggle search form
  • زيارة “نتنياهو” إلى جنوبي سوريا.. خطوة في الوقت الضائع أم محاولة لخلط الأوراق؟ أخبار محلية
  • نداءٌ وطنيٌّ لتأبين الشهيد رجاء الناصر وتكريمه في ذكرى تغييبه أخبار محلية
  • مشروع القرار الأمريكي الذي صودق عليه في مجلس الامن انما هو حلقة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته العادلة الأخبار
  • المرتدون “الابراهاميون” – فتوى صادرة عن اللجنة الدائمة للإفتاء الأخبار
  • منصة بوديوم سوريا: حوار مع المهندس أحمد العسراوي: سوريا بين الواقع الجديد واستحقاقات المستقبل الأخبار
  • ألبانيزي من جنوب أفريقيا: تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة مع إبادة غزة الأخبار
  • لأول مرة يعقد مؤتمر يهودي مناهض للصهيونية على الصعيد الدولي في فيينا الأخبار
  • متابعة صحفية: حزب الاتحاد الاشتراكي – مكتب الاعلام أخبار عاجلة

رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية السوري

Posted on فبراير 1, 2025فبراير 1, 2025 By adettihad لا توجد تعليقات على رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية السوري

د. مخلص الصيادي

24 / 1 / 2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تابعت باهتمام ـ كما الكثير من السوريين ـ حديثكم في “منتدى دافوس الاقتصادي” في الحوار الذي أداره رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وكيف عرضت الموضوعات التي أردت، وأجبت على الأسئلة التي طرحها المحاور، فكنت في الموقفين مقتدرا، لغة ومنطقا، ومظهرا، فاستطعت أن تعطي الدولة والسلطة التي تمثلها مكانتها اللائقة.

ولا شك أنك قبل أن تتجه إلى الاجتماع السنوي لهذا المنتدى الاقتصادي الأهم عالميا قد أعددت وطاقم وزارتك الموضوعات التي ستطرحها، والإجابات على الأسئلة المتوقعة من المحاور أو المحاورين.

ولا اشك أن جميع من في المنتدى الذين حضروا لمناقشة “التعاون من أجل العالم الذكي” كانوا يتطلعون بشغف إلى هذا الوجه الجديد القادم من سلطة جديدة بزغت من ثنايا ” تنظيم، أو تنظيمات” كانت تصنف من “المجتمع الدولي” بكونها كيانات إرهابية ـ ولعلها ما زالت ـ، واستطاعت بالقوة أن تحسم الأمر في سوريا، وتطوي صفحة نظام أقل ما يقال فيه بأنه نظام “إرهابي، قاتل، فاسد، ومستبد”، رمى في وجه المجتمع الدولي أخطر ثلاث ظواهر روعته: ظاهرة الهجرة الجماعية لملايين السكان، وظاهرة رعاية الإرهاب، وظاهرة تصنيع المخدرات والاتجار بها، وتابع العالم كيف هرب رئيس هذا النظام في جنح الظلام وبرعاية من روسيا إلى موسكو، وكيف انهارت أعمدة النظام تباعا في ظاهرة قل أن تتكرر في تاريخ أنظمة الحكم المعاصرة.

ولأن هذه المنصة ليست لإلقاء الكلمات المعدة مسبقا، وإنما للحوار أصلا، فإنه من الطبيعي أن تأتي أسئلة واستفسارات من خارج السياق المتوقع، أو أن تأتي بتركيز ومساحة أوسع مما تم الاعداد لها، لذا ليس مما يعيب مثل هذه المنتديات ألا تأخذ قضايا معينة حقها في العرض والبحث، وهنا تكون لقدرة المتحدث في التركيز على القضايا التي يبتغيها دورا رئيسيا في تصويب اتجاه الحوار، وإعادته إلى السياق المستهدف.

وإذا كان لي أن أضع ملاحظات على بعض النقاط التي تناولها وزير خارجيتنا “أسعد الشيباني” في هذا المنتدى، أو لنقل بدقة أكبر، في الحوار الذي أداره بلير، ونقل إلينا عبر العديد من وسائط الأنباء بالصوت والصورة، فإنني أضع الملاحظات:

1 ـ مهم جدا العرض الذي قدم للحالة المزرية التي ترك فيها النظام البائد البلاد، والبنى التحتية، من صحية، وتعليمية، وخدمية، ومن تدهور اقتصادي، ومن تخريب اجتماعي، وكذلك تشديده الموضوعي على أهمية رفع العقوبات التي فرضت على سوريا في ذلك العهد كي تتمكن الدولة الجديدة من مواجهة هذا الواقع.

ولا شك أن العرض والاستشهاد الذي قدم في هذا الجانب كان مهما، وعلى نفس الدرجة من الأهمية كان مطلوبا من “السيد الشيباني” إظهار العلاقة بين استتباب “السلام والتقدم والأمن العالمي”، وبين زوال النظام الأسدي، وبأن صون الدول الأوربية ودول الإقليم على وجه الخصوص من تكرار تلك الأخطار يستدعي منها ومن المجتمع الدولي التعاون الإيجابي والفعال لمنع تكرار الظروف التي سمحت بوجود مثل ذلك النظام.

إن علينا أن نوضح للجميع أن مساعدة سوريا على الخروج من المأزق الحالي، ودعم السلطة الجديدة في مواجهتها لواقع سوريا المزري، وأن دعم اقتصاد وأمن واستقرار سوريا هو استثمار مباشر منهم في أمن وسلامة دولهم نفسها، أي أنها ليست مساهمات في دعم سوريا فحسب، وإنما هي من قبيل “وقاية النفس” من تكرار مثل هذه المخاطر.

لقد أدت موجة ” الإرهاب، والمخدرات، والنزوح” إلى خلخلة أمن النظام الدولي اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وكان لهذا الأمر تكاليف مادية عالية، والاستثمار في نهوض سوريا وصون النظام الجديد يغلق هذا الباب نهائيا.

2 ـ هذا الاجتماع العالمي الذي عقد في العشرين من يناير الجاري وعلى مدى أربعة أيام بحضور ستين رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 350 مسؤول حكومي، ومئات من كبار مسؤولي الشركات الكبرى والمبتكرين والمؤثرين، كان فرصة ذهبية للقيادة السورية الجديدة ليس لتقديم نفسها وما لديها، وإنما لتطلب من هذا الحشد المساعدة على أن تستعيد سوريا ثرواتها المنهوبة والمودعة في الكثير من الشركات والبنوك الأجنبية أو المستترة وراء الكثير من الشركات الحقيقية أو الوهمية. أو تلك الأموال المحجوزة على خلفية العقوبات التي فرضت على أفراد النظام السابق وعلى مؤسساته وكياناته، وهي ليست قليلة، وسوريا الآن في أمس الحاجة إليها.

3 ـ وإذ عرض الشيباني كيف أن القيادة في دمشق اكتشفت أن النظام الأسدي حمًل سوريا ديونا لإيران وروسيا بلغت ثلاثين مليار دولار، فإنه كان لزاما أن يعرض موقفاً مبدئيا من هذه الديون، ويطالب من مكونات هذا المنتدى” الدول والشركات والمؤسسات” المساندة والدعم في جهود إعادة النظر في هذه الديون على قواعد اقتصادية صحيحة، تفرق بين ما قدم لدعم النظام البائد، لتكريس سلطته المستبدة غير الشرعية، وما قدم لإقامة مشاريع حقيقية.

وكذلك يطالب دعم هذا التجمع الدولي للجهود السورية المرتقبة التي يجب أن تستهدف طلب التعويض من إيران وروسيا على ما ارتكبته الدولتان بحق الشعب السوري، وما خلفه تدخلهما من آثار تدميرية في مختلف أنحاء ومظاهر الحياة في سوريا.

4 ـ واستنادا إلى كل ما طرحه الشيباني فقد كان مهما الخلوص إلى نتيجة محددة مفادها أن الدولة السورية في عصرها الجديد باتت مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تأمين الحد الأدنى الضروري لحياة السوريين، السوريين المتواجدين الآن داخل سوريا، والمهجرين واللاجئين العائدين إلى بلادهم، وأنها تعتبر ذلك من أولويات مهامها، وأن الحكومة السورية تدعو المجتمع الدولي لمساعدتها على تحقيق ذلك.

كان يجب أن يسمع المجتمعون في دافوس وبشكل واضح أن المجتمع السوري يمر في مرحلة استثنائية غير مسبوقة، وأن الحكومة السورية  ملتزمة بتأمين احتياجات الحياة الكريمة للسوريين في حدها الأدنى، كما هي ملتزمة بتأمين ضرورات الأمن والسلام الداخلي، وهذا لا يتحقق إلا من خلال تدخل الدولة لتعديل ميزان الحد الأدنى للأجور وربطه بتكاليف الحياة الكريمة، التي تتضمن تكاليف الاحتياجات “الغذائية والطبية والسكنية والتعليمية”، وأن تطلب من المجتمع الدولي دعم توجهات الحكومة في هذا الشأن، وتوفير هذه الاحتياجات لا يمكن أن يترك، وخصوصا في هذه المرحلة، إلى آليات السوق الحر، وإلا فإن سوريا لن تشهد استقرارا.

لا بد أن يستند جهد الحكومة إلى ما تختزنه سوريا من ثروات وأصول ومؤسسات اقتصادية تمثل في مجموعها الملكية الوطنية العامة، صحيح أن في سوريا فرص متنوعة وضخمة للاستثمار الخاص الوطني والاجنبي، وأن من خطط الحكومة فتح الباب للمستثمرين حتى يساهموا في نهوض المجتمع السوري. لكن ذلك كله يجب ان يكون منضبطا في إطار تثمير تلك الأصول الوطنية وتعزيزها، وتأمين مشاركة متكافئة تعلي شأن المصلحة الوطنية  في جهود التنمية.

5 ـ يحتاج المجتمع الدولي وخصوصا الأوربي، وتحتاج الشركات والمؤسسات الدولية أن تفهم بشكل أوضح معنى “وحدة سوريا الجغرافية والاجتماعية”، وخطورة تشجيع وإغراء أي قوى محلية على محاولة تجزئة سوريا أو تقسيمها، وتبيان أن خطر ذلك لا يقتصر على المجتمع والدولة السورية، وإنما يعكس نفسه بالضرورة على استقرار المنطقة كلها، وعلى استقرار الاتحاد الأوربي، وعلى نجاعة أي جهود لمحاربة الإرهاب.

كان مهما أن يعطي السيد وزير الخارجية حيزا أكبر في كلمته وحواره لهذه المسألة، من زاوية خطورتها على أمن المنطقة كلها وبالتالي أمن أوربا والعالم، وكيف أن الحديث عن أقليات وأكثريات في المجتمع السوري هو حديث فيه الكثير من الزيف.

كان مهما أن يبين معنى المواطنة، وكيف أنها تتعارض إلى حد التناقض مع فكرة الأقلية والأكثرية، وهي الفكرة التي حركت على مدى قارب الستين عاما النظام الأسدي البائد، وكان من ثمارها هذا التشويه الذي أصاب الحياة الاجتماعية في سوريا. وأن يبين أن الدستور الجديد الذي نتطلع إليه سيبنى على مفهوم أصيل محدد للمواطنة حيث “جميع السوريين متساوون أمام القانون، وحيث جميع السوريين بغض النظر عن أصولهم، أو أعراقهم، أو دياناتهم، أو مذاهبهم، أو طوائفهم، أحرار في التملك والعمل والاستثمار والانتقال والإقامة في كل أنحاء الوطن”.

6 ـ وكان مهما في هذا المنتدى العالمي أن يطرح الموقف الأمني الراهن في سوريا، وأن يطلب من مؤسسات المجتمع الدولي والعربي والإقليمي المساهمة في حفظ وصيانة أمن وسلامة الدولة السورية وحدودها المعترف بها دوليا، ومنع أي جهة من التجاوز على هذا الأمن استغلالا لحالة الفراغ الذي ترك النظام البائد البلاد عليها.

إن حديث الشيباني عن تطلع القيادة السورية إلى السلام والأمن والتزامها بذلك لا يحقق الأمن والسلام، وليس من شأنه أن يبعث رسائل اطمئنان إلى أي جهة ـ إن كان إرسال مثل هذه الرسائل مقصود ـ فالضعف لا يطمئن أحدا، والحديث عن الاهتمام بالتنمية والابتعاد عن الصراعات، كلام يصعب إن لم يستحل تسويقه.

إن هناك أراض سورية محتلة، القانون الدولي له موقف واضح منها، وهناك القضية الفلسطينية، ولا يمكن أن يقتنع أحد بأن سوريا يمكن أن تغمض عينيها وتنسى أراضيها المحتلة من قبل الكيان الصهيوني، كذلك لا يمكن لأحد أن يقتنع بأن في مقدور قوة ما أن تعزل سوريا عن المسألة الفلسطينية.

كيف تصوغ القيادة السورية موقفها من المسألتين، هذه قضية رئيسية لا يصح معها ولا يصح فيها غض البصر، أو القفز من فوقها، أو تأجيل الموقف منها، لا بد من موقف مبدئي واضح لا لبس فيه، نقول موقف مبدئي، أما الموقف العملي فلهذا حديث آخر، ولقد كان ملفتا للانتباه أن توني بلير ـ وهو من هو ـ لم يأت على ذكر هذه المسألة بوجهيها الفلسطيني والسوري خلال حواره مع الشيباني.

7 ـ كان ملفتا للانتباه أن يختم وزير الخارجية السوري حديثه بالإشارة الى كل من نموذج “سنغافورة، والسعودية 2030، وجينيف”، باعتبارها النموذج الذي تتطلع إليه القيادة السورية كهدف، وقد كان واضحا أن بلير تفاجأ أيضا من هذه الإشارة حين اعتبرها وكأنها أجابت على سؤال ختامي كان يريد أن يسأل الشيباني عنه، وهو النموذج الذي يتطلع أن تكون سوريا على شاكلته مستقبلا.

والحق أن هذه الخاتمة تثير الحيرة، إذ يصعب تصور أن يكون تطلع القيادة السورية أن تكون سوريا على هذه الشاكلة أو تلك، وليس مرد هذه الحيرة موقفا من النماذج الثلاثة المطروح، وإنما مرد الحيرة أن سوريا بعيدة عن أن تكون على شاكلة هذه النماذج، لا ظروف النشأة وبيئتها، ولا الجغرافيا السياسية ومحيطها، ولا الثروات المتوفرة وتراكمها، فهل يقدم الوزير هنا الحلم / الخيال، وهل تحتمل سوريا مثل هذه الأحلام، أم هل يحتمل مثل هذا المنتدى أحلاما على هذه الشاكلة، كان يمكن أن تكون كوريا الجنوبية، أو اليابان، أو ماليزيا ، أو تركيا، مثالا وتطلعا إن وجدت سوريا من يعينها على ذلك، وحتى في مثل هذه النماذج فإن التحديات الأمنية المحيطة تعرقل بشدة هذا التطلع إن وجدت عونا، ما لم تجد دعما عربيا حاسما، وفي إطار مشروع نهوض عربي لا يقتصر على سوريا وحدها..

8 ـ وفر منتدى دافوس فرصة “مبكرة ونادرة” للسلطة السورية لعرض قضية رئيسية نحتاجها جميعا، بل ويحتاجها العالم، وهي تخص الدعوة للتوافق على تعريف محدد للإرهاب، تعريف تقف دول العالم ومؤسساته أمامه كمعيار وأداة للحكم على الدول والتنظيمات والهياكل والمؤسسات.

وإذا كان عنوان هذه الدورة من المنتدى “التعاون من أجل العالم الذكي”، فإن هذا هو المكان المناسب لتناول هذه المسألة، ذلك أن “العالم الذكي” ليس قضية تكنولوجيا، وذكاء اصطناعي فحسب، وإنما قضية قيم ومفاهيم تستند إلى تكنولوجيا العالم الذكي، والذي يتيح للدول والمؤسسات والأفراد أفق واسع من القدرة على السيطرة والتوجيه للآخرين للخير والنماء، أو للشر والإرهاب.

والشيباني وهو يقف في دافوس يقف وفي خلفيته ” تنظيم كان يصفه المجتمع الدولي بالإرهابي”، فيما هو يمثل الآن دولة يتطلع لها المجتمع الدولي نفسه بكثير من التقدير، ويبدي الترحاب بها.

والشيباني جاء بعد أن خلع النظام الأسدي الذي كان معتمدا عالميا لنحو ستة عقود، وهو نظام ما عاد أحد في العالم يجادل بأنه كان “نظاما إرهابيا”، الصورة من على منصة دافوس تبدلت، بل انقلبت جذريا، والسبب الرئيس في هذا التبدل أن المجتمع الدولي ليس لديه تعريف للإرهاب، ولا مقياس له، تلتزمه مؤسسات هذا المجتمع ودوله.

إن هناك دولا إرهابية، لكنها لا تعامل على هذه القاعدة، بل إن كثيرا منها يلقى رعاية استثنائية من المجتمع الدولي، وهناك منظمات وأحزاب وهياكل تعتبر إرهابية في بلاد وغير ذلك في بلاد أخرى، وهناك الكثير من الدول تستسهل إتهام قوى المعارضة السياسية بالإرهاب، مما يجر عقوبات وإجراءات قاسية وغير مبررة. وفي ظل هذه الفوضى تعاني الشعوب من توحش النظم ومن استخدام مفرط للتكنولوجيا في قمع سجناء الرأي وفي إحكام القبضة الأمنية على الشعوب.

مهم إلى أقصى حد للتنمية وللتقدم، وللسلام الداخلي والإقليمي والعالمي، أن يكون هناك مفهوما واضحا محددا للإرهاب، وفي مقدور مثل هذا المنتدى ولأغراضه الاقتصادية والتنموية أن يساهم مساهمة فعالة من إنقاذ المجتمعات الإنسانية من الفوضى الناجمة عن افتقاد المفهوم المحدد للإرهاب، والانجاز السوري بوجهيه: المنتصر والمهزوم، “الثوار، والنظام الأسدي” يؤكد ويعزز أهمية وجود هذا المفهوم الملزم دوليا.

9 ـ وأخيرا لا بد من الإشارة إلى أن مجمل الإجابات التي تفضل بها الشيباني لا تدل على أن حكومته حكومة مؤقتة، أو حكومة انتقالية تنتهي مهمتها خلال فترة قصيرة أو محدودة، بل إن في حديثه عن مؤتمر الحوار والدستور المرتقب التي ستمثل فيه كل شرائح المجتمع السوري ما يشير إلى اعتقاده ببقائه شخصيا في منصبه لفترة أطول، إذ تواعد وبلير على اللقاء في دورة دافوس في العام القادم، وهذا مخالف لفحوى كل حديث سابق للقيادة السورية أشار الى أن هذا التشكيل الوزاري مرحلي، مؤقت، وأنه جاء بمثابة توسيع لمهمة ” حكومة إدلب” إلى حين الانتهاء من الشهور الثلاثة التي حددت بمقدم شهر مارس.

24 / 1 / 2025

د. مخلص الصيادي

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
الكتاب المشاركين, المقالات

تصفّح المقالات

Previous Post: عريب الرنتاوي: “مقترح ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة هدفه نهب ثرواتها وخدمة اليمين الإسرائيلي”
Next Post: البقاء في السياق، الخروج عن النص: في إعلان النصر السوري

المنشورات ذات الصلة

  • تقرير يدعو أمريكا وإسرائيل للتكيف مع تغييرات الشرق الأوسط .. كيف؟ المقالات
  • مفاجأة غريبة… واشنطن ضد حرب الإبادة المقالات
  • تصفية الأونروا يهدد قضية اللاجئين المقالات
  • نوايا إسرائيلية مضمرة سيناريو “الكانتون الدرزي” إلى الواجهة مجدّدًا المقالات
  • حبيب عيسى في ذكراه أنبل من عرفت المقالات
  • الكيان الصهيوني: أسقطنا الأسد دون قصد وخسرنا سوريا… المقالات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بعد عام على التحرير… موقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من الوضع الراهن ومستقبل سوريا
  • بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جن
  • ليست كل القرى تُقتَحم فـــتسكت، وليست كل الليالي تمرّ بلا حساب.
  • متابعة صحفية – 20 نوفمبر 2025
  • بيان سياسي حول جريمة بلدة زيدل – حمص – حزب الاتحاد
  1. صفوان على بيان حزب الاتحاد الاشتراكي حول العدوان الإسرائيلي الغادر على بلدة بيت جنديسمبر 6, 2025

    بوركتم

  2. د. مخلص الصيادي على حين نصنع الثورة المضادة بأيديناأكتوبر 21, 2025

    غريب أن يقدم المنصف المرزوقي هذا الوصف للحال في سوريا، وكذلك لما تم في تونس ومصر. كلن منتظرا منه أن…

  3. توفيق حلواني على ويعيش جمال عبد الناصر .. 10 قصائد فى رثاء الزعيمأغسطس 26, 2025

    رحمك الله يااشرف الناس وأطيب الناس، والله سنموت ونحن على العهد يابطل العروبة والإسلام

  4. adettihad على إحباط تفجير داخل مقام السيدة زينب في محيط دمشقيناير 12, 2025

    أحسنت الجهات الأمنية المختصة بإحباط مثل هذا الهجوم. ووجود خطط لهجمات تفجيرية تستهدف مثل هذه المواقع ليس مفاجئا، بل هو…

  5. د. مخلص الصيادي على في مصر يعلمون الطفل أن يركع وهو يريد ان يكون أبا الهول ..يونيو 27, 2024

    تعليق دون تبن للمقال، لكنه بلا شك مهم وشامل، ويلتقط جوهر الموقف من عبد الناصر، من المرحلة والفكر والقيادة والنموذج،…

  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022

المواضيع حسب التاريخ

ديسمبر 2025
نثأربخجسد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
« نوفمبر    

اسرائيل والقانون الدولي ..

وقفة احتجاجية في ساحة سعدالله الجابري رفضا لتقسيم سورية

صورة اليوم

الذكرى الثانية عشرة

لمجزرة الكيماوي

اشترك بنشرة العربي

بيان الزامي
Loading

شارك معنا

  • تفكيك السرديات الزائفة واستثمار اللحظة الدولية لصالح السودان المقالات
  • المحامي رجاء الناصر معارضاً لآل الأسد حتى الشهادة المقالات
  • قالوا في الراحل الشهيد رجاء الناصر المقالات
  • تسريبات إبستين تكشف تفكك نفوذ اللوبي الإسرائيلي وتفضح الفساد داخل واشنطن المقالات
  • ممداني يصنع فرقا الكتاب المشاركين
  • الثورة السورية بين الواقع والطموح آراء وأفكار
  • د. محمد السعيد دريس
    عندما تكون العروبة هي الحل المقالات
  • المظاهرات في الساحل السوري: بين الفيدرالية والانقسام والمطالب المختلفة المقالات

ملاحظة: تعتبر المقالات المنشورة في الموقع ملكا للكاتب وهي تعبير عن رأيه , ونحن نحترم كل الآراء , ولكن ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع أو الحزب لذلك اقتضى التنويه

& حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – سورية. & Copyright © 1958-2022

Powered by PressBook News WordPress theme